Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763
الرئيسية / المقالات السياسية / عيد النصر للأتراك عيد الجمهورية التركية.. ذكرى النضال الكفاح .! الدكتور مختار فاتح بي ديلي طبيب – باحث في الشان التركي وأوراسيا.

عيد النصر للأتراك عيد الجمهورية التركية.. ذكرى النضال الكفاح .! الدكتور مختار فاتح بي ديلي طبيب – باحث في الشان التركي وأوراسيا.

عيد النصر للأتراك عيد الجمهورية التركية.. ذكرى النضال والكفاح .!

الدكتور مختار فاتح بي
طبيب باحث في الشأن وأوراسيا .

قبل قرن من الزمان وفي مثل هذه الأيام كان الشعب التركي على موعد مع القدر لاسترداد حقه وأرضه، من الحلفاء والقوات اليونانية الغازية ،خلال 4 أيام فقط، طُرد الغزاة الغرب الذين ارادوا احتلال ما تبقى من أراضي الامبراطورية العثمانية من هضبة الأناضول التي لم يطأها محتل من قبل منذ بسط العثمانيون ومن قبلهم السلاجقة سلطانهم عليها عبر التاريخ .

بهذه المناسبة يحتفل المواطنون الأتراك في 81 ولاية تركية، وخارج الوطن،في 29 أكتوبر (تشرين الأول) من كل عام، بحدث هام يعد نقطة تحول في تاريخ تركيا، وهو عيد الجمهورية التركية الحديثة في هذه السنة نحتفل بذكرى 99 عاما بهذا العيد ، بحماس كبير حيث تتلون تركيا كلها بلون العلم التركي الأحمر، وتستمر الاحتفالات التركية بهذه المناسبة الوطنية والعيد الأهم في البلاد أياماً من المسيرات والاحتفالات والرقص والغناء وشحذ مشاعر الأتراك القومية والوطنية.

يتذكر الشعب التركي في هذا اليوم التاريخي، بافتخار واعتزاز نضال وبطولات من ساهموا في تحقيق الانتصار بحرب الاستقلال التي تمتلك ماضٍ عريق يمتد لقرن من الزمان، والتي امتدت لأربع سنوات قدم خلالها الأتراك ألاف الشهداء والجرحى، بين عام 1919 و1923، نتيجة سقوط الخلافة العثمانية العظمى إبان الحرب العالمية الأولى، واستلاء دول الحلفاء الغربيين على الأراضي التركية.

بعد نهاية الحرب الدامية التي قادها الجيش التركي (مهماجيك اي الجيش المحمدي ) وعلى رأسهم القائد العظيم مصطفى كمال أتاتورك، توجت باستقلال معظم لأراضي الأناضول، ليعلن الأخير في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1923 عن تأسيس الجمهورية التركية الحديثة، ليرسخ هذا اليوم كعيد وطني لكل الأتراك.

ويرتبط هذا الشهر في وجدان الأتراك عامة بسلسلة من الانتصارات العظيمة يعرف في الثقافة التركية أيضا باسم “شهر النصر”، نظرا للعديد من الانتصارات المشرقة في المعارك العظيمة التي حدثت خلاله في التاريخ التركي، بما في ذلك معركة ملاذكرد التاريخية في عام 1071، والتي مهدت لدخول السلاجقة التركمان العظام إلى الأناضول وتأسيس وطن أبدي للشعب التركي في هذه المنطقة .

إننا في هذه المناسبة العظيمة والمظفرة نستذكر بإجلال واحترام شهداءنا الأعزاء في حرب الاستقلال، الذين ضحوا بانفسهم من اجل ان نعيش نحن ،هؤلاء الأوصياء الأبديون الذين ندين لهم بعد الله بالوفاء لما بذلوا في سبيل التحرير، كما نستذكر بتقدير واعتزاز قائد حرب الاستقلال ومؤسس الجمهورية التركية الحديثة الغازي مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه في السلاح من المجاهدين العرب والمسلمون ، وكذلك قدامى المحاربين الذين بذلوا الدم لرفعة هذا الوطن، ونسأل الله تعالى لهم الرحمة والمغفرة

الزعيم الخالد والبطل الفذ أتاتورك الذي اطلق عليه تسمية “ذئب الأغبر في الأناضول” الذي أنقذ البلاد من الاحتلال الغربي وخاض حرب الاستقلال العظيمة وأوجد تركيا الحديثة، الذي بزغ نجمه الوطني والعسكري بهزيمة جيوش الحلفاء بالحرب العالمية الأولى (فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية) بمساعدة المجاهدين السوريين والعرب والمسلمون من القوقاز الى البلقان شر هزيمة بحملة جاليبولي أو حملة الدردنيل التي يسميها اجدادنا الأتراك “جناق قلعة”، واستشهد الكثير منهم في تلك المعركة الشهيرة وقبورهم شاهد على تضحياتهم في سبيل الدفاع عن شرف الامة والدين وكانت تلك البدايات لحرب الاستقلال التركية وإنقاذ تركيا من التقسيم والقسطنطينية إسطنبول من العودة للهيمنة الغربية.
لقد مهد هذا النصر المبجل للمجاهدين الاتراك الطريق لسلسلة من النجاحات تمتد إلى إلغاء “معاهدة سيفر” التي دخلت حيز التنفيذ بعد الحرب العالمية الأولى والتي عملت على تهديد وجود للأمة التركية.

لكن مع الاسف يأتي البعض ممن ضل طريقة وبوصلته في المنطقة وخاصة القومجيون العرب و بعباءة الاسلام من يريد أن يعلم الأتراك تاريخهم وابطالهم ومن هو جدهم وأبوهم ومن هو مصطفى كمال أتاتورك !
اذا نظرنا في جذور هؤلاء القومجيون نجد اغلبهم من احفاد جورج وميشيل ولورانس العرب ، وبعض من يدور في فلكهم من دعاة الاسلام من الإخوان وغيرهم، الذين لا يرون في مصطفى كمال أتاتورك سوى أنه شيطان رجيم ،يعتبرونه خائن ويهودي وعميل للغرب الذين حاربهم دفاعاً عن تراب بلاده وعرضه وشرفه ، ويلفقون التهم بانه مزروع منذ سنين للقضاء على الخلافة العثمانية الاسلامية ضمن مؤامرة ومخطط غربي ، بالتالي القضاء على الإسلام واحتلال فلسطين وتقسيم العرب والمسلمين ووو، إلى آخر أسطوانة المؤامرة العجيبة السطحية التافهة هكذا بمنظورهم لانهم درسوا وتعلموا في مدارس القوميجية البعثية والناصرية هؤلاء لايرون سوى شبر امام انوفهم .

وهنا نتساءل يا له من عجب العجايب! لماذا يريد هؤلاء القومجيون العرب بلباس الاسلام أن يكتبوا تاريخ غيرهم؟
فليكتبوا تاريخهم المشرف اولا الذي سطع للعالمين بأبهى صورها بشكلها الصحيح بدلا من ان يكتبها لهم لورانس العرب !
ولماذا يريد هؤلاء أن يشيطنوا أبطال الأمم الأخرى أو أن يعملوا على خلق صورة ملائكية لمن نبذتهم شعوبهم؟
أي غطرسة وأي حمق هذا؟
كيف يفهم هؤلاء القومجيون العرب تاريخ الأتراك وأبطالهم أكثر من الأتراك أنفسهم؟ طبعا الأتراك يرون أن مصطفى كمال أتاتورك هو البطل الذي أنقذ بلادهم من التقسيم وحرر تركيا من جيوش الغرب، ولكن هؤلاء القومجيون العمياء يرون أنه عميل للغرب ياللغرابه !!

مع الاسف التاريخ العربي مليء بالكذب والمغالطات، لان من كتبها هم الانكليز والفرنسيون باقلام جورج وميشيل واحفاد لورانس العرب ..والان في حاضرنا التاريخ العربي يكتبه الجهلة والدكتاتوريات، ونريد أن نعلّم الآخرين في النهاية من هم أبطالهم الحقيقيون الذين ناضلوا وحققوا الانتصارات التاريخية لبلدانهم ؟
أرى أن محاولات هؤلاء القومجيون الحمقى يمكن فهمها ضمن فهمهم المريض البائس لامتلاك الحقيقة ويعتبرون انفسهم انهم الفئة الناجية الوحيدة التي ستدخل الجنة بينما سيدخل الاخرين جهنم وبئس المصير.

حري بالبعض من القومجيين بدلاً من محاولاتهم اليائسة لإعادة كتابة تاريخ الأمم الأخرى مراجعة تاريخهم ومغالطاته وكذباته الكبرى.
مطلوب من الجميع ايا كانت توجهاته وسياساته قليل من التواضع والاحترام للشعوب الأخرى، فمن الهبل والعبط والجنون أن يستمر البعض ويظن أنه يعرف الآخرين وتاريخهم أكثر من معرفتهم بأنفسهم .

في النهاية هذا النصر المعظم الاتراك كان السبب الرئيسي في أن تنهض تركيا من ركام الموت بعد أن ظن أعداؤها أنهم قادرون عليها حتى جاء 30 أغسطس/آب فبعث في قلب الأمة روحا جديدة، وسرعان ما سرت دماء العزة في شرايين الوطن وأوصاله، إنها قصة الكفاح من أجل وجود الأمة التركية لتحرير وطن الأناضول بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية التي حكمت مساحة شاسعة من الأراضي في ثلاث قارات وعلى مدى 6 قرون.

نهضت تركيا الان بكل المجالات الحياة الان تركيا ، تتمتع بوزن على الساحة الدولية ،تتطورت صناعيا وعسكريا حيث طورت جيشها بالسلاح الوطني الحديث ودخلت تركيا ضمن الدول العشرين بالنهضة الاقتصادية ، حيث طورت المجتمع المدني وستدخل الذكرى المئوية لتأسيسها مع الالتزام بالقيم الإنسانية ، لتكون مثالاً للعالم بأسره من خلال سياستها المحبة للسلام.إنها سلسلة تاريخية ملحمية من الأحداث التي تظهر السمات المميزة للأمة التركية، مثل العزيمة والتضحية، والروح القتالية، والالتزام بالوطن والسيادة رغم كل الصعاب.

يترقب الشعب التركي بكل لهفة وشوق الحدث الأبرز في العام 2023، لكي يحتفل بكل الفخر بالذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية.وبهذه المناسبة ، أهنئ مرة أخرى العالم التي بعيد الجمهورية للأمة التركية ، وأتمنى الاستمرار في الإنجازات التي يفخر بها 300 مليون من الشعوب التركية في جميع اصقاع العالم ..!

Warning: Undefined array key "tie_hide_author" in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Warning: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: