الرئيسية / الأخبار السياسية / ايضاح الى الراي العام حول ما ورد للتحريف والتشويه للتاريخ السياسي التركماني

ايضاح الى الراي العام حول ما ورد للتحريف والتشويه للتاريخ السياسي التركماني

تفاجئنا بظهور شخص طاريء على السياسة التركمانية في احدى القنوات التلفزيونية الجدلية ليشوه التاريخ السياسي للشعب التركماني ومناضليه الذين افنوا اعمارهم في النضال وضحوا بالغالي والنفيس من اجل نيل الشعب التركماني لحقوقه القومية ومحاولاته البائسة لسرقة جهود ونضال جيل بأكمله ممن وقفوا بوجه المؤامرات التي حيكت من اجل الإجهاض على القضية التركمانية وهو كان جزء منه، ويصفط قصص وحكايات كاذبة من وحي خياله المريض وينتحل صفات ومواقع لم يكن فيها صلة لاعن قريب ولا عن بعيد وعليه ارتأينا نحن موءسسي وقيادي المؤسسات التركمانية ( جمعية تركمان العراق ، جيش تحرير كركوك ، منظمة الوطنيين الديموقراطيين التركمان ، الحزب الوطني التركماني ، الجبهة التركمانية ، وقف توركمن ايلي ) لنوضح للرأي العام بعض الحقائق الذي يشهد عليه والحمد لله منه معظمهم على قيد الحياة ونذكر النقاط أدناه :

· جمعية التركمان بمركزها الرئيسي في استانبول وفرعها في انقرة كانت لها دورا رياديا ومحوريا في القضية التركمانية ومن ابرز رؤسائه المرحوم انور يعقوب اوغلو والدكتور نفعي دميرجي والدكتور جنيد منكو وفي انقرة ا د اميد اق قوينلو والمرحوم عصمت الهرمزي والمرحوم عبدالرحمن قزل اي والمرحوم حسين صديق طيفور يونوجو، وبعد 1984 كل من السادة صواش اوجي وفوزي توركر و د ماهر نقيب ورياض صاري كهية وزياد كوبرولو والمرحوم د أكرم بامبوغجي والمرحوم تحسين ساعاتجي وآخرون،

ولم يكن المدعو طورهان كتانة أي دور في هذه المراحل العصيبة. وبعد 1991 وبفتح مكتب الحزب الوطني التركماني وبعده الجبهة التركمانية في أنقرة ، انكمش دور فرع أنقرة للجمعية التركمانية وأصبحت هامشيا ولم يعد هناك اهتمام ورغبة بها وفي هذه الظروف أصبح المدعو رئيسا لفرع أنقرة في 1995.

· تأسس جيش تحرير التركمان (توركمن قورتولوش اوردوسو) في عام 1978 من قبل الشهيد رشدي رشاد صالحي وارشد رشاد الصالحي وساجدة صالحي وعزالدين جليل ومحمد قورقماز ومعظم عثمان قصاب وصباح عزيز وزاهر حبيب اوزتورك وحاج أيوب قصاب (شقيق المرحوم حجي عابدين) والتحق بالتنظيم الشهيد خالد شن كول والمرحوم يشار عبد الله وجودت قوريالي والمرحوم نجم الدين قصاب والشهيد حميد رحمان كومبتلي والشهيد صلاح تنكجي والشهيد صلاح خفاف والشهيد محسن ملا علي صالحي والشهيد مصطفى تلعفرلي وصباح كونيجي والشهيد غازي محمد نجار وكلف السيد زاهر حبيب اوزتورك بالسفر الى تركيا ولقاء التركمان ونقل رسالة إلى حسن اوزمن في أنقرة من الشهيد رشدي رشاد ألصالحي ، ولم يكن للمدعو طورهان كتانة أي دور أو أي علم في جميع مراحل هذا التنظيم .

· تأسست منظمة الوطنيين بعد موجة الاعدامات في عام 1980 وبتوصية من الشهيد رشدي الصالحي برسالة ارسله مع زاهر اوزتورك الى انقرة وبالتحديد الى حسن اوزمن وكان بمبادرة من الشهيد ماهر اوكتاي وحسن اوزمن وعباس قصاب وأيدن بياتلي وزاهر حبيب اوزتورك ولاحقا المرحوم عزالدين قوجوة، والشهيد محمد رشيد طوزلو، وصالح قصاب ، ونجاة فهمي عرب ، وخالد عبد الرحمن ، وعبد السلام كروانجي ، وياوز بياتلي، وعادل بياتلي وقاسم تلعفري وعبد الخالق محمد محي الدين قاياجي وانور حميد عزالدين وعادل عبد الرحمن وفي السنة الثانية انضم الى قيادة التنظيم كل من السادة الشهيد نجم الدين طاهر ورياض صاري كهية ، وزياد كوبرولو، والمرحوم يشار عبد الله ، وبهاء الدين خطاب توركمن، والمرحوم الدكتور فاضل دميرجي ، والمرحوم ا د سعيد كتانة ، ونجدت نامق كركوكلو. في تموز 1980 كلف المبادرون الشهيد ماهر اوكتاي وعباس عبد الله قصاب للسفر إلى سوريا للاتصال بالمعارضة العراقية المتواجدة في سوريا وكانوا يعقدون اتصالات واجتماعات من اجل تشكيل جبهة عراقية معارضة لنظام صدام ، وتم اعلان تشكيل منظمة الوطنيين الديموقرطيين التركمان في 11 /11/ 1980 وشاركت المنظمة في تاسيس الجبهة الوطنية والقومية الديموقرطية في العراق (جوقد) وأصبح ممثلا في قيادته وفي المكاتب التابعة لها والتحق المؤسسون الى معسكر تدريب المعارضة وبعدها تم تأسيس أول قاعدة عسكرية في شمال العراق في منظقة سناط في دهوك قرب الحدود التركية في ربيع 1981، وبعدها في نهاية 1981 تم تأسيس قاعدة أخرى في منطقة ناوزنك في السليمانية قرب الحدود الإيرانية ، بقيادة الشهيد محمد رشيد طوزلو.

المنظمة جمدت نشاطاتها في عام 1986، وتم إطلاق اسم اقينجيلارعلى القوة العسكرية التركمانية.

أين أنت من كل هذا يا طورهان كتانة ؟

· من اجل تفعيل الحركة السياسية التركمانية عقدت لقاءات مصغرة وعقدت لقاء واسع في 1988 في انقرة وكان من بين المشتركين في الاجتماع السادة : د مظفر ارسلان ، المرحوم د فاضل دميرجي ، حسن اوزمن ، د ايدن بياتلي ، زياد كوبرولو، رياض صاري كهية ، بهاء الدين تركمن ، يشار امام اوغلو واخرون وتقرر الاستمرار بالعمل وتغيير الاسم الى الحزب الوطني التركماني. وبعد احتلال الكويت في 1990، تم اعادة التشكيل بانضمام كل من السادة جنيد منكو، وارشد هرموزلو وأ د صبحي سعاتجي وأ د ماهر النقيب , وأ د اميد أق قوينلو والمرحوم عصمت هرموزلو والمرحوم عبد الرحمن قزل اي والمرحوم حسين صديق طيفور يونجو والمرحوم فاضل دميرجي وفوزي توركر والمرحوم شعيب قبلان واخرون وسافر كل من السادة د مظفر ارسلان ود صبحي ساعاتجي وايدن بياتلي الى المملكة العربية السعودية للاشتراك في اجتماعات المعارضة العراقية وفي كانون الاول 1991 تم اختيار اعضاء اللجنة التنفيذية للحزب الوطني التركماني وهم الدكتور مظفر ارسلان ، يشار امام اوغلو ، زياد كوبرلو ، رياض

صاري كهية ، حسن اوزمن ، فوزي توركر، ايدن بياتلي ، والمرحوم مصطفى كمال يايجيلي وانتخب الدكتور مظفر ارسلان امينا عاما للحزب والسيد يشار امام اوغلو وحسن اوزمن مساعدين للامين العام .

· عقدت اول مؤتمر موسع للمعارضة في بيروت في 13 – 14 اذار 1991 واشترك في المؤتمر ممثلين عن الحزب الوطني التركماني الدكتور مظفر ارسلان ، وزياد كوبرولو ، وحسن اوزمن وعن الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق وفد برئاسة السيد عباس البياتي أمين العام للاتحاد. وفي آذار 1991 بدأت الانتفاضة الشعبانية وتم تخويل السيد رياض صاري كهية مسؤولية العمليات والنشاطات السياسية والعسكرية في شمال العراق يعاونه المرحوم مصطفى كمال يايجيلي.

دخل العراق الوجبة الاولى المتشكلة من المرحوم حجي عابدين وعزالدين دميرجي ومشير توران توركمن وبعد رجوعهم قررت اللجنة التنفيذية للحزب تاسيس مكتب للحزب في شمال العراق في شقلاوة المحررة، وتحرك السيد رياض صاري كهية مع السادة اتيلا بيرقدار وعزالدين دميرجي ومشير توران توركمن وبالتماس من د أيدن بياتلي رافقهم طورهان كتانة و لم يكن لطورهان كتانة أي منصب وحتى عضوية في الحزب وتبين فيما بعد إن اشتراكه كان لإغراض تجارية كشراء اللوحات الفنية والأثرية والسيارات

. و التحق في مجموعة شمال العراق المرحوم مصطفى كمال يايجيلي وقام المرحوم يايجيلي بإصدار جريدة دوغوش. وسافر الدكتور مظفر ارسلان في 1991 مرتين إلى الولايات المتحدة الأمريكية كان في أحداهما معه الدكتور أميد اق قوينلو وفي الثانية عضو اللجنة التنفيذية زياد كوبرولو واجري لقاءات هامة مع وزارة الخارجية والدفاع وأعضاء الكونغرس الأمريكي وألقى محاضرات في مراكز البحوث والدراسات .

· وفي بداية 1992 تم فتح مكتب اربيل للحزب الوطني التركماني وعين السيد صباح عزيز مسؤولا عن المكتب وانضم إلى قيادة الحزب من اربيل السادة مناضل سبزجي والسيد نهاد الخانلي والسيد سيف الدين كورجي والسيد زكريا جلال وفتح مكتب للحزب في سليمانية وكفري .

· وتواصلت الاجتماعات واللقاءات مع الاطراف العراقية المعارضة في دمشق ورياض ولندن وفي شمال العراق ولم يكن لهذا الشخص أية علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد وعقدت مؤتمر المعارضة العراقية في فيينا في 16- 19 حزيران 1992 ومثل الحزب الوطني التركماني فيها كل من السادة أعضاء اللجنة التنفيذية برئاسة السيد يشار إمام اوغلو وزياد كوبرولو والسيد عزيز قادر والذي كان ممثل الحزب في لندن وفي تلك الأثناء كان يعقد اجتماع تداولي في الرياض واللقاء مع مللك السعودية المرحوم ملك عبدالله بن عبد العزيز وبحضور المرحوم الشهيد محمد باقر الحكيم، وحضر عن الحزب الوطني التركماني امين عام الحزب د مظفر ارسلان وعضو اللجنة التنفيذية حسن اوزمن .

· في تشرين الاول من سنة 1992 عقد في صلاح الدين في شمال العراق اجتماع هام للإعداد لمؤتمر عام للمعارضة وحضرها قادة الاحزاب والقوى العراقية الرئيسية ومثل الحزب الوطني التركماني وفد برئاسة د مظفر ارسلان من اعضاء اللجنة التنفيذية يشار امام اوغلو وايدن بياتلي ورياض صاري كهية وحسن

اوزمن وعن الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق السادة عباس البياتي والسيد جاسم محمد جعفر وتم الاتفاق على عقد المؤتمر العام الواسع للمعارضة في تشرين الثاني من عام 1992 .

· اشترك في مؤتمر صلاح الدين للمعارضة عن الحزب الوطني التركماني وفد برئاسة أمين عام الحزب الدكتور مظفر ارسلان ضم كل من السادة عزيز قادر صمانجي ، ويشار إمام اوغلو ، والمرحوم مصطفى كمال يايجيلي ، وزياد كوبرولو ، وحسن اوزمن ، ورياض صاري كهية ، وصباح عزيز وأعضاء الهيئة الإدارية لجمعية التركمان المركز العام – استانبول- كل من السادة جنيد منكو، والمرحوم يالجين اوجي والمرحوم كمال بياتلي ، وعن الإسلاميين التركمان السيد عباس ألبياتي أمين عام الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق ومساعد الأمين العام السيد جاسم محمد جعفر . وتم تشكيل مجلس قيادي للمؤتمر الوطني العراقي الموحد وانتخب الدكتور مظفر ارسلان عضوا في المجلس القيادي ممثلا عن التركمان وانتخب السيد يشار إمام اوغلو عضوا في اللجنة الدستورية والهيئة الاستشارية للمؤتمر الوطني العراقي الموحد .

· لقي النشاطات التركمانية والشؤون العراقية باهتمام رئيس الجمهورية التركية المرحوم تورغوت اوزال فكان المرحوم يلتقي القيادات التركمانية ومن بينهم الدكتور مظفر ارسلان وقيادات المعارضة العراقية والفعاليات الاجتماعية التركمانية ممثلا برئيس جمعية التركمان المركز العام في استانبول السيد جنيد منكو

· في نهاية عام 1992 تقرر عقد المؤتمر العام الأول للحزب الوطني التركماني وتم تشكيل لجنة للإشراف على انتخاب المندوبين وتم انتخاب مندوبي المؤتمر بالاقتراع السري المباشر وباشتراك جميع المواطنين التركمان في مدن شمال العراق وفي خارج العراق وتم عقد المؤتمر في 17- 18 نيسان 1993 وباشتراك جميع المندوبين وانتخب الدكتور مظفر ارسلان رئيسا للحزب وانتخب أعضاء اللجنة المركزية والبالغ عددهم 27 وانتخبت اللجنة المركزية أعضاء اللجنة التنفيذية ونواب رئيس الحزب وهم السادة جنيد منكو ويشار إمام اوغلو وسكرتير الحزب حسن اوزمن والأعضاء زياد كوبرولو ، وأيدن بياتلي ، والمرحوم مصطفى كمال يايجيلي ، والمرحوم شعيب قبلان ، وفوزي توركر والمدعو طورهان كتانة لم يكن مندوبا او حتى ضيفا مشاركا في المؤتمر، ومن اربيل انتخب كل من السادة مناضل سبزجي والسيد نهاد الخانلي والسيد سيف الدين كورجي أعضاء في اللجنة المركزية ولقيادة الحزب في شمال العراق. ومن أهم منجزات الحزب الوطني التركماني في الفترة القصيرة الممتدة من انعقاد المؤتمر إلى تأسيس الجبهة التركمانية في بداية 1995 والبالغة اقل من سنتين :

· تأسيس المدارس التركمانية في اربيل وكفري

· تأسيس التنظيم العسكري ( اقينجيلار )

· تأسيس الإذاعة والتلفزيون في أربيل

· إذاعة في كفري

· تأسيس جريدة توركمن ايلي

· تأسيس المطبعة

· تأسيس منظمات المجتمع التركماني ؛ اتحاد الطلبة والشباب التركمان ، واتحاد النساء التركمان ، واتحاد الرياضيين التركمان ، واتحاد الفنانين التركمان ، واتحاد الكسبة والمهنيين التركمان . دائرة الصحة والمساعدات الاجتماعية .

· نجح الحزب الوطني التركماني في تأسيس قاعدة جماهيرية واسعة إضافة إلى علاقات وطنية ودولية واسعة في والاشتراك في مؤتمرات واجتماعات ونشاطات المعارضة الوطنية وفي المؤتمرات الدولية من بينها الأمم المتحدة في جنيف و نيويورك والتعريف بالتركمان والقضية التركمانية ومن خلال الظهور والحضور الإعلامي المكثف في الصحافة والإعلام العربي والتركي والعالمي ومنها الزيارة التاريخية للولايات المتحدة الأمريكية ولقاء نائب الرئيس وقادة الكتل في الكونغرس الأمريكي ووكلاء وزراء الخارجية والدفاع وإلقاء محاضرات في مراكز الدراسات والأبحاث . وتم عدة زيارات الى الدول الأوربية منها إلقاء كلمات في البرلمان الأوروبي وزيارات الى بروكسل والمانيا وستراسبوغ .

· في عام 1993 تقرر فتح مدارس تدرس باللغة التركمانية وبالأحرف الحديثة وتم تخصيص مدرستين في اربيل لهذا الغرض وقام رئيس الحزب د مظفر ارسلان مع المرحوم مصطفى كمال يايجيلي بزيارة وزير التربية التركي كوكسال طوبتان فتعهد بتقديم كل الدعم للمشروع، وتبرع بمبلغ مالي من اجل صيانة وتعمير المدارس وتامين المستلزمات المدرسية وقام مصطفى كمال يايجيلي بزيارة الدكتور إحسان دوغراماجي وتقرر في اللجنة التنفيذية ان تكون صرف المبلغ الذي تبرع به وزير التربية تحت إشراف إحسان دوغراماجي، وفتح حساب مصرفي باسم المرحوم دوغراماجي وأودع المبلغ فيه.

إن فتح المدارس التركمانية قرار سياسي اتخذه الحزب الوطني التركماني وحصل على الموافقات الأصولية من حكومة الإقليم وتم تعيين السيد جمال شان مستشارا للدراسة التركمانية في وزارة تربية الإقليم ولاحقا وبعد جهود واتصالات مكثفة مع سلطات الإقليم والحزبين الكرديين الرئيسين تم استحداث المديرية العامة للدراسة التركمانية وتحمل الحزب الوطني التركماني كل أعباء ومسؤولية تنفيذ ونجاح التجربة، ومشروع المدارس التركمانية لم يكن حسب أهواء ومزاج شخصي بل بعد دراسة عميقة واستشارات مكثفة وليس مثل ما يدعي البعض, والذين بذلوا جهودا في هذه المرحلة هم المرحوم مصطفى كمال يايجيلي والذي كان مع نهاد الخانلي ومناضل سبزجي أصاحب المبادرة وطرحها في اللجنة التنفيذية وموافقة اللجنة والسيد يشار امام اوغلو والسيد رياض صاري كهية ، وللسادة نهاد الخانلي ومناضل سبزجي وللتربويين التركمان سعد الدين الخانلي وصلاح الخانلي دورا مهما في إنجاح مشروع الدراسة التركمانية ولكن البعض ركبوا الموجة ونجحوا في إبعاد الحزب الوطني التركماني عن الملف واستغلالها

للكسب المالي والسياسي والاجتماعي ونجحوا فيما يصبون إليه ، ولم يعرضوا الحسابات النهائية للأموال التي التي تم التبرع للتربية .

· إن البيئة الآمنة والأجواء التي وفرتها وحققتها الحزب الوطني التركماني للعمل السياسي والاجتماعي في العراق أدى إلى ظهور فئات ومجاميع تحاول لاستفادة وتحقيق مكاسب وللشراكة مما حققه الحزب الوطني التركماني، تناسوا الأيام الصعبة التي مر بها قيادات الحزب في وضع أسس العمل القومي والوطني في العراق .

وفي تلك الأجواء طرحت مشروع تشكيل جبهة تركمانية، ورغم إن هدف البعض كان سليما و صافيا إلا أن كان هناك من لا يحمل نوايا سليمة وصادقة ومنها إزاحة الحزب الوطني التركماني والاستحواذ على الساحة السياسية التركمانية ولاستحواذ على ما حققه من مكاسب للشعب التركماني واستغلالها لمصالح شخصية وفئوية . وكان رأي قيادة الحزب هو عدم تشتيت التركمان إلى فئات وأحزاب والإبقاء بحزب واحد أو اثنين وحماية المكانة السياسية للحزب في الساحة العراقية والدولية لما يلحق الضرر البالغ بالقضية التركمانية فالراغبون الجدد يمكن إن ينضموا إلى الحزب وحتى بالإمكان إن يكونوا في قيادة الحزب.

· بدأت حوارات تشكيل الجبهة التركمانية في أنقرة بإشراف المسئولين عن الملف التركماني باشتراك ممثلين عن الحزب الوطني التركماني د مظفر ارسلان وحسن اوزمـن وزياد كوبرولو والمرحوم مصطفى كمال يايجيلي وحزب الاتحاد التركماني (لاحقا حزب توركمن ايلي ) ممثلا بالسيد رياض صاري كهية ونادي الأخاء التركماني ممثلا بالسيد صنعان أحمد قصاب وبتدخل من مسؤولي الملف التركماني اشترك في الاجتماع سنان دباغ ومحمود دباغ (جلبي لاحقا ) وتقرر في الاجتماع تشكيل لجنة فرعية مصغرة لصياغة أسس الاتفاق فمثل الحزب السيد مظفر ارسلان وحسن اوزمن وحزب الاتحاد السيد رياض صاري كهية وصنعان قصاب وسنان دباغ وبعد اجتماعات استمرت لعدة أيام تم صياغة وثيقة شبيهة بالنظام الداخلي . قبل توقيع الوثيقة ترك السيد صنعان قصاب أنقرة واتجه الى اربيل مع إبقاء عضوية نادي الأخاء التركماني في الجبهة، وبطلب من أعضاء الهيئة الإدارية للنادي . ووقع على وثيقة تأسيس الجبهة كل من السادة حسن اوزمن والمرحوم مصطفى كمال يايجيلي ، ورياض صاري كهية و سنان ومحمود جلبي . في كل هذه المراحل لا يوجد حضور أو وجود للمدعو طورهان كتانة. وبعدها شكل المرحوم أحسان دوغراماجي هيئة استشارية من بعض الشخصيات والأكاديميين التركمان في تركيا . وأعلنت تأسيس الجبهة في 24 نيسان 1995 ، وتفاجآنا بإعلان السيد إحسان دوغراماجي بالاتفاق مع راعي الجبهة التركمانية مسؤولي الملف التركماني طورهان كتانة رئيسا للجبهة، فقد كان للمرحوم دوغراماجي نفوذا واسعا لدى المسئولين وكان بتوجيه من إفراد عائلته الذين كانوا يبحثون عن شخص ينقاد لهم ، وولد امتعاضا كبيرا لدى الأحزاب المؤسسة للجبهة، واعتقدت بان ترشيحه ليس من مصلحة التركمان وإنما من اجل خلق فتنة بين التركمان، ولذالك لم يستمر رئاسته للجبهة التركمانية إلا أشهر

معدودة ( لم يتجاوز ستة أشهر) ، وتم إقالته من رئاسة الجبهة بعد إن عقد مؤتمرا صحفيا في اربيل امتنع فيها من وصف ب ك ك الإرهابي بالإرهابي ورفضه العمليات العسكرية للجيش التركي داخل الأراضي العراقية وعلاقات ورسائل مشبوهة ومشكوكة كشفت عن فحواها . مما أدى كل ذالك الى خلاف بينه وبين ممثلي الحزب الوطني التركماني وحزب الاتحاد التركماني (لاحقا توركمن ايلي) أدى الى نشوب صراعات وحوادث مؤسفة، انسحب الحزب الوطني التركماني وحزب الاتحاد التركماني من الجبهة وبقي أقرباء إحسان دوغراماجي، الذين اتخذوا اسم المستقلين التركمان في الجبهة، وعين سنان جلبي رئيسا للجبهة .

