الرئيسية / المقالات السياسية / في الذكرى الاولى لرحيل اوزمن ( قانون حقوق التركمان يرثيك)/ بقلم جنكيز رشيد

في الذكرى الاولى لرحيل اوزمن ( قانون حقوق التركمان يرثيك)/ بقلم جنكيز رشيد

سبق الجميع إليها وعاش في طرقاتها حاملا مشعل الحرية لشعبه تحدى الديكتاتورية وحارب الجلادين ودفع قضية شعبه المستضعف سساسي يملك اخلاق راهب متدين ملتزم نظيف جدي صاحب نظرية وفي مقدمة المنظرين وقائد الطروحات وحلال العقد ومهندس التصاميم لمستقبل شعبه
محبا للعراق ومفضلا المصلحة العامة على الخاصة
هو المرفق الذي تجمع عنده مختلف الاطراف التركمانية بحث عن التركمان كتركمان وبتجرد ولم يؤشر عليه اية اشارة فئوية او تخندق
قريبا الى ربه صادقا مع نفسه مهما كانت التحديات
رسم الخارطة وضمها في ابطه قابضا عليه بكفيه يدور بين ازقة السياسة وغرفها باحثا عن الناصر وعن المعين
لاانسى حديثه مع الائتلافات والكتل وهو يدفع لاقناعهم بقضيته
لم يكن له اعداء والكل كانت تربطهم به علاقة طيبة
صاحب النظرية في القضية التركمانية ظلمه الاعلام ولم يولى الاهتمام المناسب جمعني معه وحدة الهدف وكنت اراه اقرب الافكار الي طموحي كتركماني
امنت بصدقه حين غاب الصدق وجديته حين كثر المستهترون
لم يكن التوزير باضافة له ولكن فقدنا من تركع له المناصب خجلا
حسن اوزمن ايها المعلم نم قرير العين بما قدمت ونستميحك عذرا ان الانصار لم يكونوا كما كمن تتامل


قانون حقوق التركمان يرثيك
كل تركماني شريف يفخر بانتمائه لك دين في رقبته
دين السنين الطويله في الدفاع عن مظلوميتهم
الوداع ايها الطيب النظيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.