الرئيسية / المقالات السياسية / ثقافة التسقيط السياسي ليست من شيم التركمان

ثقافة التسقيط السياسي ليست من شيم التركمان

يظن البعض او يؤمن بان في السياسة لا يوجد صاحب او صديق بل يذهب الاخرون الى ابعد من ذلك ويجزم بان من حق اي سياسي او مؤيديه استخدام كافة الاساليب الهابطة والقذرة مقابل تسقيط الاخر  للوصول الى هدفه المنشود.

ومع قرب الانتخابات البرلمانية ومع الاسف الشديد والمؤلم نلاحظ انتشار ثقافة غريبة وغير مرغوبة في مجتمعنا التركماني وهي انتشار ثقافة التسقيط والتشهير عند بعض السياسين التركمان  او من يظنون بانهم سياسين محفزين مناصريهم بتكثيف حملاتهم ضد خصومهم السياسين التركمان باستخدام ثقافة قذرة وبذيئة كالقذف والسب والتهم المدحضة وبدون توفر اي دليل او اثبات دامغ حتى باتت تترسخ وتصبح وسيلة  وحالة مدمنة في سلوكيات الكثيرين

وفي كتابتي هذه اخاطب الجميع ممن يحاولون زرع او غرس هذه الثقافة الحقيرة والغير المالوفة في مجتمعنا بعقول شبابنا حتى اصبح اهتمام الكثيرين في مواقع التواصل بمنشورات القذف والشتم والتسقيط  اكثر من مقالات التوعية والارشاد ،ومهما وصلت اختلافتكم الايدلوجية والفكرية والشخصية عليكم الالتزام باداب الحوار واحترام المقابل وخصوصياته وان لا تنسىوا بان للتركمان عادات واعراف لايمكن تجاوزهم ولا تهملوا بانكم ستحصدون ما تزرعونه عاجلا ام اجلا وسترد بضاعتكم الفاسدة الى اوعيتكم الخاوية من الاداب.

وليعلم وليفهم الكل بان الشعب الواعي والطبقة المثقفة من التركمان يدركون جيدا بان في السياسة الحقيقية الصادقة مهما كانت مناورات واساليب لكن يجب ان تستتند تلك الاساليب الى اسس اخلاقية ومبادىء وثوابت واعراف وعادات اجدادنا لايمكن التخلي عنها مهما كانت المبرراتوالاسباب.

وختاما ومهما حاول البعض باستخدام هذه الثقافة التافهة والحقيرة للوصول الى اهدافهم والحصول على اصواتالناخبين  او التاثير على نفسياتهم فان الشعب التركماني سيقول كلمة الفصل في الانتخابات وسيختار من يراه الافضل والاحسن وتسحق ثقافة التسقيط تحت اقدام الناخبين وستفوز اداب الثقافة السياسية في صناديق الاقتراع

عامر قره ناز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.