Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763
الرئيسية / بحوث ودراسات / من كتاب محو العراق. . . خطة متكاملة لإقتلاع العراق وزرع أخر نورالدين موصللو

من كتاب محو العراق. . . خطة متكاملة لإقتلاع العراق وزرع أخر نورالدين موصللو

شكل غزو العراق وإحتلاله في 2003 والى الأن محورا إهتمام الكُتاب والمفكرين لتتوالى إصدرات الكتب وتترادف تحت عناوين تنوعت بتنوع مضمون الكتاب ، منها على شكل مذكرات عاصرت سنة الغزو وتعايشت معها ومنها تناولت الجوانب السياسية والإقتصادية وأخرى تحدثت عن أليات إحتلال العراق وغيرها شاملة مقتضبة أذكر عناوين بعضها منها خلال مطالعاتناالمباشرة لها او عبرمواقع الأنترنيت     ( عام قضيته في العراق / بول بريمر ، العراق بعد الإحتلال /د. سعد جواد ، نهاية العراق/ بيتر كاليبيرت، تدمير العراق /عبدر الرحمن الرياني ،الكارثة – نهب أثار العراق وتدميرها / جيف إميرلينغ وكاثرين هانس ، تدمير ثراث العراق وتصفية علمائه / حسن خليل غريب . . . إلخ من الكتب والدراسات والمنشورات ربما لم يحالفنا سبيل البحث العثور عليها ، وأخيرا موضوع عنوان المقال المقتبس من كتاب ( محو العراق ، خطة متكاملة لإقتلاع العراق وزرع أخر / مايكل اوترمان و ريتشارد هيل و بول ويلسون ،ترجمة إنطوان باسيل ) .

قبل االشروع في تناول مضمون الكتاب وأساليب خطة المحتل المدروسة لمشروع تدمير العراق في التإثيرالسلبي لبنية مجتمعه وعلى سلوكياته الأجتماعية والنفسية وإستخدامتها لترسيخ تفكيك تلك البنية الموحدة ،لا بد من الإشارة أن الى مرتكزات الأحكام المتعلقة بحماية النفس والحياة في المجتمع وحماية المال والملكية الفردية في هذا المجتمع، الذي يقوم نظامه الاجتماعي كله على شريعة الله ومقاومة البواعث التي تحرك النفس للإقدام عليها ويعمق الإيحاء الإقناعي الذي تسكبه في النفس وترسبه والاستعداد الذي تنشئه في القلب والعقل لتلقي جرائم الاعتداء على النفس والحياة والاعتداء على النظام العام والاعتداء على المال العام والملكية الفرديةوتنحية البواعث على الجريمة من حياة الفرد وحياةالجماعة نموذجاً كذلك من العدوان الصارخ الذي لا مبرر له. بديلا لنموذج طبيعي للخير والسماحة ونموذجاً كذلك من الطيبة والوداعة. وتفقهما وجهاً لوجه، كل منهما يتصرف وفق طبيعته.. وترسم الجريمة المنكرة التي يرتكبها الشر، والعدوان الصارخ الذي يثير الضميرويثير الشعور بالحاجة إلى شريعة نافذة بالقصاص العادلتكف النموذج الشرير المعتدي عن الاعتداء وتزجره وتردعه بشدة بالتخويف عن الإقدام على الجريمة فإذا ارتكبها فإن القصاص العادل الشرعي والقوانين الوضعية لا خلاص ولا مهرب منهما .

من هذه النافذة نافذة لنظرية مشروع محو العراق بدءً منجذوره الإجتماعية لتقويض منظومة القيم والأعراف ومن ثم تفريق الصفوف والصف الواحد بهدم بناء الوشائج والعلائق السائدة في المجتمع منذ لحظة ساعة صفرالغزو ففي ص 24و25 من الكتاب نقرأ( أتضحت نياتالولايات المتحدة في العراق منذ بداية الاحتلال فتم تأمين الحماية الى وزارتي الداخلية والنفط فحسب بينما تركت المتاحف والمكتبات بل وحتى مخازن الذخيرة دون حماية وسمح البنتاغون إستناداً لما جاء في صحيفة وول ستريت جورنال بعمليات النهب لتقويض الدولة العراقية وذُكرت الصحيفة ان الكثيرون من القادة العسكريين قالوا يوم ذاك ان النهب أمر جيد فالنهب يحرر والنهب يقوض النظام القديم) ويعلق وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد بهذا الصدد في ص 234 قائلا ..( أمور تحدث ، وللشعوب الحرة الحرية في القيام بالأخطاء وإرتكاب الجرائم والإتيان بأمور سيئة ) بمعنى الحريةوالديمقراطية الأمريكية في العراق تعني إشاعة أعمال الفوضى وأعمال النهب والسلب والتدمير لممتلكات الدولة والممتلكات الخاصة بغية جعله بلداً فاشلاً غارقا بالفوضى والفساد (( الذي إستشرى لاحقا من رأس الهرم الى قاعدته وتجذر وهي خطوة مدروسة لبداية مشروع محو العراقليس بمعنى محوه من الخارطة الإدارية إنما جعله عراق جديدا غير عراق التاريح والحضارة والتراث والتألف الجمعي المجتمعي )) ، لقد اكد على ذلك الخبير في شؤون الشرق الاوسط ( جيف سيمونز في الفصل الأول من كتابه عراق المستقبل السياسة الامريكية في إعادة تشكيل الشرق الاوسط ) عندما يتحدث عن ( الإنهيار الإجتماعي)؛ ضمن موضوع ( الفوضى) ما نصه . . ( لقد جلبت القوات الأمريكية والبريطانية القتل الجماعي والدمار للمدنيين وكراهية الناس المتزايدة لها وبذلت وسائل الاعلام الغربية محاولات يائسة للحصول على تغطية تلفزيونية ملائمة سياسيا فتمكنت من بث صور عراقيين فرحين يهللون لسقوط صدام لكنها لم تهتم بالوضع اليائس المظلم للضحايا المدنيين…. والذين كانوا يتفرجون على مدنهم وهي تُدمر وتُسحق وكانت الأمم المتحدة في خلاف مع الجيش الامريكي بينما يشجع الجنود عمليات النهب).

إن هذه الشهادات تدعم ما عانى منه العراقيين الذين شَهِدوا تلك المآسي والتي استمرت إفرازاتها وتداعياتها في توسع مستمر حتى ألان فقد تبين أن الأمريكان وحلفائها أعتمدوا وتعمدوا وعملوا من اللحظة الأولى على تطبيق نظرية النوافذ المحطمة وهي أحد نظريات علم الجريمة وتتضمن ( إرساء القواعد والإشارة إلى تأثير الفوضى والتخريب على المناطق الحضرية المتمثلة بالجرائم والسلوكيات المعادية للمجتمع فهي نتاج فكر كل من الخبيرين في علم النفس الجنائي جيمس ويلسون و جورج كيلنج )) بمعنى أوضح بأن الجرائم نتاج الفوضى بدايتها البيت نزولا للشارع ومنه للمجتع كله أي أن الكبائر تبدأ بالصغائر ، ويرى هذان الخبيران أن الجريمة بانواعها هي نتاج الفوضى وعدم الالتزام بالنظام في المجتمعات البشرية فإذا حطم أحدهم نافذة زجاجية في الطريق العام، وتُركت هذه النافذة دون تصليح سيبدأ المارة في الظن بأنه لا أحد يهتم وبالتالي فلا يوجد أحد يتولى زمام الأمور لتتوالى نوافذ أخرى تتحطم على ذات المنوال لتمتد وتكبر لتشمل كل نواحي الحياة الشخصية والاجتماعية والسياسية . وتكون البداية من مشكلات بسيطة نسبياً مثل الفوضى العامة، لتفضي إلى المزيد من الجرائم الخطيرة.

أستندفي كتاب ( محو العراق ) في طبعته الأولى 2012 ضمن صفحاته البالغة 209 صفحة في معلوماته          على الدراسة والتحقيق من أقوال يوميات مشاهدات جنود وقواد الجيش الأمريكي وعراقيين من مختلف طبقات أعمارهم وشرائحهم عاصروا وقائع الغزو منذلحظة دوي صفارات الإنذار الى جانب تقارير الأعلاميين والمحللين العرب والأجانب واعتمد أيضا تقارير منظمات المجتمع المدني الدولية الموثقة مع تصريحات ولقاءات أساتذة في العلوم السياسية والتربوية والإجتماعية والأثاريين وأراء وجهات نظر المدونين في صفحات ومواقع التواصل الإجتماعي أثناء فترة الغزو وبعده من عديد مواقع أحداث الإحتلال وأخيرا اللقاءات المباشرة في دول المهجر التى أجراها مؤلفوا الكتاب مع العراقيين من مختلف مدن العراق الذين هاجروا وتركوا وطنهم بعد 2003إضافة الى مقارنة نتائج بعض الحروب والغزواتمثل ( حرب فوكلاند وأفغانستان وفيثنام والحرب الأهلبية في الكونغو ) مع الحرب على العراق وغزوه ، فهو كتاب يوفر نظرة عامة شاملة لكل من الوضع الراهن في العراق والعقود التى أستغرتها السياسة المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية التى دمرت أجهزة الدولة وأنهت فاعلية الكثيرمنها ( الجيش وأجهزة الأمن الداخلي والاعلام ) وعملت على تدمير دولة المجتمع الإجتماعية ( الهوية ووعي الذات والعائلة والمؤسسات الإجتماعية حتى يصبح الإرتياب وسوء النية توجهين سائدين لدى الناس الذين يعيشون معا ص205، فمن نهب محتويات المتحف العراق وحرق كتب ووثائق دار الكتب العراقية وسرقتها الى تفجير الكنائس والجوامع والحسينيات وتوقف عجلة الصناعة وإحتضار الزراعة والتصحروجرف الأراضي الزراعية وهبوط مستوى التعليم العام والجامعي وتفشي تجارة أنواع المخدرات وتعاطي حبوب الهلوسة والإقبال عليها الى إنعدام الأمن المجتمعي (( الإختطافاتوالإغتيالات والمفخخات والتفجيرات وخطف الأطفال والدكات العشائرية والسلاح المنفلت والعنف الطائفي والأسري والتجارة بالأعضاء البشرية ، وسوء تقديم الخدمات وتهريب النفط وصفقات شراء الأسلحة الفاسدة والمتاجرة بالدين والمذهب ، إضافة الى أزمات لا تعرف نهايتها . . البطالة والمحسوبية والكهرباء . . . إلخ )) مرورا ((بجيل الحروب والطفولة المفقودة الذين ولدوا أثناء حرب الخليج الأولى والثانية وتررعوا في الثالثة وهم يعاصرون سنوات الغزو يواجهون المرض وسوء التغذية والإنقطاع عن التعليم وفقدان رب الأسرة فهم خسروا طفولتهم وشهدوا أمورا لا يجدر باي طفل أن يراها ( جثث في الشوارع ، قتل أهاليهم ، إطلاقات نار.. إلخ من أعمال العنف وترويع وترهيب الأطفال ص252) .

تأسيساً  على ذلك، يتضح لنا بما لايقبل الشك ان الامريكان وحلفائهم قبل إحتلال العراق بذرائع امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل كان لديهم أجندة خطة خاصة هدفها محو العراق وأقتلاعه من الجذور وبناء بلد هش وضعيف يسهل السيطرة عليه ونهب ثرواته في ظل إدارة تحكمها سوء التنظيم  وتقسيمات وصراعات طائفية إثنية مذهبية عشائرية سياسية مع الغياب المتعمد للقوانين وأدوات تنفيذها وتفشي الإنفلات الإمني والإجتماعي واللامبالاة في معالجة الأخطاء حال ظهورها… وللأسف فإن تلك الفوضى والمآسي التي شَهِدنا أحداثها لا زالت تداعايتها قائمة؛ تنمو وتكبر …. وهذا أمر فضيع ومؤلم للغاية تقوض آمال البناء والعودة الى أمن وإستقرار البلد بعد تراكمات عقدين من الزمن على الفساد الإداري والمالي وصراع المصالح الخاصة والشخصية بين ساسة الأحزاب والتكتلات وفضائحها حتى باتت مشاعر الإغتراب واليأس والكآبة والقلق والمشاعر السلبية هي ظاهرة سائدة بين الناس في المجتمع العراقي والأخطر إنقلاب المقاييس، بحيث يصبح الشاطر جاهلاً لِإسكاته من قول الحقيقة والنبيل العفيف غبياً لأنه لا يشارك في الوليمة العامة والنهب ، ويصبح اللص سوّياً والشريف مُنحرفاً .. وغيرها من التناقضات التي تقلب منظومة القيم الأخلاقية والسياسية السوية لصالح نقيضها ص58 ، وجميع تلكم العمليات السلبية تصب في نهر أسن لتمزيق الكيان العراقي تقام من مخلفاتها نظام الحواجز المادية والنفسية والدينيةوالسياسية الحزبية الكتلوية بدليل ظلمة المستقبل القادم بعد إنتخابات الأخيرة التى مضى عليها أكثر من ستة أشهر، ما سبق والحالي من المآسي والويلات والمظالم إفرازات سياسية الإحتلال اللعينة التى جاءت بالمحاصصة المقيتة والدستورالمغلم وحكومات متعاقبة واهية كان عليها أن تتخذ إجراءات وتتبع خطوات جادة لمعالجة ما حصل من فوضى وانهيار قبل فوات الأوان.

مسك الختام سلوتنا في قول القادر المقتدر . . {وَمَكَرواوَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ}. . َإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ وَيَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ} . . {إِنَّهُم يَكيدونَ كَيدًا. وَأَكيدُ كَيدًا. فَمَهِّلِ الكافِرينَ أَمهِلهُم رُوَيدًا

Warning: Undefined array key "tie_hide_author" in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Warning: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: