Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763
الرئيسية / الأخبار السياسية / وفاة المخرج والفنان تركمانستان الشهير سابار ممات مولانيازوف .!

وفاة المخرج والفنان تركمانستان الشهير سابار ممات مولانيازوف .!

الدكتورمختار فاتح بي ديلي
طبيب – باحث في الشان التركي وأوراسيا

لطالما كنت مهتمًا بإبداع
والاستماع إلى ظهوره التلفزيوني ومشاهدة أفلامه الوثائقية له ، يمكنك أن تجد بأن الفنان والمخرج التركماني مولانيازوف كان بخبرة عملية غنية في مجال ابداعه وفنه التي كان يحبها مثل حبها لوطنه تركمانستان .

إنه فنان ومخرج للأفلام التركمانية درس وتخرج في مدارس الاتحاد السوفيتي السابق كرس حياته لفن السينما السوفيتية والتركمانية بشكل خاص واستفاد من تجربته الالاف من الطلاب التركمانية في فن السينما السوفيتية القديمة والتركمانية الحديثة .

حصل على عدد من الجوائز الدولية والحكومية والخاصة في سنوات مختلفة. في عام 1970 ، حصل على ميداليات “إردامليك” وكذلك حصل في عام 1987 ميدالية “فيتيران تورودا “وفي عام 2011 ميدالية “الفخرية لحب الوطن” وفي عام 1967 تم قبوله في عضوية اتحاد المصورين السينمائيين في تركمانستان. في 1991-1995 ، انتخب نائبا في مجلس برلمان تركمانستان من بين منتجي وصانعي الأفلام السينمائية والأفلام الوثائقية التركمانية.
كمخرج صوتي في جمعية تركمان فيلم المسماة على اسم أوغوز خان ، شارك في العديد من الافلام كمخرج صوتي في ” إي غوتلي
أدام”،”مختوم غولي”،”غامجانن جاني بير” ،”جاب باكلار”، كن قادرًا على قول لا” ، “أولاد بلا موت” ، “ألار كوز” ،”الدار كوشه سي “،مانيم دوستوم ميلاغوش”، الصحراء تنتظر”
حيث قام مولانيازوف كمخرج للأصوات في أكثر من 50 فيلما ووثائقيا غير الأفلام الروائية.

كنت دائما أظن أنني سأكتب مقالًا مطولا عن صديقي في يومًا من الايام كان يعتبرني مثل أخيه الاصغر وأنا كنت اعتبره الاخ الكبير والصديق الرائع الذي كان يتواصل معي طوال فترة معرفتنا به بعدما عرفني عليه احد الاصدقاء من تركمان صحرا في إيران المقيم في عاصمة تركمانستان مدينة عشق أباد الاخ والصديق محمد بوداق.
في احدى زياراتي لوطن الاجداد تركمانستان كنا في عزيمة تناول الغداء في احدى مطاعم عشق اباد التي تقدم الكباب التركماني “شاشليك “فالمرحوم سابار ممات مولانيازوف كان جالسا امامي الابتسامة والروح المرحه في داخله ..كان يتكلم التركمانية معي واحيانا يغير موجة اللغة الى الروسية التي يتقنها بشكل جيد .. سألته مازحا عن عمره .؟
أجابني الراحل بالابتسامة العريضة .!!
لاتسألني عن عمري صديقي العزيز ..!!
اسألني كم أشعر في داخلي ..!!
عندها قلت له كم تشعري اخي العزيزي.؟
أجابني بانه يشعر وكأن عمره في الأربعين.!!
عندها تدخل الصديق محمد بوداق بقوله اضرب الرقم بالاثنين ستجد العمر الحقيقي ..!!
المرحوم كان عمره الثمانيين ولكن حبه للحياة ونشاطه الدؤوب في خدمة طلابه في الجامعة التركمانية للفنون كان لايشعر بسنوات الثمانيين التي مرت على تجربته في الحياة ..!

كنت ألتقي به في كل مرة أسافر إلى تركمانستان لحضور المؤتمرات والندوات والمعارض والمناسبات الوطنية التركمانية.
في الواقع ، كان منزله ليس بعيدًا عن مكان إقامتي في الفندق .
في لقائي الاخير معه قبل جائحة الكورونا اي قبل سنتين كنت في زيارة لوطن الاجداد تركمانستان قد أخبرت السيد سابار أن لدي فكرة لكتابة مقاله مطولة لسيرة حياته وعمله باللغة العربية والتركية . قال لي : “إذا سنحت لدينا فرصة ، يمكننا التحدث عن ذلك ، ولكنني لا أشعر بحياة صحية تامة الآن ، حيث خرجت للتو من المستشفى احس بالتعب والارهاق “.
أنا كنت دائما أتصل به وأسأل كيف حال صحته وإن كان بحاجة لشيء ،كنت أحس من صوته أن صحته ليست على مايرام.
أخيرًا ، بعد خروجه من المستشفى بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع ، اتصل بي وأخبرني بأنه عاد لوظيفتة ،حيث كان يعمل محاضرًا أولا في قسم “فنون السينما والتلفزيون” في معهد الثقافة التركماني.
تصوروا كان رجلاً عجوزًا في الثمانين من عمره ومازال روح العمل الدؤوب يحرك مشاعره لخدمة ابناء وطنه . لم أكن أعتقد أن عمره الحقيقي في الثمانيين لان مظهره كان لايوحي بذلك كثيرًا. لكنه كان غير مرتاح لحالته الصحية ، فكان يقول لي ؛ “قدماي متورمتان ، ومن الصعب ارتداء الأحذية” تابع بقوله : “أنا أعاني من فشل كلوي منذ فترة “.

لذلك ، قام بجمع سيرته الذاتية حول حياته وعمله وإبداعه وتسجيلات الفيديو لأفلامه وأرشفة الصور والفيديوهات وأهدائها لي على شكل ملف إلكتروني. أول ما لفت انتباهي كان صورة شخصيه له ذراعيه ممدودتين في صحراء قره قوم الجميلة المليئة بالأزهار الصحراوية .
بجانب الصورة ، كُتبت هذه الجمل:

أينما كنت ، سواء كنت في لوس أنجلوس أو كولورادو سبرينغز أو في باريس أو دبي أو برلين أو نيويورك أو وارسو أو اسطنبول أو براغ أو كراكوف أو زغرب ،أو لو في كنت في دمشق أو في تالين أو تبليسي أو في طهران أو سانت بطرسبرغ أو نوفوسيبيرسك …
كنت أنا دائما أفتقد منزلي وبيتي
لان التي فيها صحراء وبحر وجبال واسعة تنتظرني …

لأن هذه الأرض موطني العزيز -فوطني تركمانستان موقدتي العزيزة!

خطرت لي فكرة أن أبدأ المقال بهذا. لأن مصير كل شخص يبدأ من الوطن الأم. جميع إبداعات السيد سابار متجذرة في حبه اللامحدود لوطنه تركمانيًا الحبيب. كرس حياته كلها للفن ، ورفع اسم وسمعة دولتة على المستوى الدولي ، حيث شارك في العديد من المهرجانات الدولية في دول أجنبية وحصل على جوائز مرموقة ، بعد الانتهاء من المدرسة الثانوية ، كتب أحلامه من اجل تحقيقها ونال ثقة والدته به ، من اجل إضفاء المجد العالي لنفسه ، ولمسقط رأسه ، ولوطنه المقدس ، بدأت خطواته الأولى ، بكلمات زوجته الحبيبة: “انظر الى البلد ، واذهب “.

لذلك لم يكتف بزيارة البلاد، بل قام بنشر حبه الكبير لقيم الوطن والبلاد إلى العالم بإبداعه ، ومن المؤثر أكثر أن نسمع قصصه عن حياته ومساره الإبداعي. لهذا السبب كنا قد أجرينا محادثة قصيرة مع السيد سابارممات مولانيازوف ..!
– ولدت في 7 سبتمبر 1938 في مدينة تشيليكن. فنحن أحد عشر أخا. لقد نشأت في عائلة أفرادها من الجيولوجيين . كان أخي الأكبر يعمل كبير الجيولوجيين في منطقة “غوتور تبه” وبين عام 1938-1941 ، عمل والدي كرئيس لمصنع تشيليكن الكيميائي ، وعندما بدأت الحرب الوطنية من 1941-1945 ، حاولوا اصطحاب والدي إلى الحرب. لكن في ذلك الوقت ، جاءت رسالة من موسكو حول إنتاج النفط من أوزاكريت في تشيليكن للجبهة ، وعندها ترك والدي دون الذهاب للقتال على الجبهات المعارك.

وهكذا ، تم بناء مصنع جديد في تشيليكن ، وتم تعيين والدي كرئيس لهذا المصنع. بعد الحرب ، تم إغلاق هذا المصنع. ثم ، في عام 1946 ، تم تعيين والدي في مدينة نبيت داغ.
في ذلك الوقت ، تم افتتاح جمعية “تركمان نبيت داغ”في مدينة نبيت داغ .

واصل والدي العمل في نفس الشركة كنائب للمدير العام .
عندما كنت طالبًا ، كان والدي يجلب الصحف من العمل كل يوم حيث كنت أقرأ تلك الصحف باهتمام كبير.

(في مدينة كراسنوفودسك) كانت هناك مصفاة نفط في مدينة “تركمان باشي” الحالية. ذات يوم قرأت مقالاً عن هذا المصنع.
لقد تأثرت كثيرا بالمقال سألت عن كيفية عمل عمال البترول حيث ينتجون منتجات نفط عديدة.

بدأت أفكر إذا كان هناك إمكانية العمل في هذا المصنع عندما أكبر ، فربما سأنتج أيضًا منتجات نفطية. بعد الانتهاء الدراسة في الصف العاشر ، تقدمت إلى ثلاث جامعات في ذلك العام. أخبرت والديّ أنني أريد الدراسة في جامعة في باكو فلم يكن هناك اية اعتراض وتم قبولي في الجامعة كلية التكنولوجيا الكيميائية.

لقد نجحت في جميع الاختبارات الأربعة وفشلت في الاختبار الخامس.
كان علي العودة فرجعت إلى عشق أباد.

في ذلك الوقت ، كانت المدارس تُدرس بثلاث طرق: نهاري ومسائي وغيابي .

لقد قدمت امتحانًا في جامعة
الوطنية التركمانية المسماة بمختوم غولي .

بدأ التدريب والدراسة في الاول من سبتمبر درسنا لمدة شهر.
ذات يوم ، جاء عميد الكلية وقال: “يوجد معهد لهندسة الأفلام في لينينغراد (سان بطرسبورغ حاليًا).
هناك فرصة للطلاب التركمان الذين يرغبون في الدراسة في ذلك المعهد.
لكن يجب أن يكون الطلاب من كلية الفيزياء والرياضيات. بعد ذلك ، يتعين عليك إجراء اختبار والنجاح فيه ، وإذا فشلت في الاختبار ، فسيتم إعادتك الى جامعتك وكليتك.
قال الاستاذ “اذهب إلى منزلك واستشر اهلك ، تآتي غدًا لأخباري.”

بعدها اتصلت بأمي وأخبرتها عن هذا الوضع. قالت والدتي: “اذهبوا لرؤية البلد لن تخسروا شيئا “.
قلت ، “أمي ، إذا لم أنجح في الاختبار ، يمكن سأفقد دراستي.” قالت والدتي “لا ، لا ، سافر ، سترى تلك البلد”.
ذهبت للبيت وجلست مع والدتي واحضرت نفسي للذهاب الى روسيا مدينة لينينغراد .
خيطت لي والدتي جيبًا في ملابسي الداخلية ووضعت فيه نقودًا وقالت لي “لا تخلع ملابسك الداخلية.
إذا نجحت او لم تنجح في الاختبار ، فاشترِ مشطًا وارجع الى عشق أباد مباشرة من دون تأخير يوم واحد.
ذهبت بالقطار من عشق أباد عبر طشقند إلى موسكو ثم إلى لينينغراد . وصل القطار الى لينينغراد في الصباح الباكر ، وكانت السماء تمطر بغزارة وكان الهواء باردا.
ساعدني رجل كان معي في القطار لنقلي بسيارة أجرة.
ذهبت إلى المعهد ولم يكن هناك أحد ، فجلست وانتظر واشاهد المارة ثم بدأ الطلاب في القدوم.

ثم جاء رجل روسي عجوز بجواري
قالوا له: هذا الضيف في انتظارك.
جاء لي وقال مرحبا.
ثم قال “هل أتيت بأمان ، تعال و راجعني في مكتبي”.

ذهبت. لإجراء الاختبار. في الاختبار الأول في المعهد ، كان علي أن أكتب إملاءًا باللغة الروسية ، حصلت على 5 ، والامتحان الثاني في الفيزياء ، والامتحان الثالث في الرياضيات ، وحصلت على 4 في كليهما.

وهكذا درست في ذلك المعهد بين اعوام 1957-1962.
بعد الانتهاء من الدراسة في تلك المعهد ، تم إرسالي إلى استوديو أفلام “مدينة عشق آباد” في تركمانستان والذي يحمل اسم “فيلم التركمان”.

في 12 أغسطس 1962 بدأت العمل في استوديو أفلام.
عملت لمدة 5-6 أشهر ، ثم تم إرسالي إلى موسكو للحصول على دورة تدريبية أعلى مدتها سنتان لكتاب السيناريو والمخرجين في لجنة الدولة للاتحاد السوفياتي للتصوير السينمائي. بعد التخرج ، أصبحت مخرجًا صوتيًا للعديد من الأفلام ومخرجًا لعدة أفلام.

تتضمن هذه الأفلام أفلامًا روائية ووثائقية تستكشف حياة الجيولوجيين ، إلى جانب مختلف التخصصات. قمنا بتصوير فيلم وثائقي قصير بعنوان “اختبار” في غازوجاك. الشخصية الرئيسية في الفيلم مكرسة لمسار عمل Okop Ogonia ، الحائز على جائزة الدولة لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. كما تم تصوير فيلمي “الحقل السابع” من حياة عمال النفط والغاز.

خلال الحقبة السوفيتية ، قمت بتصوير فيلم آخر عن حياة الجيولوجيين بعنوان “الطريق إلى الجنة”.

كان العرض الأول لهذا الفيلم في دار القيادة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي.

حضره عدد كبير من المهنيين العاملين في هذا المجال من جميع أنحاء البلاد. بشكل عام ، حبي للعمل الشيق والصعب للغاية لعلماء الجيولوجيا من ايام شبابي لعب دورًا خاصًا في أعمالي ، على الرغم من أنني لم أعمل في هذا المجال.

احتفظ بصور والدي وصديقي الجيولوجي في نفس الوقت كإرث ثمين في أرشيفي الشخصي.هذه صورة التقطت في عام 1964.

ذات يوم عندما عدت إلى المنزل من العمل ، جاء الملحن نوري حلممدوف إلى منزلنا. قال: تلقيت تعليمات بجمع معلومات عن البحر من الاستوديو السينمائي. وقال “ولست من زار البحر بعد”…..
قال: “تعال”.
كان والدي يمتلك سيارة “بابيدا”روسية قديمة.
ذهبنا من تشيليكن إلى نبيت داغ بتلك السيارة.
في ذلك الوقت ، أخبرني المخرج السينمائي يازغلدي سيدوف بأنني وشقيقي الجيولوجي نوري هال ممدوف وزميله الجيولوجي ،أخبرني أننا التقطنا صوراً لجبلنا في البحر.

لقد كان من دواعي سروري أن أحصل على الكثير من المعلومات والتعلم ايضا من التجربة الغنية لمخرجات الفيلم القديم من خلال المحادثات المباشرة حول الحياة والإبداعات.

يقول سابار ممات: عندما كنت أدرس في موسكو اكتسبت خبرة من خلال مشاركتي في تصوير الأفلام.
بعد التخرج ، أصبحت مخرجًا جيدًا للأفلام الوثائقية.
ذات يوم ، اتصل بي رئيس استوديو الأفلام ، إيفان لافرنتييفيتش ريبين ، وقال: “سأبدأ في تصوير فيلم ضخم مقتبس من رواية بيردي كرباباييف” أيغيتلي اديم ” اي “الخطوة الجيدة”.. كنت اريدك بأن استشارتك بان تكون مخرج الصوت في هذا الفيلم.

المخرج الأول للفيلم دوراسوف من موسكو ، والمخرج الثاني التاي غارلييف.
دعا إيفان لافرنتييفيتش ريبين الفريق التصوير للاجتماع وقال لهم: “أقدم لكم مخرج الصوت الشاب سابارممات مولانيازوف”.
في نهاية الحديث ، قال أ. غارلييف للمخرج: “إيفان لافرينتيفيتش فيلم رائع ولكن الشاب سابار هو الوحيد ، لن يستطيع اداء هذه المهمة وحيدا”. لذلك لم يتقبلوني من بداية الاجتماع الأول. ثم اتصل ريبين بالمجموعة مرة أخرى. للمرة الثانية ،قال غارلييف : “لا ،لن يقوم هذا الشاب بهذه المهمة”. قالوا له ، لقد وصل هذا الشاب الى مستوى الاحتراف.!!
قال أعرف ذلك..! ثم تابع بقوله “سمعت أنه جيد وموهوب ، لكنه لن يكون مناسبا في هذه المهمة الكبيرة في هذا الفلم الضخم “. ثم قال المخرج من موسكو – دوراسوف: “ألتاي غارلييف ، يجب أن نكتب سيناريو للمخرج ، دعنا نضحك على هذا الصبي قليلا.

عندما نكتب هذا السيناريو الإخراجي ، فإننا نضمن: المخرج ، المصور السينمائي ، مخرج الصوت ، الفنان ، ومخرج الفيلم.

وتابع بقوله “سيناريو اخراج فيلم على ورق ، سنرى ما إذا كان جيدًا أم لا”.
لذلك أخذوني وضموني إلى فريق العمل، حيث كان نص الاخراج مكتوبًا.
كان غارلييف و دراسوف راضين عن مهاراتي في العمل وأصبحت مخرجًا صوتيًا في فيلم “الخطوة الجيدة “.

يمكن وصف سابار ممات مولانيازوف بأنه أحد مؤسسي التصوير السينمائي الوثائقي التركماني الوطني.
تعبر أفلامه “سيد البئر” و “السياقات” (من حين لاخر ) و “الصديق الراعي” وغيرها التي تعبر عن التقاليد الوطنية للشعب التركماني.
حيث كان يستخدم مواد مأخوذة من الحياة اليومية للانسان التركماني لإظهار ثقافة وأسلوب حياة الشعب التركماني ، ووحدة الإنسان والطبيعة.

يمكن تسمية الأفلام الوثائقية لمولانيازوف ، مثل أفلام خوجاغولي نارلييف الطويلة ، بأنها موسوعة حية للشعب التركماني الاصيل .
من خلال عدسة التاريخ والثقافة واللغة والأساطير ، نرى وعيًا ذاتيًا وطنيًا في أفلام هؤلاء المخرجين.
في فيلم “سيد البئر” ، يظهر مولانيازوف المهنة الفريدة والنبيلة للسيد الذي يبحث عن الماء.
منذ العصور القديمة كان الناس قادرين على تحديد مكان وجود المياه من خلال الانتباه إلى الظواهر الصغيرة ، وحتى غير المرئية للطبيعة في الصحراء:
كانوا قادرين على تحديد مكان وجود الماء من خلال الاستماع إلى اللهب الأزرق ، والتغير في صوت الشاطئ تحت أقدامهم ، وسحابة الجسيمات المنجرفة في السماء.

بطل هذا الفيلم هو واحد من هؤلاء الناس وسيناريو الفيلم مهم أيضًا.
في بداية الفيلم ، نعرض الرفاهية ، في بيئة هادئة للغاية ثم نرى سلسلة طويلة من اللقطات التي تشكل الجزء الأكبر من الفيلم.
تظهر هذه اللقطات أن الرجل الذي كان يبحث عن الماء أخطأ في اختيار مكان حفر بئر ، فلم يخرج ماء من البئر.

إلى جانب اللقطات الأخيرة للفيلم ، الشكل المختار للسرد: شخصية الرجل العجوز التي تختفي في المسافة تثير شعورًا حزينًا بالاختفاء التدريجي لأوصياء ثقافة ماضية. بشكل عام ، حتى خلال الحقبة السوفيتية ، أنتجت الأفلام الوثائقية في آسيا الوسطى عددًا من الأفلام الإثنوغرافية.

بعضهم خلد الحياة اليومية وثقافة الناس ، على الأقل في منطقتهم.

نظرًا لأن هذه الأفلام تم تصويرها بواسطة أساتذة عظماء ، يثقف الجمهور ليشعر بأصالة وتميز الأمة.

في مقال مثير للإعجاب من قبل فلاديمير أردايف لأفلام سابار ممات مولانيازوف الوثائقية.

حيث يقول في مقالته “عندما كنت أشاهد في موقع سابار مولانيازوف Sapar Mollaniyazov ، تذكرت الأحداث التي مرت في فترة شبابي على أرض التركمان. حيث قوافل الجمال في صحراء قره قوم ، والرمال الذهبية ، والأشخاص الشجعان الذين يعملون بجد من حولي صورهم لدي لا تُنسى. سابار مولانيازوف هو أحد هؤلاء الأشخاص الذين وصلوا إلى مستوى العالي من الخبرة الشخصية خلال عمله الشاق في مجال السينما . في عمله ، تمتزج الآراء بين الجمال والمدنية لدرجة أنه من المستحيل التمييز بين هذين الأمرين أكثر. المواطنة العالية والوعي ينعكس في جميع أنشطة سابار . في أفلامه ، يتم عرض الناس بلغة السينما الفنية ، إذا نظرت إليها بهدوء ، نجد الجمال العاطفي ، ولكن لا ينفرد به إلا مولانيازوف ، مهما كان الموضوع الذي يدور حوله ، يعود الفنان دائمًا إلى جذوره. إنها قيم أرضه الحبيبة ، القيمة الرئيسية فيها الانسان. يتضح هذا الاتجاه من خلال أفلام سابار الأولى. وهذا يدل بوضوح على أن أصل جميع أعمال الانسان قد وُجد في بداية خلقه ،ولد من رحم الجمال. لذلك ، يمكن مقارنة بطل فيلم “سيد البئر” به . يجد عامل حفر الآبار الماء تحت سطح الصحراء ويوضح مكان الحفر.

سابار ممات قادر على تأليف قصص أفلام مشابهة للكلمات الحكيمة لكبار السن والصوت العذب للفلاحين ، والتي تُرجمت إلى معاني من مئات الأفلام.

اسم الفنان والمخرج سابار مولانيازوف يعني التصوير السينمائي التركماني ، وهو شخص معروف في كل من أوروبا وهوليوود.

تقول تاتيانا أردايفا حول أفلام سابار مولانيازوف الوثائقية..

“أفلام سابار مولانيازوف أفلام وثائقية قوية وشجاعة ، وفي الوقت نفسه ، هي أفلام ناعمة تثير المشاهد أحيانًا ، وأحيانًا تجعل الروح ترتجف وترمي في بحر الأفكار والانعكاسات.

سواء كانت الأفلام تدور حول عمال النفط الذين يعملون في منطقة قره قوم ، أو في غرفة المكياج لممثلة مشهورة ، أو عن كبار السن الذين رأوا الكثير في الحياة أو الطبيعة التركمانية ، فإن كل هذه الموضوعات لن تفقد أهميتها أبدًا.
لديه المهارة ، في الأفلام الوثائقية ، وبشكل أكثر دقة ، روح الوطنية والاحترام لوطنهم الأم ، تركمانستان ، وشعبها المجتهد.
في أفلامه ، فهو قادر على إظهار ليس فقط الأحداث ، ولكن أيضًا العالم الداخلي للشخصيات ، وقدرتهم على العمل ، ومشاعرهم الحساسة ، وإنسانيتهم.
شخصيات سابار ممات مولانيازوف تشبهه ، والصفات العظيمة التي تتركز في شخصيات الفيلم هي شخصيته أيضًا.
إن معاملة الشخص لشخصياته باحترام كبير ، وإيلاء اهتمام وثيق للأحداث ، والنظر بعناية إلى الماضي ، وحب المرء لوطنه يعزز مهارات سابار .
يحب الناس والحياة ، وهذه الصفات واضحة على الشاشة.

سمة أخرى لسابار ممات مولانيازوف هي أنه دائمً في البحث والعمل الجاد.
مهما كانت المهمة التي يقوم بها ، فإنه يتمسك بها بشغف ويتمكن من تقديمها إلى مستوى عالٍ.
قد يرافقه النجاح فقط في هذا العمل النبيل في المستقبل! ” هذه الكلمات من مقال الكاتب المسرحي والناقد السينمائي الروسي ليونيد جورفيتش (موسكو):

أشعر في الواقع
بمقياس سلامة الحل والإيجاز والوصف الشعري للعالم – كل هذا استوعبه فيلم
“ليلة بعد ليلة”
(سيرداليك) لسابارممات
يكاد يكون العرض الذي تبلغ مدته عشر دقائق بمثابة ريبورتاج سينمائي: تم تصوير لعبة وطنية قديمة.

حلقة مخفية في أحد اللاعبين الكبار. من خلال علامات التوتر الدقيقة للغاية ، يقوم الفاحص بإزالة “الفراغات” من اللعب ويكشف أخيرًا من يملك الحلبة.
بالطبع ، فإن عرض الحبكة على الشاشة يجذب بدقة وخداع منظم.
ومع ذلك ، فإن السلسلة الأخيرة من الصور المتوهجة لكبار السن أكثر إثارة.
يعطي الراحة الروحية والعاطفية.
يتم الكشف هنا عن جميع جوانب الصفات الإنسانية: الماكرة ، البساطة ، الحكمة الهادئة ، النضال مع الإثارة ، براءة الشباب ، إلهام الراوي ودائرة الفائز … وبتعبير أدق ، إنها ليست صورة.

نرى الخطوط الناعمة للصورة.
في هذا الفيلم ، بمساعدة أساليب ومهارة غريبة ومقنعة: ترسم تلك الخطوط صورة لأناس رحلوا ، وتخلق السمكة الصورة العامة لرجل عجوز حكيم.

إنهم من النوع الذي يمكن أن يضع حدًا لكرامتهم المتغطرسة ومزاجهم الشرس.
إن تحول الشخصية الإثنوغرافية للفيلم إلى شخصية شعرية أمر لا مفر منه بشكل ضمني.
تتحقق حرية كبار السن من خلال توجيه دقيق ولكن بشكل خفي.
ويتم الكشف عن مشاعره الداخلية. الطول الدقيق (بالمتر) والإيقاعات الموسيقية القصيرة تجعل العمل جميلًا جدًا. فيلم “ليلة بعد ليلة” هو نجاح لا جدال فيه للسينما الوثائقية للجمهورية تركمانستان : الميدالية الذهبية التي تم الحصول عليها في مهرجان All-Union السينمائي هي شهادة جديرة بهذا الفيلم.
أعتقد أن هذا الفيلم سيحظى بمشاهدة طويلة. مثال على ذلك “ألوان هدية الصحراء” أو “الصحراء” أو “الشعلة السابعة” أو “الصافرة” – هذا الفيلم هو أيضًا عمل يُزعم أنه أحد رموز جمهورية تركمانستان. هناك العديد من المقالات الأخرى المماثلة ، لكنني سأقتصر على جزء من مقال الكاتب المسرحي السينمائي هودينزار ألوفوف.

“سابار ممات مولانيازوف هو أحد ابرز المخرجين الذين جاءوا إلى السينما الوثائقية التركمانية في أواخر السبعينيات. إنه من الذين أنجزوا أفلاما جديدة بلهجة جديدة. عملت أنا وسابار مولانيازوف كمحررين في عدة أفلام. من ناحية ، إنه رائع في العمل معه ، فهو يعرف أغراضه ، ومن ناحية أخرى ، من الصعب العمل معه ، إنه صانع أفلام مجتهد. إنه ليس من النوع الذي يبدأ في التمثيل إذا لم يفهم النص بعد قراءته ، أو إذا لم ير أين يجب أن يكون ، إذا لم يحللها بوضوح ، إذا لم يفهمها . إنه أحد مواهب الله الموهوبة. من خلال أفلامه ، كان قادرًا على إظهار تقاليد شعبنا بوضوح ، وسمات الشخصيات ، وملامح وجوههم ، وجمالهم الروحي. حاول في فيلمه “ياشلي ” إظهار الذكاء والجمال الروحي لكبار السن التركمان. يتضمن عمله أيضًا سلسلة من الأفلام الدعائية والأفلام الصحفية ، كان قادرًا على النظر إلى قصة فيلمه ، والتفكير بوضوح ، ووضع مشاكله في المنتصف ، وإيجاد حل لهذه المشاكل وعرضها على الجمهور بطريقة شيقة. أنتج أفلامًا في مختلفة في فيلمه “الأرض لا تنتظر” أثار تساؤلات حول أرض المزارع وحياة المزارع. بعد استقلال تركمانستان ، صوّر سابار مولانيازوف فيلمًا واسع النطاق بعنوان “دولة مستقرة”. في هذا الفيلم ، كان قادرًا على إبداء رأيه في الاستقلال والعمل الذي تم من أجل استقلال البلاد. هذا يخبرنا عن قيمة إبداعه.

رحمة الله سابار وأسكنه فسيح جناته.!

Warning: Undefined array key "tie_hide_author" in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Warning: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: