الرئيسية / المقالات السياسية / (التركمان وألانتخابات البرلمانية المقبلة

(التركمان وألانتخابات البرلمانية المقبلة

السياسة تعني الكياسة أي الفطنة والتأني في أتخاذ القرارات الصعبة والهامة وخصوصا في المراحل المفصلية التي تحدد بها مصير ومستقبل الشعوب والمجموعات ، وهذه المسؤولية تقع على عاتق جميع  الذين يعملون في المعترك السياسي حيث أن أي خطأ في عمل هؤلاء قد تؤدي إلى عواقب جسيمة لا سامح الله  وألانتخابات جزء من هذه ألامور  والمسئوليات مع أحترامي الشديد لجميع  مرشحي التركمان قاطبة فالمعطيات الموجودة على ألارض توحي بأن هذه ألانتخابات البرلمانية صعبة جدا قد تكون من أصعبها منذ سقوط النظام لأن العراق يمر من مرحلة مخاض جديدة وعسيرة في نفس الوقت كتلك التي عاشها في 2005 وأثناء الأستفتاء على الدستور على الرغم من أعطاء القانون ألانتخابي الجديد فسحة وحرية للترشيح المستقل والمنفرد لكن  التأثيرات الخارجية والداخلية مازالت موجودة كما أن هيمنة ألاحزاب الكبيرة ألاسلامية منها والكردية  مازالت كما هي وحيث أن  الصراعات ستكون في  أوجها وخصوصا في ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها لأنها ستحاول على  تعويض ما سيفتقده في مناطق نفوذه في الوسط والجنوب وهي ستعمل المستحيل على تعويض خسارته وفقدانه لبعض مقاعده من هذه المناطق بالذات  ، ورغم قوة  ومتانة الكتلة الكردية وسيطرته على ناخبيه ألاَأنها لم ولن تجازف في الكثير من ألامور، حيث أنها ستقلل من عدد مرشحيها ولاتكرر وجوه أعضاء البرلمان الحاليين خشية من ذهاب أصواتها إلى شخصية محددة بعينها وجوازعدم توزيعها بالشكل العادل بين المرشحين حيث سيكون الزيادة في عدد الناخبين لمرشح واحد كالنقصان  ، لذا نصيحتي إلى جميع ألأخوة المرشحين التركمان ألابتعاد عن التفكير المتشنج والتفكير بعقلانية قبل أن يخطوا بخطوات لن يستفيدوا منها هم ولا الشعب التركمان ( ولات حين مندم ) حيث لا يفيد الندم بعد ذلك وإن كان لابد يجب تقليص عدد المرشحين بحيث يكون الدائرة ألاولى مرشح من أئتلاف جبهة ألاحزاب التركمانية ومرشح واحد مستقل  والدائرة الثانية أربع مرشحين من ائتلاف ألاحزاب ومرشح واحد مستقل أو أثنين والدائرة الثالثة مرشح واحد من ألاحزاب وأخر من المستقلين وهكذا يتم تقليص العدد ويكون نتائج ألانتخابات لصالح الشعب التركماني ،
اللهم أني بلغت فأشهد ،
مهدي بوزوك .
٢١ / مايو  / ٢٠٢١

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.