الرئيسية / المقالات السياسية / هل يقضي أو قضى وباء كوفيد 19(كورونا) على الاعلام التركماني /احمد الهرمزي

هل يقضي أو قضى وباء كوفيد 19(كورونا) على الاعلام التركماني /احمد الهرمزي

الشفافية والشجاعة هي من اهم مقومات الديمقراطية الحديثة دون الدخول في تفاصيل اعمق حول مفهوم الديمقراطية  وانطلاقأ من مبدأ البحث عن واقع الاعلام التركماني والتصدي للتحديات المقبلة ارى من الضروري العودة الى موضوع هيئة أو جمعية الصحافة التركمانية وتوجبة الاسئلة عن دورها ونشاطها

في هذة الفترة ونحن نمر بأيام عجاف في ظل متغيرات غير مألوفة ,سألت احد المطلعين عن الحال في هذا الزمان ماذأ حدث بعد الموتمر السابع لهيئة الصحافة التركمانية الذي تم بعد مخاض طويل وغيبوبة صغرى , المؤتمر الذي تم تقديمة باعتبارة حدث تاريخي لاقامتة لاول مرة في كركوك …..

اخبرني الصديق بأن الموتمر تعرض الى نكسات صحية اقعدتة طيات الاوراق والمخاطبات والبرتوكولات الشكلية واخيرا تم تحويلة الى جمعيات ومن ثم علمت ان جائحة كرونا اسقطت الاعلام التركماني بالقاضية فاصبح بلا حاسة ذوق ولا حاسة شم ويحتاج الى فترة تأهيل طويلة حتى يستطيع العودة الى سابق زمانة منذ ايام انطلاقاتة الاولى …… ماهي اسباب الاخفافات ؟ أهو غياب الادارة الصحيحة أم الرؤية ؟ اهو العامل المادي أم التناقضات السياسية ؟

هنأ ندعو السادة المختصين في الاعلام التركماني في كركوك او الخارج الى مقترح عقد مؤتمر أعلامي الكتروني موسع (لا يحتاج الى تكاليف ولا شهادة فحص ولا شهادة تلقيح) يناقش الاعلام التركماني بصورة عامة والالكتروني بصورة خاصة  وبموضوعية وتمعن خلال الفترة المقبلة .

فمن يبادر ……….؟؟؟

وللحديث بقية ……………………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.