الرئيسية / المقالات السياسية / ارض بلا سماء كحفرة بلا غطاء

ارض بلا سماء كحفرة بلا غطاء

ياترى ماذا ينتظر الشعب من السياسيين التركمان بعدما انقضى ١٩ سنة ولم تتحرك بوصلة الشعب يمينا او يسارا لتحديد الاتجاه الصحيح نحو طريق واضح المعالم ويمكن أن نرى فيه خطوط المستقبل .
أم أنهم لديهم نية بالبقاء ١٩ سنة أخرى وبنقس الوجوه والذهاب بالشعب إلى الزوال الحتمي وإنهاء متاطقنا التركمانية واحدة تلو الأخرى وجعلنا شعب مشرد في عموم العراق.
قبل أيام سمعت حديث السيد علي مهدي يتحدث عن التغيير وإجراءات نحو التجديد في الجبهة التركمانية العراقية ((( وطبعا حديثه عام ويشمل كل اعضاء الهيئة التنفيذية لكونه من ضمن القيادة وكلامه يشمل الجميع ))) واثتاء حديثه يقول أنه لو شمله التغيير فإنه سيوافق ولكن بعد لحظة واحدة في نفس حديثه يقول أنهم سوف يفعلون كذا وكذا.
بصراحة أنا كمواطن تركماني فإن طلبي الوحيد للحفاظ على هذه المؤسسة الكبيرة هو إجراء تغيير جذري شامل ومثل ما يقول المثل الشعبي( شلع قلع ) لأن الجميع داخل هذه المؤسسة الكبيرة افقدوها هيبتها و اضاعوا ما تتحلى بها من مكانة لدى الشعب التركماني.
ينبغي بالهيكلية الجديدة أن تضم عقليات خلاقة ومطورة من الشعب ومن أصحاب الكفاءات والاكاديميين الاختصاص ولهم باع في الإقتصاد والخدمات (( لأن السياسة الحقيقية هي سياسة خدمات واقتصاد ولياخذوا مثلهم في ذلك السيد اردوغان )) والبحث عن مكامن الخلل وعلاجها ويمتلكون فكر استراتيجي بعيد المدى ..
تسع عشرة سنة مضت لم يستطيعوا وضع طابوقة واحدة بشكل صحيح وكل مافعلوه هو إضعاف القضية وإبعاد الشعب عن هذه المؤسسة من خلال تناخرهم مع بعض لغايات في نفوسهم وكأنهم أعداء لبعض وليسوا داخل مؤسسة حزبية.
ياسادة يا كرام نحن كشعب نحبكم ونحترمكم ونعتز بكم كاخوة وأصدقاء ولكم مكانة جليلة في قلوبنا ولكن المناصب وتحمل المسؤوليات والقيادة الصحيحة ينبغي أن تعطى لأهلها حتى يقدموا الافضل ويترجموا عقولهم الى مخرجات مفيدة وبناءة تفيد الشعب فقط وليس المصالح الشخصية.
أتمنى أن تعترفوا بأنكم فشلتم ولم تكونوا أهلا للثقة والقيادة وتسلموها لأصحاب الشأن الحقيقيين لأن السياسة الخاطئة بمستقبل الشعب ليست لعبة للهو وقضاء الوقت بالكلام المعسل الذي لا يفيد .
أنتم عرفتم السياسة فقط من خلال الزيارات للمرضى والعزاء وحضور الحفلات والتقاط الصور والكلام البعبد عن الواقع وكلها قد ظهرت نتائجها بعد انتخابات ٢٠٢١ لانها أظهرت فعلا حجم كل سياسي تركماني بشكل شفاف لايقبل الشك أبدا.
اتحدى أي مسؤول تركماني ان يقدم انجازات عظيمة قدمها للشعب وأنا كمواطن تركماني لست بعيدا عنكم واعرف كل شيء وقصدي من كلامي أنه لا يوجد أي إنجاز لأي منكم جميعا. فما فائدة بقاءكم إذن على رأس مؤسسة كبيرة تمثل كل أحلام الشعب ويتمنون أن يروها عظيمة ويفتخرون بما يقدمها للشعب المظلوم.
وأعتقد ايضا أن السيد علي مهدي وفي فلم فديو آخر على اليوتيوب واسمه (( kirmizi masa قرمزي ماصا )) قد تحدث بشكل واضح وصريح عن التوبة وطلب من كل السياسيين والمسؤولين أن يتوبوا عن السنين التي بقوا فبها في المناصب ولم يقدموا شيئا للشعب وكانت كلها أخطاء وبالجملة وقد خص نفسه ايضا معهم وهذه فعلا شجاعة بحد ذاته ولو جئنا إلى شرح معنى التوبة فإنها تعني أن لا يعود الى عمل خاطىء مرة أخرى. فكيف إذا كان الخطأ كبيرا جدا وقد اضر بشعب كامل وأنهى طموحاته ومستقبله ووجوده !!!!! فهل يمكن قبول توبة هؤلاء والجواب اكيد ((( كلا ))) لأن هكذا أمور غير خاضعة لا لتوبة وعفو رب العالمين ولا لعفو الشعب.
أعتقد أن كلامي واضح جدا وتابع من صميم قلب الشعب جميعا لأنهم كلهم يرون مثلما أرى واصيبوا بهستيريا الإحباط النفسي والمعنوي ولن يفيد إصلاحها إلا التغيير الجذري كاملا من أعلى رتبة إلى أدنى رتبة.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم

Notice: Undefined index: tie_hide_author in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Notice: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات