أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات السياسية / السياسة التركمانية/ الحلقة الثانية: (( بناء تشكيلات تركمانية فعالة ))

السياسة التركمانية/ الحلقة الثانية: (( بناء تشكيلات تركمانية فعالة ))

من المعروف في العمل السياسي والمؤسسات الحزبية أن روحها هم الشباب وطبعا من خلالهم يستطيع أي حزب او مؤسسة أن يتمدد ويكون فعال جدا من خلال تشكيلات شبابية واعية ومثقفة ومؤمنة بمباديء ثابتة تعمل لأجل اهداف سامية.
ومن خلال معايشتنا للسياسة التركمانية طيلة فترة ١٩ سنة لاحظنا فيها تشتت شبابي مابين هذا وذاك ولا أريد التسمية ، ولم نجد قاعدة شبابية تحت ظل واحد تقودهم فكر واحد لهدف واحد علما أنهم يدعون أن اهدافهم واحدة ولكنها أقوال بلا أفعال.
لمدة ١٩ عام لم نجد دورة قيادة مركزية لشباب من خريجي الكليات ذات الاختصاص بالسياسة تؤهلهم بأن يكونوا قادة المستقبل (( وانما نفس الوجوه بدون زيادة مع احترامي وتقديري لهم علما بأن الشباب الموجودين جيدون )) لكن صفة القيادة تحتاج إلى مؤهلات ومواهب وبرامج ثقافية وسياسية بالاضافة إلى تعلم اتيكيت القيادة من خلال اقامة مركز إعداد القادة الشباب للمستقبل القادم ويتم فيه تعليم وفهم ما يلي :
الثقافة السياسية .
إدارة الاجتماعات والتنظيمات .
وضع الاستراتيجيات .
كيفية إجراء الحوارات والمفاوضات.
رسم خرائط طرق بمديات متعددة.
فن المناقشة والإقناع.
كيفية قيادة حزب او منظمة أو حركة .
في حين نجد ان كل مانملكه اليوم هي تشكيلات شبابية تقليدية وكأننا نعيش في العقد الثمانيني او التسعيني علما أن أساسيات وأطر ومفاهيم علمية وعملية دخلت في تنظيم العالم الشبابي وكما نجده في بعض الدول وقد استفاد منها جهات سياسية ببلدنا في بناء شبابهم على النهج الجديد المتمدن في العمل الشبابي تنظيميا وعمليا واستطاعوا بناء قاعدة شبابية متمكنة جدا لإدارة وتسيير دفة أية مهمة توكل إليهم.
انا لا استهين ولا استصغر شبابنا الموجودين في الساحة السياسية حاليا لأنهم فعلا يملكون الروح القومية ولديهم مبادىء أصيلة ولكن يفتقرون الى ما ذكرته أعلاه من التنظيم العالمي الجديد لمفهوم العمل الشبابي وعلى الساسة التركمان أن يبدؤوا بعجالة لتطبيق عملية البناء الصحيح ولم شملهم تحت مؤسسة او أي عنوان آخر ومن خلال إظهار الكفاءة والقدرة على القيادة من خلال هذه الدورات أن يتبوؤوا المناصب كي يقودوا بجدارة ودراية نحو الأفضل.
شبابنا اليوم وقصدي الموجودون خارج التنظيمات والمؤسسات الحزبية (( وهم طبعا الأكثر عددا من الموجودين داخلها )) بعيدون كل البعد عن هذه التنظيمات ولا اريد بيان الأسباب لأن اغلبها معروفة فيا ترى من السبب في ابتعادهم او بمعنى آخر بقاءهم بعيدين بهذا الشكل؟؟؟؟؟
ومن باب الفضول عندما ننظر الى جهات سياسية أخرى وماعندها من مؤهلات شبابية ضخمة في كل شيء ينتابنا الحسرة والحزن لأننا ولحد اليوم بقينا نبكي على قبر خوالدنا ولانتقدم خطوة إلى الأمام .
فهل ياترى سنرى تغييرا في النظرة الشمولية للشاب القيادي كي نبني جيلا مؤهلا للقيادة المستقبلية ؟؟؟

Notice: Undefined index: tie_hide_author in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Notice: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات