الرئيسية / المقالات السياسية / الفعل الفاعل والمفعول به / بقلم نورالدين موصلو

الفعل الفاعل والمفعول به / بقلم نورالدين موصلو

   ما أورع إلتزام المرء بقواعد محيط مجتمعه خاصة في تعاملات الحياة اليومية وعند الحديث او الكتابة في الصحف ومواقع النت على أنواعها بضمنها قناة التواصل الإجتماعي ( الفيس بوك ) وما أقبح خلافها والشذوذ عنها بعدم مراعاة تلك القواعد ليجعل من الفاعل علامة إعرابه بالكسرة غير الظاهرة على أخره عند الإعراب قواعديا المرفوعبالضمة على أخره ومن المفعول به مجرورا ومن المعلوم مبني للمجهول ، بمعنى الإتيان بالإعراب خارج قواعد اللغة وأحيانا اللجوء لعلامة السكون على قاعدة سكن تسلم .                          

أن حتمية شرف الأمانة الصحفية والمسؤولية الأخلاقية والإ لتزام بهما وباحكامهما يحولان دون التهجم على الأخريين اونعتهم بما لا يستحقون اووصف فلان وعلان بتوصيفات لا تليق بسلوكيات الخُلق الإنساني ولا ترتقي لأدنى درجاتها ليواري راسه في التراب كالنعامة التى سقطت في الهاوية، اما اذا كان هناك من يضع نفسه او ( يضعون انفسهم ) في موضع الشك فهذه مصيبتهم ، هم ادرى بمسؤولية ما اقترفوه من الخطأ ان كانوا مقترفين له بحسب وجهة نظرهم الايجابية التى قد تقودهم الى الخطيئة اذا ماتحولت حالة الشك الى عين اليقين بفعلهم او بفعل فاعل المفعول لأجله النفسية او الشخصية او عوامل ( سايكولوجية اخرى مؤثرة ) عند ذاك يترك الفعل والفاعل والمفعول به الى حالات الاعراب القواعدية المعروفة ذما ( عفوا ) ضما او كسرا او تلوين ( عفوا ) تنوين وبموجب حالة الموقع من الرفع والنصب وربما الاحتيال باشتقاقات اسم الفاعل واسم المفعول وتغيير اوزان الافعال او الإعراب العشوائي ( اللامبالاتي ) من منطلق الحرص في محاولة استغلال الوقت الضائع من الزمن المتبقي .

ففي حياة الشعوب والامم من الردات خدمتهم وغيرت مسار نموهم نحو الأحسن والأفضل ومنها حالت دون تماسكهم او عرقلت مسيرتهم في أقل التقديرات . هناك مثلا في الجزيرة العربية حينما نقف عند اولى حالات الردة في التاريخ الأسلامي العريق بعد رحيل سيدنا الشارع الاعظم محمد صل الله عليه وسلم عنا الى عالم الخالق المصور لاحسن خلقه الإنسان ( لقد خلقنا الإنسان قي أحسن تقويم ) بعد تلك اللحظة الحرجة الحاسمة ظهرت حركات الردة لأسباب مادية لا ترقى الى مستوى الوعي الكامل للقضية وحقيقة الدعوة الإسلامية وظرفها  الزمني الراهن بسبب ضعف الإيمان وحب الذات والطمع الدنيوي بالجاه والمال والمنصب وكلها حالات لم يهجرها الإنسان المعاصر .

الملاحظ ان الردة كما نعرف عولجت هناك بحد السيف سلاح ذلك الزمان المتعارف عليه بيد رجال أمنوا بعدالة قضيتهم التى دافعوا عنها بنفائس الأرواح مضحين بمغريات الدنيا الزائلة في سبيل الدنيا الابدية . . . . . وهنا في عالمنا اليوم يرتد هذا وذاك وهؤلاء محدثين تشققات في جدار أمن القضيةالدينية كانت اوالقومية اوالسياسية اوالوطنية تفرح الاعداء والمتربصين لها ولعدالة ديمومة التواصل مع هذه القضية او تلك التى تؤمن بها شعوبها وتنبذها نفس الشعوب .

السؤال ماهو سلاح معالجة هكذا ردات في زماننا . . . ؟ للجواب . . . هناك العديد من الاسلحة لمعالجتها منها مثلا الحوار والمكاشفة بعد اظهار حسن النية ، وقبول الرأي والرأي الاخر بالنقد والنقد الذاتي البناء ،التخلي عن استغلال الفرص ، الامتثال الى التصحيح السليم سلميا ، نبذ العنف والارهاب النفسي بكافة اشكاله ، واخيرا وليس اخرا التجرد من افكار النظريات التأمرية وخططها المنبوذة . رغم تلكم المعالجات يبقى السؤال قائما . . . لان انجع العالجات لم يتوصل اليها اصحاب الاختراعات والاستكشافات العلمية وذوي كفاءات براءات الاختراعات على انواعها تعالج حالة الردة بدونالاضرار بالقضية ومناصريها وبدون خسائر فيالارواح ونتائج سلبية مؤثرة في النفس البشرية . . . .  تلك الوصفة العجيبة ذات الضربة القاضية تنهي الردة وتقضي عليها نهائيا بجرعة يومية تضع حدا للتجاوزات على القواعد المعروفة عندما تجعل من الفاعل منصوبا ومن المفعول به مرفوعا والفعل مجرورا بالكسرة .

 

Warning: Undefined array key "tie_hide_author" in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Warning: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات