الرئيسية / المقالات السياسية / التركمان بحاجة الى وزير خادم للشعب وليس خادم لكتلته

التركمان بحاجة الى وزير خادم للشعب وليس خادم لكتلته

ان العملية السياسية في ٢٠٠٣- ٢٠٠٤ بنيت على أساس المكونات ؛ شيعة سنة، كرد، تركمان، ومسيح، فكان للتركمان تمثيل في مجلس الحكم وتمثيل في أولى حكومة عراقية تشكلت بعد السقوط والمتمثل بالدكتور رشاد مندان عمر، ولكن هذا الحق تم ضياعه بعد انتخاب الجمعية الوطنية

وفي الكابينة الثانية المشكله من قبل السيد الجعفري أصبح استحقاق التركمان ضمن المكون الشيعي واستمر هذا العرف وأصبحت سنة، ولم يتم تصحيح هذا الخطأ في الدورة الأولى وبعد جهود ومحاولات شتى من قبلنا  في الدورة الثانية استطعنا الحصول على وزارة باسم التركمان ممثلا بالسيد طورهان المفتي

اما في الدورة الثالثة استوزر بدر منتسبا تركمانيا منه والمتمثل بالسيد محمد مهدي البياتي، ففي تلك الفترات كانت اعداد الوزراء ما يقارب الثلاثين وعدد الكتل ثلاثة او اربعة فكانو يمنحون مقعد لتركماني منتسب إلى احد الأحزاب ضمن الكتل

اما بعد الترشيق الوزاري حيث اصبح عدد الوزراء ٢٢ موزعة كالاتي (١٢ شيعة ٦ سنة ٤ كرد) مع احتساب حصة إلاقليات ضمن حصة الكرد، وتجاوز عدد الكتل الرئيسية ٧ وفي كل كتلة عدد من الكتل

وفي هذه الدورة الحالية لم يقبل احد من هذه الكتل التنازل عن حصته للتركمان وحتى منح وزارة من حصتهم لتركماني منتسب لحزب ضمن هذه الكتل .

هذا التحدي واجهناه عند تشكيل حكومة عادل عبدالمهدي وبعد استقالة حكومة عادل عبدالمهدي وضعنا استراتيجية وخطة وعملنا على موجبه للحصول على وزارة باسم المكون وكاستحقاق للمكون، والحق استجاب السيد محمد توفيق علاوي وكذالك السيد الكاظمي إلا أن الكتل رفضوها رفضا قاطعا

واليوم  ولأول مرة اصبح للتركمان وزارة خاصة بهم ، وسيمثل إرادة التركمان وليس الحزب الذي أتى به لأننا رأينا في الماضي من يعمل ضد مصلحة التركمان التزاما براي الحزب او الكتلة التي أتى به ولم يخدم التركمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.