Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763
الرئيسية / المقالات السياسية / التجاوز عـلـــــــــــى الـدراسـة التـركـمـانـيـة خـــط أحــمــــر نورالدين موصللو

التجاوز عـلـــــــــــى الـدراسـة التـركـمـانـيـة خـــط أحــمــــر نورالدين موصللو

                                             

التهجم . .او . . التجاوز . .او . . الإعتداء اللفظي على الدراسة التركمانية خط أحمرغير مسموحمزدجر ولا يمكن قبوله وغض الطرف عنه ، تحت شبيه هذه العبارات نشرالأعلامي د. اوميد كوبرلى سطور من تغريدات عن المدراس التركمانية تغريدات أبلغ من قصيدة شعر او نثر كاتب ، فيها إشارات واضحة وصريحة تحمل بين كلمات سطورها معاني تاريخ يعيها اولئك الرجال الذين رافقوا تأسيس هذه المدراس قادوا مسيرتها ووضعوا لبنتها الأولى في أربيل رسخوهاوأمدوها بما تحتاج في ظروف ( سياسية إجتماعية إقتصادية ، معنوية مادية نفسية )أقسى من القساوة نفسها ، رجال ( منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، المرحوم مصطفى يايجلي ، المغترب الأستاذ سيف الين كوه رجي بالتعاون مع نخبة خيرة من الأساتذة تطوعوا دون مقابل للعمل في سلك التعليم ) تحدوا معوقات موانعوصعوبات تصدوا لها لإحقاق حق التعلم بلغة الأم .                                                                              

لقد شهدت الدراسة التركمانية إنطلاقة مسيرتهاالتربوية والسياسية كخطوة اولى في 1993 جهودا إستثنائية فردية وجماعية في ظل إدارةالحكومة المشتركة ( البارتي واليكتي ) لمنطقة الملاذ الأمن جهود عمل مضني من توفيرمستلزمات ديمومتها في أحلك الظروف (من البناية والأثاث الضرورية للإدارة والصفوف الدراسيةوتوفير المناهج الى جانب الملاكات ) خدمة وتأسيسا لرؤية أولى مدارسها النور مدرسة ( دوغوش الإبتدائية المختلطة ) وتطوع نخبة من الأساتذة الخيريين الملمين بقواعد وأصول لغتهم الإم بالحروف الحديثة لتعليم تلاميذ الصف الأول من نفس العام والمراحل اللاحقة فيما بعد .                                              

توالت أعوام الدراسة التركمانية رغم الصعوبات والعوائق متكللة بتحقيق نسب نجاح متقدمة في الإمتحانات الوزارية للصف السادس الإبتدائي مما دعت الضرورة الى فتح مدارس لمراحل متقدمة لإستقبال الخريجين من الإبتدائية في المرحلة المتوسطة فكانت ولادة           ثانوية للبنين وأخرى للبنات مع تقادم الأعوام أصبح هناك (متوسطة اوغوز خان للبنين ومتوسطة أتابك للبنات ) ومن بعد ذلك تواصلا وإستكمالا ( إعداديةعمادالدين للبنين وإعدادية غريبي للبنات ) وفي كفري ( ثانوية قره اوغلان ) وجدير بالذكرأن ( دائرة التربية والثقافة التركمانية لرئاسة الجبهة التركمانية العراقية بعد إعلانها في أربيل وبالتعاون مع وقف توركمن إيلي ) لعبت دورا متميزا في تلبية أغلب إحتياجات تلك المدراساضافة الى دائرة الصحة والمساعدات للجبهة التركمانية العراقية كانت تقدم خدماتها مجانالطلبة وملاكات المدارس التركمانبة الى ما بعد 2003 حيث توسعت رقعة جغرافية الدراسة التركمانية لتشمل محافظات ( كركوك ، نينوى ، صلاح الدين ، ديالى ) وتوابعها من الأقضية والنواحي تبعتها إستحداث المديرية العامة للدراسة التركمانية في وزارة المركز والإقليم ومديريات الدراسة التركمانية في مديريات العامة في المحافظات الأنفة الذكر وإستحداث قسم اللغة التركية في جامعتي كركوك واربيل . من المؤكد عندتوسع برنامج المسيرة ة التربوية تتوسع معهاالمسؤوليات لمواجه المشاكل والمعوقات خاصة في توفير الكادر التعليمي والتدريسيالمتخصص للدراسة الثانوية تلك المشكلة التى رافقت الدراسة التركمانية منذ إنطلاقتها عام 1993 في اربيل و لازالت المشكلة قائمة الى الأن لعدم تلبية قبولات الدراسة الجامعية الأولية في جامعات تركيا إحتياجات الدراسة التركمانية لإختصاصات العلوم الصرفة ( الرياضيات  والفيزياء والكيمياء والإحياء ) والعلوم الإنسانية( التاريخ والجغرافية والإقتصاد ).                                                                                              

ورغم الجهود والمحاولات المبذولة للإرتقاء بالدراسة التركمانية منذ ولادتها لكنها لم تأت ثمارها بالشكل المرجو بدليل ضعف نسب النجاح في الإمتحانات الوزارية ( البكلوريا ) حيث الساعةفي المقابل لا يمكن حصر وتحميل جهة معينة دون أخرى فالمسؤولية جماعية لا تقع على عاتق شخص معين وبالتالي نقفز من فوق الأسبابالفنية ونكيل التهم لكائن كان نتهجم ونتجاوز على الدراسة التركمانية وقد تجاوز عمرها أكثر من ربع قرن نحجم ونغمط دور الذين نثروا بذرتها حتى إينعت وأثمرت في مسيرة أعترتها جملة نجاحات وإخفاقات من أسباب وعوامل داخلية وخارجيةعرقلت وتعرقل نهضتها والإرتقاء بها بعضها تم حلحلتها وأخرى لم تلق أذنا صاغية وأخرىمستعصية لآهميتها لا يمكن تسطيرها ببساطة ومن الصعوبة بما كان تناولها على عجالة في المقابل يمكن وضع إستراتيجية إفتراضية من قبل نخبة من الذين ساهموا وعاصروا العملية التربوية للدراسة التركمانية قبل وبعد 2003 للإنطلاق منها نحو ترميم تصدعات جدرانها تحت عنوان ( أسباب الخلل ومعالجتها ) مع الأخذ نظر الإعتبار ما يلي :-                                                                              

 1- بداية يجب أن نعترف أن الظروف السياسية السائدة في منطقة الملاذ الأمن والفكر السياسي القومي كانا سبابا رئيسيا للإشارة على وجود التركمان ككيان قومي سياسي في المنطقة ودافعا معنويا كخطوة متقدمة للإقراروالإعتراف على وجوده في الساحة السياسية أنذاك من خلالترسيخ تمتعه بحقوقه القومية لذا نجد الدراسة التركمانية لاقت جملة من الصعوبات والتحديات الى حين الإعلان عن تأسيس اولى المدارس التركمانية ، بمعنى كما يقول المثل ( العربة قبل الحصان ) ورغم ذلك وبتضيحيات القائمين بهاشقت طريقها طيلة فترة ماقبل 3002 وحققت نسب نجاح عالية في مراحل الأعوام الدراسية اللأحقة الى أن توسعت رقعتها الجغرافية في مناطق تركمن إيلي بعد2003متجاوزة أسباب وظروف خطوة الألف ميل السابقة .                                                                                      

2 ضعف التنسيق والمتابعة الميدانية بين الجهات المسؤولة عن الدراسة التركمانية في عموم المناطق التركمانية ، عند المقارنة نلاحظ كل منطق لها خصوصيتها من المعاناة تختلف عن الأخرى فمشاكل اربيل تختلف عن كركوك والأخيرةعن  تلعفر وطوز خورماتى و كفري …إلخ يمكن حلحلة تلكم المشاكل في سلة واحدة بالتدريج بتعاون المسؤولين عن الدراسة التركمانية مع الدوائر الرسمية التابعة للمركز والأقليم من جانب ومن جانب أخر تفعيل وتحريك السادة النوابوبعض الشخصيات والقيادات السياسية والرسمية لأخذ دورهم في دعم الدراسة التركمانية معنويا .                                                                          

3– أغلب مشكلنا تكمن في عدم وجود رصيد كافيمن الملاكات المتخصصة للتعليم الإبتدائي والثانوي بسبب الإجراءات الخاطئة في تهيئة وتوفير كوادر ملاكية متخصصة ، فقد كانت الدورات الصيفية لجامعة بلكنت فوق مستوى المشاركين فيها والذين كان بعضهم لا يجيد إبجديات اللغة التركية الحديثة ، أما زمالات الطلاب للدراسة الجامعية الأولية فلم تكن مدروسة تأخذ بنظر الإعتبار حاجة الدراسة التركمانية للتخصصات العلمية والأدبية ( الفيزياء والكيمياء والرياضيات والأحياء والتاريخ والجغرافية والإقتصاد… إلخ ) لرصد المدارس التركمانية رغم توسعها وحاجتها الماسة لكادر متخصص في العليم الثانوي.                    

لتجاوز هذه السلبيات يجب الإستعانة لخريجي القسم التركي من الجامعات وتأهيلهم للدراسة الأبتدائية ومن ناحية أخرى حصر الدراسة الجامعية الأولية والعليا في الخارج بالتنسيق مع مؤسسة التعليم العالي التركي في توزيعهم على الجامعات ضمن تخصصات الأنفة الذكر، الأولى للدراسة الثانوية والعليا تحوطا للمستقبل القادملإستقبال الخريجين في الجامعة المزمع إنشائها في المستقبل.                                                                                        

4-عقد مؤتمر تربوي موسع يتناول أسباب ومعالجات مشاكل الدراسة التركانية ليس حصرا منها مثلا :-                                                                                                

أالتركيز على النوع وليس على الكم لأعداد المدراس التركمانية وتقليصها وإعادة النظر في توزيعها الجغرافي خاصة في كركوك .                                                                

ب-تشكيل مجلس تربوي موسع يضم فيه من 5-7 عضو تربوي من ذوي الكفاءة و             الخبرة من المخضرمين لكل منطقة تركمانية لوضع خطط إفتراضية وبرامج عمل زمني للتطوير والنهوض نحو الأفضل .                                                                  

ج-ضرورة إستحداث بعض الشعب اوالمديرياتفي المحافظات ضمن المديرية العامة         للدراسة التركمانية في المركز والإقليم مثل ( شعبة الإمتحانات ، شعبة النشاط           المدرسي الفني والرياضي ، شعبة الملاكات ، شعبة المناهج ، شعبة المختبرات. . إلخ من الشعب حسب الحاجة أسوة ببقية ملاكات مديريات التربية في المحافظات ) .                  د-لأجل مواكبة متغيرات المناهج الدراسية في المركز والإقليم من الحتمية إستحداث هيئة او لجنة مترجمين تتولى ترجمة المناهج الدراسية ضمن شعبة المناهج والكتب الدراسية التركمانية والتنسيق مع مديرية مطابع وزارة التربية في المركز والإقليم لتجاوز الإعتماد  على طريقة الملازم بدل الكتب .                                                                          

هـ – الإستعانة لخريجي القسم التركي من الجامعات العراقية كمحاضرين وتأهيلهم لتعليم التلاميذ في المدراس الإبتدائية مناهج ( العلوم والرياضيات والإجتماعيات ) على إعتبارهم البنيةالأساسية لتعلم المبادئ الأولية للغة الأم وتقوية مداركهم للمراحل الدراسية اللاحقة.

و- تجاوز تجربة السنوات التى مرت في إهمال او عدم قبول خريجي المدراس التركمانية للزمالات خارج القطرخاصة طلبة الدور الثاني لذا يجب ضمان قبول جميع خريجي الإمتحانات الوزارية في الزمالات الدراسية ليس في تركيا فقط إنما الإنفتاح على جامعات العالم التركي للحصول على مقاعد دراسية اولية وعليا كعامل شد ومشجع ودعم لمسيرة التربية الدراسة التركمانية والنهوض بها على تكون وفق حاجة مدارسها من الإختصاصات ، بذلك نكون قد وفرنا فرصة أكيدة لتحقيق أمال مستقبل الطلبة الخريجين وما يصبون إليهامن الطموحات .

أخيرا وليس أخر ليعلم بعض اولئك الذين أطلقوا العنان لنقد الدراسة التركمانية كان اولى لهم الإطلاع على المشاكل عن كثب ثم تقديم حلولاومقترحات  لحلحلتها وقبل كل شئ التعاون مع إدارة المدرسة ومتابعة فلذات أكبادهم الذين لم يؤدوا مسؤولياتهم بالشكل المطلوب إستعدادا للإمتحان ، وليلعم بعض اولئك . . . أن الشعوب تنهض وتستمد بقائها من ثقافتها ومعارف علومهاوتحافظ على كيان وجودها بلغتها الأم وهى أساس ديمومتها فإذا ما ذهبت إنهار وزال بقائها المؤثر وإن لم تنقرض وتجارب الشعوب في أسيا الوسطى واوربا الشرقية خير معوان على ذلك

Warning: Undefined array key "tie_hide_author" in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Warning: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: