الرئيسية / المقالات السياسية / مصطفى سمير ضحية ارادة سياسية / جنكير رشيد

مصطفى سمير ضحية ارادة سياسية / جنكير رشيد

 كل من تابع برنامج عراق ايدل لايشك ان مصطفى الشاب التركماني هو مستحق للفوز بنتيجتها وخاصة ان مصطفى يمثل طموح مكون بالاضافة الى محبي الطرب التركي وذواقي الموسيقي وكل الفنانين بل وربما كل المشاركين في المسابقة استسلموا منذ البداية لتصدر هذا الشاب وارتضوا فقط بالمشاركة عدا اللجنة التحكيمية التي وقفت منبهرة من هذا الموهبة الكبيرة وشككك اعضاء من اللجنة باهليتهم للتحكيم في ظل وجود مصطفى اذن كل الافكار والرؤى والتوقعات والقراء آت تشير

ان مسالة فوز هذا الشخص مسالة َوقت لاغيره الا انني ومنذ الاول توقعت ان لايفوز من خلال تعايشي في الوسط السلطوي والسياسي شخص يرفع العلم التركماني ويرتدي الزي التركماني لا يمكن له الفوز في برنامج تديره قناة سعودية معروفة السعودية التي تحارب اي عنوان تركي اضف

لذلك ماطرحه حاتم العراقي من ان رئيس الوزراء الكاظمي يتابع هذه الحلقة من البرنامج اشارات وملامح مصطفى واداءه المتواضع الليلة الذي كان يدل على انه يعرف النتيجة مسبقا قد يذهب البعض ان التصويت كان السبب اقول لا أشك للحظة ان يكون اعلى الاصوات لمصطفى لان المحيط الذي خرجت منه والذي خرج منه مصطفى هو نفسه وكنت على تلامس مع كم التصويت الذي شارك به شريحة كاملة من الشعب ومكون اضف لذلك محبي الطرب التركي وذواقي الاغنية مقابل شخص فائز لايمثل عنوانا معروفا وكبيرا مثل مصطفى اعنقد حتي الفائز كان منبهرا من النتيجة غير المتوقعه

مصطفى نموذج من قضية كبيرة تمثل قضية التركمان في العراق وماجرى عليه هو نموذج على مايجري على مكونه فالكثيرون كان سيزعجهم وازعجهم ظهورك بالزي التركماني وبعلمه وهو يرتفع بفوزك الاصوات التي سرقت في التصويت لفوزك هي نفسها التي سرقت في انتخابات الماضية

وبكل ماسبق والجناة هم انفسهم القاضي َالجلاد هو هو هنا او هناك مصطفى تربعت على عرش القلوب وان خسرت عرش عراق ايدول وعرش القلوب هو الخالد وسياتي اليوم الذي تبان فيه الحقائق وتكشف فلاتحزنوا يابناء جلدتي وانما يزيدنا ماحصل تقاربا وتوافقا ومحبة فمصطفى صوت له الاسلامي والعلماني والليبرالي والفقير والغني وكل فرد ينبض في عروقه دماء الامة التركية وان غدا يضم بجعبته شمسا لاتغيب ينتظركم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.