الرئيسية / الأخبار السياسية / كركوك: الأكراد يخفقون في تشكيل تحالفٍ موحّد لخوض الانتخابات

كركوك: الأكراد يخفقون في تشكيل تحالفٍ موحّد لخوض الانتخابات

بغداد ـ «القدس العربي»: لم تتوصل الأحزاب السياسية الكردية إلى اتفاق نهائي يُفضي إلى دخولها الانتخابات التشريعية المبكّرة، المقررة في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، ضمن تحالفٍ موحّد في محافظة كركوك، أبرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.
ورغم بقاء اجتماع الأحزاب الكردستانية، حول تشكيل تحالف لخوض الانتخابات المقبلة، مفتوحاً، أكدت مصادر سياسية كردية “انفراط عقد” التحالف المرتقب.
وعقدت الأحزاب الكردستانية في كركوك، نهاية الأسبوع الماضي، اجتماعا مشتركا لمناقشة عدد من المواضيع المهمة والمتعلقة بالانتخابات النيابية المقبلة.
وقال محمد عثمان مسؤول مركز تنظيمات كركوك لـ”لاتحاد الوطني الكردستاني”، خلال مؤتمر صحافي حينها، إن “الجهود تتجه صوب تشكيل تحالف كردستاني في كركوك لخوض الانتخابات المقبلة”.
وتعليقاً على ذلك، قالت النائبة عن “الاتحاد” الماس فاضل، لإعلام حزبها، ان “الأحزاب الكردستانية لم تتوصل لاتفاق بشأن تشكيل تحالف للانتخابات المقبلة” موضحة أن “جميع الأطراف تسعى لتحالفات قبل خوض الشوط الانتخابي، ومن المهم تشكيل تحالف كردستاني حتى وإن لم يشمل جميع الأطراف”. وأضافت: “الوقت متأخر لاتفاق الأطراف الكردستانية”، داعية إلى “الإسراع بتشكيل التحالف الكردستاني”.
وأكدت أن “التحالف ضروري في كركوك ومهم جدا في المناطق المتنازع عليها”. لكن رسول رؤوف، مسؤول الحزب “الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني” في كركوك، قال إن “لم يعد هناك شيء باسم التحالف الكردستاني في كركوك”، حسب موقع “شفق نيوز”.
وأوضح أن “كل حزب كردستاني سيخوض الانتخابات بقائمة منفردة، ولغاية الآن هناك أربعة أحزاب كردستانية أتمت تشكيل قوائمها الانتخابية”.
وعن أسباب عدم اتفاق الاحزاب الكردستانية على قائمة واحدة، قال رؤوف: “إننا لم نجتمع يوماً من أجل الاتفاق على المشاركة بقائمة واحدة”، مشيرا إلى أن “التحالف السابق تم تشكيله لخوض انتخابات مجالس المحافظات”.
وأضاف أن “الانتخابات هذه المرة تختلف عن سابقاتها، لأن أي شخص يمكنه التنافس للحصول على مقعد نيابي من دون الاعتماد على الأحزاب، لأن الأصوات تذهب بشكل مباشر للفرد”.
في سياقٍ متصل، كشف التحالف العربي في كركوك، عن جهات متنفذة قال بأن لها “مطامع سياسية” تنافسه في المحافظة، متهما مكتب مفوضية الانتخابات في كركوك بعرقلة الامور التي تخص المناطق التي ينتخب فيها ابناء المكون العربي. وقال المتحدث باسم التحالف، حاتم الطائي، في بيان صحافي، ان “المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مكتب كركوك بذات. هناك سياسة ممنهجة لاعاقة العمل الفني فيما يخص المفوضية وفيما يخص ابناء المكون العربي والآليات التي تستخدم في العملية الانتخابية”.
وأضاف، أن “التحالف كانت لديه شكوك من أن هناك جهات متنفذة لها مطامع سياسية تنافسه في هذه المحافظة، وأنها ستقوم بمثل هذه الخطوة أو تدفع بمرشح لإدارة هذا المكتب، وهذا المرشح من بداية الأمر وتم تأشير عدة نقاط”.
وأوضح، أن “المديرة الحالية لمكتب كركوك ليست من أبناء المحافظة، وتم نقل بطاقتها الانتخابية بصورة غير قانونية وغير أصولية خلافا للتعليمات والقوانين التابعة للمفوضية العليا، إضافة إلى أن هناك مؤشرا بإعاقة شبه متعمدة في الأمور التي تخص المناطق التي ينتخب فيها أبناء المكون العربي، خاصة في مناطق جنوب غرب كركوك فيما يخص نقل المراكز الانتخابية في المناطق المدمرة التي تأذت من الإرهاب وهناك مشاكل كبيرة في هذا الموضوع”.
وبين أن “هناك عدة محاولات في أكثر من مناسبة أو لتوصيل صوتهم إلى مجلس المفوضين إلا أنهم لم يلقوا آذانا صاغية”.
وأشار إلى أن “كركوك نقطة حساسة جدا في شكل العملية الانتخابية، وفي حال وجود أي خرق أو أي تلاعب عبر تغيير الأصوات أو تزويرها فمن المؤكد أنها سوف تكون الضرب القاضية للمفوضية في المرحلة المقبلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.