أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار السياسية / الاميرال التركي جهاد يايجي لا يمكن تغيير وضع الموصل وكركوك دون موافقة تركيا

الاميرال التركي جهاد يايجي لا يمكن تغيير وضع الموصل وكركوك دون موافقة تركيا

الأميرال التركي البارز، جهاد يايجي، أشار إلى أن المادة 16 من معاهدة لوزان، تنص على أنه لا يمكن تغيير وضع الموصل وكركوك في العراق دون موافقة تركيا، كما لا يمكن أن تنشأ أوضاع إقليمية جديدة في سوريا أو قبرص أو في أي جزء من الأراضي العثمانية دون موافقة تركيا كذلك.

جاء ذلك في مقال مطوّل نشرته صحيفة “يني شفق”، الثلاثاء، تحت عنوان: “لا يمكن تغيير الوضع دون موافقة تركيا”.

وشدد يايجي على أن المادة 16 من معاهدة لوزان، على حق تركيا في تحديد مصير أراضي الدولة العثمانية السابقة، والتي تخلت عنها تركيا، لا سيما قبرص والموصل وكركوك وكذلك سوريا.

وقال يايجي: “وفقًا لمعاهدة لوزان للسلام، لا يمكن تغيير وضع الموصل وكركوك دون موافقة تركيا، كما لا يمكن أن تنشأ اوضاع جديدة في شمال العراق، وكذلك في سوريا، دون موافقة تركيا”.

وتابع: “لا سيما قبرص، فالمعاهدة تضمن حق تركيا في عدم استبعادها من تحديد مصير هذه المنطقة لأي سبب كان، سواء اليوم أو في المستقبل”.

وذكّر الأميرال التركي بما جرى في خمسينيات القرن الماضي، مع بداية أحداث قبرص، وكيف أجبرت هذه المادة “16” من معاهدة لوزان، بريطانيا على إشراك تركيا في تقرير مصير جزيرة قبرص ومعالجة قضيتها.

وأضاف: “الشيء ذاته يمكن ان ينطبق اليوم سواء على الموصل أو كركوك أو شمال العراق عمومًا، إذا ما أمكن استخدام هذا الحق بطريقة جيدة”.

وأوضح بالقول: “لقد تناولت المادة 3 من معاهدة كيفية رسم الحدود بين تركيا والعراق. كما أن اتفاقية (حسن الجوار بين تركيا من جهة والعراق وبريطانيا من جهة أخرى) في 5 يونيو/حزيران 1926، حددت وضع العراق كدولة، بموجب المادة 3 من معاهدة لوزان، كما تم اعتبار هذه الاتفاقية مكمّلة للوزان”.

وتابع: “بموجب هذه الاتفاقية تخلت تركيا عن جميع حقوقها وسيادتها على الأراضي التي تقع خارج الحدود التركية التي حددتها معاهدة لوزان، لصالح الدولة العراقية”.

وشدد يايجي: ” لكن المادة 16 من المعاهدة ذاتها حفظت لتركيا الحق في أن تكون لها في جميع القرارات المتعلقة بضم أو استقلال أو أي شكل من أشكال الإدارة لهذه الأراضي، كما هو الحال في قبرص”.

يشار إلى ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أول زيارة له إلى اليونان أواخر العام 2017، أشار إلى أن هناك “تفاصيل دقيقة غير مفهومة في معاهدة لوزان، وبحاجة إلى تحديث” فيما يتعلق بالوضع القانوني للجزر في بحر إيجة.

وأضاف أردوغان: “لست أستاذا في علم القانون، لكنني أعرف قانون السياسة جيدا، ففيه شرط يقضي بوجوب تحديث الاتفاقات، ونحن قادرون على تحديث ما أبرم بيننا من اتفاقات، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك”.

وتساءل أردوغان: “كيف نقول بأن معاهدة لوزان (بين تركيا وعدة دول بينها اليونان) يتم تطبيقها وإلى الآن لم يتم انتخاب مفتٍ عام لمسلمي غربي تراقيا (اليونانية ذات الأقلية التركية)”.

وأكد أن الدخل القومي للفرد في اليونان حوالي 18 ألف دولار، لكن معدل الدخل القومي للفرد بالنسبة إلى شعب تراقيا الغربية لا يتجاوز 2200 دولار.

واعتبر أن هذا الأمر يدل على وجود تمييز وعدم تقديم الدعم اللازم لشعب تراقيا فيما يتعلق بالاستثمارات والخطوات الواجب اتخاذها لمصلحة الأقلية التركية في تراقيا الغربية.

  • وبحسب المادة 16 من المعاهدة، فإن تركيا تنازلت عن كافة حقوقها القانونية من الجزر المذكورة في الاتفاقية، لكنها تمتلك حق المشاركة في تحديد مصير تلك الجزر.

ويعتبر الأميرال التركي جهاد يايجي أكثر المدافعين عن نظرية “الوطن الأزرق” والحفاظ على حقوق تركيا في مياه المتوسط، واتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا أواخر العام 2019

Notice: Undefined index: tie_hide_author in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Notice: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات