الرئيسية / الأخبار السياسية / الشهيد القدوة نجدت قوجاق

الشهيد القدوة نجدت قوجاق

 بقلم / عباس احمد

الشهيد قوجاق ابصر نور حبيبته كركوك في عام 1939 و انهى الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في كركوك واكمل الدراسة الجامعية في كلية الزراعة جامعة انقرة , ثم اكمل دراسته العليا من الماجستير و الدكتوراه في قسم الهندسة الميكانيكية عام 1969 ثم لم يتوان في ان يعود للعراق وينقل العلوم التي درسها الى شباب بلاده من طلاب جامعة بغداد التي عمل فيها استاذا للهندسة الميكانيكية ورئيسا لنفس القسم وحصل الشهيد على درجة استاذ مساعد عام 1976 ومنح جائزة الدولة التقديرية لكفائته العلمية والبحثية لخدمة العراق والبحث العلمي العراقي .
مشاريع كبرى في فكر القائد القدوة والذي عاش حياته يحلم بها وهي ضمن المشاريع الخمسة في فكر الشهيد ( المزرعة – المدرسة – المستشفى – الصحيفة – دار النشر ) كما ذكرها المفكر التركماني الكاتب الكبير ارشد الهرمزي في مقال بعنوان ” ذوي الاردية الزرقاء ” والذي سطر كلماته في المقال بقلبه قبل قلمه .
والاحلام الخمسة للشهيد قوجاق كانت :-
المزرعة:- التي تنبت الزرع والكلا والتي تؤمن للانسان غذاءه وقوت يومه ليعيش مطمئن البال بان الله هو الذي سيرزقه طعامه وطعام اولاده وابناء قومه .
المدرسة :- التي تبني الاجيال , الصرح العلمي والتعليمي الذي يبني العقل ويقومه ويهذب النفوس ويجعلها صالحة للحياة والتطور وتغرس في النفس قيمة العقل والعلم وتظهر مواطن القوة والضعف داخل الانسان الفرد ليتعرف على الضعف من اجل اصلاحه وتقويته ويتعرف على القوة لادامتها وتنميتها على طريق خدمة الشعب التركماني وقضيته .
والمستشفى :- الذي يخدم الانسان وبدنه وتقيه من الامراض والعلل ويحافظ على صحة الانسان التركماني لينعم بحياة صحية جيدة وتنشئة جيل تركماني قوي فكريا وبدنيا .
ورابع المشاريع الصحيفة :- التي هي غذاء العقل والروح.
وخامس الاحلام دار النشر:- لنشر وتوزيع المعلومة والفكر النير.
ويتضح من المشاريع ان الشهيد قد سبق عصره بعشرات السنين ونفذت بصيرته الى التطور البشري قبل ان يحدث , فالصحيفة ودار النشر هي الوسيلة التي تمدنا بالمعلومات والاخبار والقيم الفكرية وغذاء العقل ومن خلالها نعرف الاحداث التاريخية والافكار والفلسفات وغيرها مما سيكون سبيلا لنمو وتطور وتقدم الشعب التركماني .
ان المشاريع في فكر الشهيد كانت بلا ادنى شك نعم المشاريع التي يجب على التركمان ان يكملوها للسير على نهج الشهيد في خدمة القضية التركمانية .
لقد كانت تلك المشاريع الخمسة هي حلم الدكتور الشهيد الذي عاش واستشهد وهو يناضل ويجاهد في سبيل اعلاء كلمة الحق التركماني بكل اخلاص وامانة ووفاء .
ثم الوصية النصيحة التي قالها قبل اعدامه بيوم واحد لاهله ولاسرته ومن خلالهم الى التركمان جميعا :-
(( ان الاشجار تخضر وتكثر فروعها كلما تقلم وتشذب وها انا افارقكم واملي ان لا تتركوا قضيتنا العادلة التي نناضل من اجلها واستمروا في الكفاح وانني الان بصدد الرحيل من هذه الدنيا الفانية وفي حالة اطمئنان وراحة نفسية اكثر مما كنت عليه من قبل ان روحي ستصعد الى السماء لتلاقي رب العالمين امنة مطمئنة )).
نعم يا استاذنا الجليل ويا ملهم الاجيال التركمانية المتعاقبة
ان نفسك لقيت ربها امنة مطمئنة .
فهنيئا لك جنة الخلد
وهنيئا لك منزلة الصديقين والشهداء
ونحن على نفس الطريق
نعم ان نفسك لقيت ربها امنة مطمئنة فهنيئا لك جنات النعيم الابدي وجنة الخلد وهنيئا لك منزلة الصديقين والشهداء .
وسيظل التركمان شعبا حيا لا يموت

Warning: Undefined array key "tie_hide_author" in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Warning: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات