الرئيسية / بحوث ودراسات / الدكتور جنيد حسين منكو «رجٌل ينضُح الإبداُع من خلاياه

الدكتور جنيد حسين منكو «رجٌل ينضُح الإبداُع من خلاياه

» عـــــــام الــخــمــســيــن مــع خــمــســيــن مــن الــــرواد «
الإمــــــارات .. تــاريــ ٌخ يــصـــنــع الــمــســــتـقـبـل
» عـــــــام الــخــمــســيــن مــع خــمــســيــن مــن الــــرواد «
هوخليٌطبينالعلموالوجاهة،بينالذكاء وقوة الإرادة، بين المثابرة والنباهة، هو كل ذلك، إنه الرجل الاستثنائي الدكتور جنيد منكو، أحد الذين أضاؤوا دروب النجاح لمن خلفهم، وذللوا السبل للراغبين في الوصول إلى المعالي، ومن أولئك المجتهدين في الارتقاء بأمتهم وأوطانهم، فاستحق الشكر
من جيلنا والأجيال بعدنا.
ولد لعائلة ميسورة الحال، معروفة بالعلم، فسلك طريق أسلافه من قرابته، حاز شهادة البكالوريوس في تخصصين مختلفين، لم ير ذاك إنجاز ًا فعضده بدراسة الماجستير، واصل البحث عن المعرفة حتى حاز شهادة الدكتوراه، خاض في عدد من ميادين العلم دراسًة،وتدريًسا،كتابًةوتأليًفا،قطعالِفجاج باحًثاعنالمعارف،ومشارًكافيالمؤتمرات
والندوات.
اصطفته وزارة الإسكان في موطنه العراق ليكون أحد رجالاتها، فأحسنت الانتقاء، وكان عند حسن ظنها، وبعد سنوات عاشها خبيرًا في الوزارة، ومكتسبًا خبرات واسعة، حدد مجال عمله الخاص، فوقع اختياره على قطاع السياحة في مدينة الحضارة والتاريخ (اسطنبول)ليكونرابطًابينالدولفيمنطقة الشرقالأوسطوبقيةدولالعالم،ومستخدمًا اسم علامته التجارية «مرجان للسياحة» التي أنشأها عام 1985، وهي تلك العلامة التي أضحتلاحقًاماركةمعروفةمنإحدىأهم الشركات السياحية في الشرق الأوسط
وشمال إفريقيا.
أحرزتشركتهنجاحًاكبيرًا،ساهمعبرهافي تلاحم الثقافات، وتعارف المجتمعات، بنى صداقات بين شعوب متباعدة، دون المساس بقيمه الدينية والتاريخية، أو المساومة على موروثه الاجتماعي والثقافي، يحظى باحترام كل من عرفه عن قرب، محب ومخلص لأمته ووطنه، صرف جل وقته في المساهمة في تطوير مجتمعه، رأى في الإنسان رأس المال الحقيقي فسعى إلى الارتقاء بكفاءته، كّرسلهعمرهوماله،عرفبشعاره:«إنكل اهتماماتي،وأسفاريتدوروتتعّلقبالإنسان، ولخدمة الإنسان.

في يوم ما من أيام سنة 1946مانضمعضٌوجديدإلىعائلةمعروفةفي العراق/كركوكفحملاسمجنيد،ِليكملِعقدًاينتظممن تسعةأشقاء،حصلواجميعًاعلىتعليمعال،بمنفيهمجنيدنفسه،
إذ أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس كركوك، ثم واصل تعليمه بحماسشديدملتحقًابكليةالتجارةوالاقتصادفيجامعةبغدادوتخرجمنهاعام 1967، راح جنيد يلتهم العلوم فانضم إلى كلية القانون بجامعة المستنصرية وتخرج منها
سنة1973مضيفًالنفسهتخصصًاآخر.
ولكن جنيد منكو المنحدر من عائلة مرموقة يحمل أفرادها شهادات عليا في الطب ومختلف العلوم، لميكنليقتنعبمجرددارسةالبكالوريوسفيتخصصينمختلفينمعأنذلكُيعّدإنجازًامميزًاوفريدًا، لذاواصلدراساتهالعلياعائدًاإلىمجالإدارةالأعمالعام1977حتىنالفيهاشهادةالدكتوراهعام
2008.
المدرس المستشار
بعد مسيرة دراسية مميزة حاز خلالها أرفع الدرجات العلمية، استأنف الدكتور جنيد عمله في وزارة الإسكان، التي كان أحد أعضاء فريقها منذ إكماله للبكالوريوس، وهناك اكتسب تجربة كبيرة أمكنه الاتكاء عليها فيمجالالأعمالالذيبرزفيهلاحقًا،ليسهذافحسب،بلساعدهموقعهعلىالتواصلمعشركات المقاولات العاملة في بلدان الشرق الأوسط حتى أصبح مستشار ًا لإحدى أكبر هذه الشركات في
مجال الانشاءات والتعمير .
عملهفيقطاع السياحةوالتزامهمعكبرياتالشركاتالتجارية لميحولادونمواصلةالدكتور جنيد لنشاطه الأكاديمي، وذلك عبر تدريسه لاقتصاديات السياحة وإدارة الأعمال في جامعاتعدة،ناشرًامعارفهلطلابه،ومساهمًافيالرقيبمجتمعه.الدكتورجنيد
القانون والأعمال
لنشاطه الأكاديمي، وذلك عبر تدريسه لاقتصاديات السياحة وإدارة الأعمال في جامعات عدة، ناشرا معارفه لطلابه، ومساهما في الرقي بمجتمعه.

«
ومع أن العمل في المجال السياحي مرهق، ومستمر على مدار الساعة، فهو يشبه نظام أقسام الطوارئ في المستشفيات، ولا يحظى العاملون فيه بكثير من أوقات الراحة مثل باقي القطاعات، ومع ذلك فالدكتور جنيد منكو ليس نادمًا على اختياره لهذا
المجال، بل أصبح متعلق ًا به، خاصة بعدما حصد نجاح ًا باهر ًا فيه.
الدكتور جنيد، وهو الأستاذ الجامعي، يرى في العمل السياحي أبعادًاأكبرمنمجردعملتجاريناجح،وليسفقطعمليةاستقبال الزائرين وتوفير وسائل الراحة لهم، أو إطلاعهم على الأماكن الأثرية والثقافية وما إلى ذلك، بل يتطلع جنيد في مجاله إلى ما هو أبعد مثل المساهمة في تعزيز العلاقات بين المجتمعات،
وتقوية أواصر الصداقة فيما بينها.
رأس المال
في عصر الإنترنت اجهزة الكمبيوتر والتكنولوجيا المتقدمة قلص كثير من الشركات الاهتمام بالعنصر البشري معتمدة على عنصر الآلة، غير أن الدكتور جنيد منكو ليس من أولئك، فهو يعرف أن الموظفالماهرهوسّرالنجاح،فزادمنعنايتهبالمواردالبشرية حتى أسس شركة باسم (متكس METEX) ينحصر عملها في تطوير السياحة من خلال إعداد برامج وحلقات تدريبية للعاملين، وتكثيف البرامج التعريفية وورش العمل لكبار موظفي الشركات السياحية، وتنظيم ورش عمل للفنادق المتعاملة مع شركة مرجان للسياحة، خاصة في عواصم الدول العربية، مع الالتفات إلى جانب تأمين تأشيرات الدخول لبعض الدول، وتنظيم معارض متكس لوجهات سياحية جديدة ومدن مختلفة، هدفها الترويج
والتعريف فقط دون البحث عن أي مكسب مادي.
سد الثغرة
خلال لقاءنا معه أعلمنا بطموحاته في انشاء مشروع صناعي غير أن الدكتور جنيد لاحظ بفطنته الفذة في بداية الثمانينات ضعف وعشوائية الخدمات المقدمة للسائح في دول الشرق الأوسط، إضافة إلى غياب تام للبرامج السياحية فنتج عن ذلك انطباع سيئ من السياح القادمين إلى هذا الجزء من العالم، فما كان من الدكتورجنيدإلاأنقررسّدهذهالثغرةمنشئًاشركةحملتاسم
«مرجان للسياحة» عام 1985.
الإمــــــارات .. تــاريــ ٌخ يــصـــنــع الــمــســــتـقـبـل
» عـــــــام الــخــمــســيــن مــع خــمــســيــن مــن الــــرواد «
استهل منكو عمل شركته الوليدة بزيارات ترويجية إلى دول عدة وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربيةالسعودية،وكانالدكتورجنيديدركجيدًاماتحتاجه السوق السياحية، وما الذي ينقصها، لذا لم يفكر طويلا، إذ قرر إقامة برامج سياحية توفر للسياح خدمات حجز الطيران والفنادق والتنقلاتوتنظيمالبرامجالتدريبيةفيشتىالمجالاتوايضًا تنظيم معارض ومؤتمرات سياحية وذلك داخل بلدانهم وعبر الشركات السياحية هناك، وليزيد متانة عمله وقع عقد تعاون مع
أكبر وكالة سياحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تعزيز العلاقات
الخبرات التي راكمها الدكتور جنيد لم تذهب سدى، فمنذ اللحظات الأولى لتأسيس شركته مرجان للسياحة، رفع شعارين مهمين أولاهما المصداقية في التعامل، والثاني رضا العميل، وكانهذانالشعارانأحدأهمأسرارالنجاحالذي ُوّفق الله الدكتور جنيد.

ور جنيد.

السياحة، مع ما يتوافق واحتياجات شرائح المجتمع المختلفة.
ذلك الاهتمام والتركيز على الموارد البشرية لا يعني ترك استخدام التقنية، والاستفادة من آخر مبتكراتها، بل على العكس من ذلك واكبت شركة مرجان للسياحة التطور التقني للرقيبأعمالهامستحدثًةأنظمةللحجزالآليعبرالشبكة الدولية،ومنافسًةبذلكأبرزالشركاتالعالميةالعاملةفيهذا
الحقل، وبما تقتضيه الظروف السائدة في السوق السياحية.
يضع الدكتور جنيد مسألة تطوير الخدمات السياحية على رأس أولوياته، ويرى أن السبيل الأقصر إلى هذه الغاية يمر عبر العنصر البشري المؤهل، فهو يشكل رأس المال الحقيقي لكل عمل ناجح، ولتفعيل مفهوم الريادة في القطاع السياحي، يركز جنيد على تنمية الموارد البشرية، من خلال التدريب للإلمام بالمعايير المَؤِسسةلأحدثالمفاهيمفيهذاالميدان،معاستقطاب أفضلالكفاءاتالتيتمتلكمواهبإبداعيةفيمجالالعمل السياحي والاستفادة منها لتقديم أفكار مبتكرة في قط

قتصاد الصناعة السياحية يؤمن الدكتور جنيد بالدور الذي تلعبه صناعة السياحة على
أكثر من صعيد، خاصة ما يتعلق بإسهامها في التنمية الاقتصادية، ويقول: «ُتعد صناعة السياحة أحد مجالات النشاط التي لا غنى عنها للحياة الاقتصادية، وهي ذات أهمية أساسية لجميع البلدان في العالم، وقطاع السياحة يحتاج خدمات عالية الجودة، وتوفير الدعم والموارد، كما أن التعليم في صناعة السياحة مهم لتأهيل قوة بشرية مؤهلة واعية بالاحتياجات الأساسية لهذه الصناعة، مع ما ينسجم مع السعي لمستقبل السياحة والتطورات التكنولوجية، والحرص المستمر على تحسين جودة الخدمة، وضمان الاستدامة في الخدمات السياحية»، ويدرك دكتور جنيد بأهمية جودة المنتج السياحي الذي يعد مجموعة منالسلعوالخدماتالتيتقّدمهاالصناعةالسياحية والتيتمتلكخصائصتمّيزهاعنغيرهامنالمنتجات لجذب السّياح إليها، مثل المواقع الطبيعية (كالشواطئ والغاباتوالجبال)،والمواقعالتاريخّية،والمعالمالثقافّية، معالاهتمامبالدورالذييقّدمهموظفوالصناعةوالسكان المحل ّيون في ترحيب السياح.

المعارض والتسويق يدركالُمبدعونمدىأهميةالتسويقفيإنجاحالأعمال،
وذلك ما حرص عليه الدكتور جنيد منكو، فقد شاركت شركة مرجان للسياحة بمختلف المعارض السياحية الكبرى في العالم، ومن أهمها معرض «سوق السفر العربي الأول في دبي ATM» والذي لم تغب عنه شركة مرجان للسياحة منذ انطلاقته في دبي عام 1993 حتى هذه اللحظة، حيث يدركدكتورجنيدأنهذاالمعرضُيعّدفرصةذهبيةللترويج للشركة، إذ يحضره أبرز المتخصصين والخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة من كل أنحاء العالم

ارالقادمينإلىدبي،وخلالالسنواتالأربعالماضية شاركت مرجان للسياحة بجناح كبير في معرض السياحة العربيبدبي،إذكنانحرصدومًاعلىحجزجناحكبيربالمعرض بمساحة100مترمربعوبتكلفةتصلالىحوالي100ألف دولارسنويًا،وحظيجناحالشركةبإعجابالجميع،ويعدنافذة مميزة للشركة للتعرف على الشيوخ والأمراء وكبار المهتمين
بالسياحة من مختلف الدول العربية.
ويتحدثالدكتورجنيدعنالمعرضقائلا:«ُيعدمعرضسوق السفر العربي في دبي من أبرز الأحداث في قطاع السياحة بمنطقةالشرقالأوسطوشمالإفريقيا،وهذاالمعرضيعزز منمكانةدبيلتكونمركزًاعالميًاللحركةالسياحيةالوافدة والخارجةوحيثالامارات في المقدمةعبرالاستمرارفي تطوير الخطط الرامية إلى استدامة القطاع»، ويضيف دكتور جنيد «ان هذا المعرض ومعرض «إكسبو 2020 في دبي» سوف يؤثران بشكل إيجابي على معدلات النمو طويلة الأم

للزوارالقادمينإلىدبي،وخلالالسنواتالأربعالماضية شاركت مرجان للسياحة بجناح كبير في معرض السياحة العربيبدبي،إذكنانحرصدومًاعلىحجزجناحكبيربالمعرض بمساحة100مترمربعوبتكلفةتصلالىحوالي100ألف دولارسنويًا،وحظيجناحالشركةبإعجابالجميع،ويعدنافذة مميزة للشركة للتعرف على الشيوخ والأمراء وكبار المهتمين بالسياحة من مختلف الدول العربية.

تناص الفرص ينظر المهتمون بعالم السياحة إلى
معرض «سوق السفر العربي بدبي» على أنهفرصةلاُتفّوت،والدكتورجنيدمن جانبه يثق في كون هذا المعرض فعالية دولية رائدة في صناعة السفر الداخلي والخارجي بالشرق الأوسط على مدى ما يزيدعنربعقرن،وتسفرالفعاليةسنويًا عن أكثر من 2.5 مليار دولار أمريكي من الصفقات المتعلقة بصناعة السفر والسياحة، ويعرض فيه كل عام أكثر من 2,800 منتج ووجهة للشركات العارضة من جميع أنحاء العالم وأمام ما يفوق 28,000 مشتٍروزائٍرمنزوارتجارةالسفرعلىمدى أربعة أيام في مركز دبي التجاري العالمي.
وهذه التظاهرة السنوية التي تقام في شهر أبريل من كل عام، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي حيث يشارك الخبراء من مختلف دول العالم في ورش عمل وندوات ويزورها عشرات الآلاف من العاملين في مجال السفر، والوزراء والسفراء، ورجال الصحافة الدولية للتواصل والتفاوض واستكشاف احدث اراء واتجاهات الصناعة في سوق السفر العربي.
مساهمة عالمية
وُيعدالإقبالالكبيرالذييشهدهمعرض «السفر العربي في دبي ATM» دليلا واضحًا،وبرهانًاصادقًا،علىازدهارقطاع السياحة والسفر في دبي خاصة، وفي منطقةالشرقالأوسطوشمالإفريقيا عمومًا،وهوفرصةللاطلاععلىأحدث اتجاهاتالقطاعالسياحيفيمجال تجارة السفر، ومناسبة مميزة للتواصل بين رجالالأعمالوصّناعالسياحة،كمايعززمن سياسة التنوع الاقتصادي التي تتبعها دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحقق بشكلعامالاستدامةللتطويرالسياحي، وترسيخ مستقبل الإمارات كاقتصاد معرفي،ودبيكمدينةعالميةووجهة

سياحية رائدة.
ويعلق الدكتور جنيد عن المعرض وأهمية الصناعة السياحية بالقول: «من المهم أن نتذكربأنالقطاعالسياحيُيعدقطاعًا رئيسيًالقاعدةالتنويعالاقتصادي،إذ يضم قادة القطاع السياحي والفندقي
اقتناص الفرص ينظر المهتمون بعالم السياحة إل

من شتى دول العالم، ويناقش سبل الاستفادة من النمو السياحي، وبناء نظام بيئي مستدام ليستفيد القطاع من الإمكانات المتاحة ضمن الأجندة الوطنية لكل بلد»، ويضيف الدكتور جنيد عنأهميةالموقعالجغرافيللإمارات قائلا: «إن الموقع الإستراتيجي الذي تحتلهدولةالإماراتعلىالخليجالعربي، وأطراف الربع الخالي الصحراوي، على الرغممنقّلةتوّفرالمناخاتالخلابة والغابات، إلا أنها نتيجة للاستقرار السياسيوالاقتصادي،وتنّوعالخدمات السياحية عالية المستوى، والأداء المتمّيز بين إمارات الدولة، ومفاعيل النهضةوالتقّدموالتطّور،أصبحتدولة الإمارات وجهة سياحية رئيسة في العالم،إضافةلأنهاتشّكلثقًلااقتصاديًا يؤثر بالتالي على السياسات العالمية، وقدنجحتنجاحًامنقطعالنظيرفيبناء اقتصادقويومتنّوع،يوّفربيئةمميزة لتنمية مستدامة، ويدعم اقتصاد المعرفة في دبي والعالم العربي بما يجسد الرؤى الإستراتيجية الجريئة والطموحة لصاحب السمّوالشيخمحمدبنراشدآلمكتوم، نائبرئيسالدولة،رئيسمجلسالوزراء،
حاكم دبي».
أحدث آراء واتجاهات الصناعة في سوق السفر العربي.
مساهمة عالمية
وُيعدالإقبالالكبيرالذييشهدهمعرض «السفر العربي في دبي ATM» دليلا واضحًا،وبرهانًاصادقًا،علىازدهارقطاع السياحة والسفر في دبي خاصة، وفي منطقةالشرقالأوسطوشمالإفريقيا عمومًا،وهوفرصةللاطلاععلىأحدث اتجاهاتالقطاعالسياحيفيمجال تجارة السفر، ومناسبة مميزة للتواصل بين رجالالأعمالوصّناعالسياحة،كمايعززمن سياسة التنوع الاقتصادي التي تتبعها دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحقق بشكلعامالاستدامةللتطويرالسياحي، وترسيخ مستقبل الإمارات كاقتصاد معرفي،ودبيكمدينةعالميةووجهة
سياحية رائدة.
ويعلق الدكتور جنيد عن المعرض وأهمية الصناعة السياحية بالقول: «من المهم أن نتذكربأنالقطاعالسياحيُيعدقطاعًا رئيسيًالقاعدةالتنويعالاقتصادي،إذ يضم قادة القطاع السياحي والفندقي
اقتناص الفرص ينظر المهتمون بعالم السياحة إل

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.