Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763 Warning: Trying to access array offset on value of type bool in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/plugins/taqyeem/taqyeem.php on line 763
الرئيسية / المقالات السياسية / الديمقراطية في العراق…الى أين .. ؟ ؟ ؟نورالدين موصللو

الديمقراطية في العراق…الى أين .. ؟ ؟ ؟نورالدين موصللو

 عندما بدأت ليس العملية الديمقراطية إنماالعمليات الديمقراطية تُعيد أنفاسها في العراقخطت خطواط خاطئة تعاكست مع ما معروف عنها وعن أسس مفاهيمها الراسخة لكنها تطابقت مع رغبات المتبنين لها بعد أن جعلوا لها أوجه عديدة رغم كونها صاحبة وجه بلا قناع أينما كانت في تعريفها ومفهومها الأساسي و تطبيقاتها إلا عندنا في العراق فقد حملت صفة التعددية تمييزها عن جميع ديمقراطيات العالم بالوان غير متناسقة ولا منسجمة مع بعضها البعض بل مقززة في شكلها ومنظرها تقدح الذوق السليم أشبه بشخص يرتدي ( سترة جاكيت أحمر منقط بالأخضر وقميص برتقالي ورباط أزرق أما البنطلون فإنه تشكيلة مربعات متقاطعة من الوان الرصاصي والأصفروالبنفسجي والقهوائي والوردي . . و . . والوان أخرى بلا مسمى ، لذلك بقيت صورتها مشوهة لم يجروء أحد التقدم خطوة نحو الغاء الألوان غير المتناسقة والمتوالمة مع اللون الشفاف للديمقراطية لا تقبل التقسيم ولا التجزئة او تسميتها بغير أسمها المعروف أصلا وأصول في سجلات القيد العام السياسي منها ديمقراطية المساومة ، ديمقراطية التوافق ، ديمقراطية المشاركة ، ديمقراطية الشراكة ، ديمقراطية المحاصصة ، ديمقراطية التقاسم ، ديمقراطية التوازن .. وإلخ من ديمقراطيات ترسخ التعنصر القومي والطائفي من جهة وفي أخرىتدعي ظاهرا رفض المساومة والتوافق والمشاركة والمحاصصة لاسباب تعرفها الأحزاب والكتل المشاركة في العملية السياسية جعلتها في تقاطع فيما بينها تعيش الشد والجذب بأسم الديمقراطية اوالحق الديمقراطي دون الركون  الى صناديق الإقتراع في إنتخابات حرة نزيهة مما أجبر بعض السياسيين تسميتها بـ ( الديمقراطية الفتية ) بعد مضي سنوات الرضاعة والترويض وتجاوزها الحد المقررفي الوقت ذاته نجدها لا زالت تحبو وحبوها محكومة بأجندات تحركها كيفما تشاء دون إيلاء أية أهمية الى شروطها الصحية واُسسها الفقهية والنظرية كي تتمكن الخروج من وضعها غير الطبيعي .

المعلوم أن أحدى أركان الديمقراطية في عرف التطبيق ضرورة وجود المعارضة سواءً في المجلس الوطني اوالمحلي ( البرلمان ومجالس المحافظات ) او في الحكومة ذاتها وهى تمارس دورها الرقابي الشريف للسلطات التنفيذية المركزية والمحلية بحيث تخلق نوع من التكامل في البناء الصحيح للديمقراطية من ناحية ، ومن ناحية أخرى تولد نوع من المنافسة بين أطراف العملية السياسية في تقديم أفضل الخدمات للوطن والمواطن وبالتالي تفرز الأصلح في إدارة  سلطات الدولة القضائية والتشريعية والتنفيذية مانحة الفرصة للناخب إختيار الأفضل في تسنم السلطة خلال الدورات الإنتخابية دون إستخدام أدوات المكياج لتغيير معالم الديمقراطية المعروفة …. فلا توافق ولا محاصصة ولا تقاسم ولا ومساومة باسم الديمقراطية طالما هناك أغلبية منتخبة وهناك معارضة وطالما هدف كل منهما البناء والتطوير وتحقيق التنمية في مفاصل الدولة والمجتمع بقفزات نوعية وصولا الى قمة هرم التقدم ، اما اذا تم الركون الى تلك المحدثات ( المسميات باسم الديمقراطية ) فان المنصب والكرسي سيكونان الهم الأساس للإستحواذ عليهما بديلا عن تلك الأهداف السامية في تحقيق مكتسبات ملموسة في البناء والتطوير وتبقى الخلافات والصراعات بين الأطراف المشاركة في العملية السياسية ويبقى المواطن ( الناخب ) اللعوبة تتقاذفه أهواء الأحزاب والكتل الطامعة في السلطة دون الاهتمام بـ ( ديمقراطية إرادة الشعب اوالجماهير ) ، مبرهنة نظرية المعادلة الخاطئة واضحة من أخر عملية إنتخابية في 10 / 10 وزالت الديمقراطية كرةتتدحرج فوق بساط الساحة السياسية .

نعم برهنت سنوات الديمقراطية للإحتلال الثاني عدم تعزيزها للديمقراطية الدستورية لذلك بقيت تسير سير السلحفاة بإتجاه مجهول وستبقى (فتية ) كما يقولون لن تكبر باستخدام جرعات من الهرمونات او المنشطات المحرمة غير المعززة لها شرعيا وبالتالي عندما تكبر تصيبها تشوهاتوعاهات مستديمة لا تقوى على حراك نفسها بنفسها مشلولة الحواس والإرادة عند ذاك يأتي السؤال والتسأل ، الى أين تسير الديمقراطية في العراق …… ؟ ؟ اما إذا تدارك القائمون بها والمنادين لها الموقف كما يُظهره مشهد الحراك السياسي من خلال دعوات إصلاح العملية الديمقراطية بنبذ … التوافق ، التحالف ، التقاسم ، المحاصصة ، المشاركة ، المساومة الى اخره ما يسمى بابناء وبنات غير الشرعيين للديمقراطية تتضح شكل وصورة الديمقراطية التى ليس لها سوى شكل واحد وصورة واحدة وإتجاه واحد او بالأحرى هوية واحدة كما معروف لدى المجتمعات الديمقراطية عندها يمكن القول ان اللبنة الصالحة اُستخدمت بصورة صحيحة في بناء الديمقراطية وعندها ايضا يحدد مسارها فلا سؤال ولا تسأل لا خلافات ولاصراعات ولا تناحرات ولا …. لا في الإنتخابات ولا في البرلمان ولا في الحكومة ولا في رئاسة الجمهورية ولا في مجالس المحافظات الكل في سفينة واحدة قبطانها ديمقراطي ركابها ديمقراطيون إتجاهها ديمقراطي صرف .  

Warning: Undefined array key "tie_hide_author" in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Warning: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: