الرئيسية / المقالات السياسية / مواقف الرجال : الناقد حسين حسن بك اوغلو

مواقف الرجال : الناقد حسين حسن بك اوغلو

من قصائد عنترة بن شداد : ينادونني في السلم يابن زبيبة … وعند صدام الخيل يابن الأطايب
(سيذكرني قومي إذ الميدان أصبحت ساحة تجول بها الفرسان بين السواتر)..

في العراق عندما يتعرض الوطن إلى الهجمات والحروب يستنجدون بأبناء الفقراء والكسبة ولكن عندما تنتهي تلك المصائب والحروب بالانتصار يتنافس السياسي والمسؤول لرفع شعارات النصر ولكن يبقى السؤال يطرح نفسه من الذي دحر العدو ودافع عن الأرض والعرض وعن حياض الوطن ؟؟ نعم هناك رجال اثبتوا وجودهم ودافعوا عن الأرض وقاتلوا العدو شر قتال ومازالوا مرابطين في السواتر الأمامية كالأسود يحمون عرينهم ليل نهار هذا هو موقف رجال الحشد الأبطال الذين تخطوا الانتماءات الحزبية والمناطقية والطائفية والمذهبية يتواجدون في سوح القتال وهم يدافعون باسم الوطن أليس هؤلاء يستحقون كل الثناء والتقدير والاحترام ؟؟ أليس هؤلاء يستحقون الدعم المادي والمعنوي واللوجستي من المواد والمؤن ؟؟ لأنهم تطوعوا دون رواتب شهرية وهم يعتمدون على الله وعلى نفقاتهم الخاصة حتى وان كانت لديهم المساعدات القليلة ولكن هل يكفي للمقاتل الذي يتجرع مرارة البرد القارص والحر الشديد لأجل أن تنام ابن المسؤول رغدا وهم يتنعمون بالأمن والأمان بفضل هؤلاء الأبطال الغيارى وهل يشعر أي مسؤول أو قيادي بمعاناتهم ويسال عن احتياجاتهم من المأكل وأجور النقل ؟؟ هذه هي جملة من الأمور أضعها أمام أصحاب الضمائر الحية في كل مكان ليعرفوا المعاني والقيم والمبادئ الوطنية والقومية التي يحملونها هؤلاء المقاتلون عناصر الحشد الشعبي البطل في الخطوط الأمامية دفاعا عن مدينة كركوك وعن أهل كركوك من الأعداء والأشرار وخطابي إلى كافة الجهات المسؤولة في الدولة العراقية والدور الكبير من المسؤولية التاريخية تقع على عاتق المرجعيات الدينية المقدسة قبل الجهات الأخرى وإلا الدفاع عن حياض الوطن ليس برفع الشعارات وإلقاء الخطب الرنانة عبر المنابر الإعلامية والسياسية لأجل المصالح الخاصة فاعلموا إن مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات ، لذا التواجد في الصفوف الأمامية ومؤازرة قوات الحشد الشعبي ورفع معنوياتهم والوقوف إلى احتياجاتهم أسوة بالقوات الأمنية الأخرى بات ضرورة ملحة في الوقت الراهن عاش مقاتلوا الحشد الشعبي البطل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.