الرئيسية / المقالات السياسية / فايروس //// محمد هاشم الصالحي

فايروس //// محمد هاشم الصالحي

بتاريخ ١٥ نيسان ٢٠١٨
كتبت مقالا بعنوان فايروس
اي قبل عامين من انتشار فايروس كورونا..
كنت اخشى من ان يقوم الاشرار بتصنيع فايروس يصيب الانسان كما يصنعونه لتخريب اجهزة الحاسوب.
المقال تم نشره بتاريخ ١٩ اذار ٢٠١٩.
اعيد نشر المقال مع الرابط. واسال الله ان يحفظ الجميع.
اليكم المقال مع الرابط:
.

فايروس
15 Nisan 2018 · Kerkük ·

بقلم: محمد هاشم الصالحي

.

تجدنا نشكر الله لوجود أقراص تحمل برامج ضد الفيروسات التي تصيب اجهزة الحاسوب وتفتك ببرامجها والتي تؤدي الى اعادة برمجة الأجهزة غالبا. تلافي هذا الخطر يتطلب شراء اقراص لمعالجة هذه الافة، وهذه الاقراص تعمل لجهاز حاسوب واحد فقط ولا يمكن استغلالها لأجهزة أخرى.

نشتري الأقراص التي تعمل لمدة سنة واحدة فقط وندفع الأموال لهذه الاقراص. ونبقى نشتري ونشتري ونحن الممنونين.

كم هو ذكي هذا الذي يصنع لنا هذه الأقراص وكم هو طيب هذا العبقري الذي ينقذنا من المجرمين الذين يصنعون الفيروسات التي تصيب اجهزتنا. لعنهم الله أنهم يدمرون اجهزتنا وينالون منا دون أي ذنب اقترفناه. ولولا الشرفاء الذين يصنعون لنا علاج الفيروسات لما تمكنا من العمل واستخدام اجهزة الحاسوب الخاصة بنا رضي الله عنهم جميعا وارضاهم.

ولم نفكر يوما ان الذين يصنعون لنا علاج الفيروسات والبرامج التي تقضي عليها هم انفسهم من يصنع لنا هذه الفيروسات!

ولم نكن نعلم ان الذين يصنعون مضاد الفيروسات والذين نطلق عليهم بالطيبين الشرفاء والحكماء ونحن ندعو لهم بالخير دائما، انما هم انفسهم من يصنعون لنا الفيروسات القاتلة لأجهزتنا والهدف منها المتاجرة بنا والوصول الى جيوبنا ونسف اموالنا.

وهم انفسهم سيصنعون لنا فايروسا يقتلنا ويفتك بنا ومن ثم يبيعون لنا العلاج لكن ليس بالمال بل بالمقايضات. وستكون هناك دنيا جديدة.

نائمون نحن مع سبق الاصرار والترصد. وقس على ذلك في كل الامور..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.