· وعقد في استانبول في 5 أب 1997 اجتماع المجلس الاستشاري التركماني وبحضور رؤساء وممثلي الأحزاب والشخصيات التركمانية وتقرر في الاجتماع عقد المؤتمر التركماني لململة الوضع السياسي التركماني ولإعادة تشكيل الجبهة التركمانية . وعقد المؤتمر الأول للجبهة التركمانية في اربيل في 7 – 9 تشرين الأول 1997 باشتراك الأحزاب والشخصيات التركمانية من داخل وخارج العراق. وتم انتخاب مجلس شورى للجبهة وانتخبت الشورى أعضاء المجلس التنفيذي بالتوافق واختير السيد وداد ارسلان رئيسا للجبهة التركمانية ومن ابرز أعضاء شورى السادة رياض صاري كهية ويشار امام اوغلو وجنيد منكو وبهاء الدين تركمان وحسن اوزمن وزياد كوبرولو ومصطفى كمال يايجيلي كنعان شاكر عزير اغالي المرحوم الدكتور اكرم بامبوغجي ، د ايدن بياتلي والمرحوم صباح كتانة واسعد قصاب وعدنان قصاب والسيد فاتح تركجان وآخرين لم يتسنى نشر أسماؤهم وهم محترمون . وتم تشكيل مجلس استشاري في تركيا من أعضاء الشورى ورؤساء الجمعيات التركمانية والشخصيات التركمانية في الخارج.

وفي كل هذه المراحل لا يوجد وجود او حضور للمدعو طورهان كتانة…. الذي يدعي زورا وبهتانا بوجوده في كل هذه المراحل وانتحاله صفات وعناوين لم يتصف بها أصلا .

· وفي 18 أيار 1996 تم تأسيس وقف تركمن ايلي للثقافة والتعاون بالجهود الشخصية للسيد حسن اوزمن وأيدن بياتلي وزياد كوبرولو وبدعم كبير من معظم مؤسسي الحزب الوطني التركماني، ونشط الوقف في مجالات التربية والصحة وحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية والاشتراك في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة واللجان الفرعية التابعة لها ومن خلال الشركات التجارية التابعة للوقف تم تمويل النشاطات التركمانية بأكملها .

· وفي اذار 1999 عقد في نيويورك مؤتمر المعارضة الوطنية العراقية واشترك في المؤتمر وفد من الجبهة التركمانية ممثلين بالسادة رئيس الجبهة التركمانية السيد وداد ارسلان والسيد جنيد منكو والسيد يشار إمام اوغلو والسيد رياض صاري كهية والسيد مصطفى كمال يايجيلي والسيد كنعان شاكر عزيرأغالي والسيد حسن اوزمن ومصطفى ضيائي والسيد ايدن بياتلي ، إضافة إلى السيد عزيز قادر

والسيد شوقي جاير من خارج الجبهة, وتم الاتفاق على اختيار السيد جنيد منكو ناطقا باسم الوفد التركماني وألقى في المؤتمر كلمة الوفد التركماني.

· في 14 – 15 كانون الأول 2002 عقد في لندن المؤتمر الرابع للمعارضة العراقية واشترك في المؤتمر أعضاء الوفد المشاركين في مؤتمر نيويورك والسيد عباس البياتي والسيد عبد الأمير البياتي والسيد عباس إمامي من الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق ، إضافة إلى عدد من التركمان المقيمين في الدول الأوروبية وكان الناطق باسم وفد الجبهة التركمانية أيضا السيد جنيد منكو وألقى كلمة الوفد في المؤتمر.

· وعقد في 16 شباط 2003 اجتماع في أنقرة باشتراك قيادات المعارضة الرئيسية وتم الاستمرار في نهاية شباط في صلاح الدين بالاجتماع او بحضور جميع القيادات العراقية واشترك أيضا وفد من الجبهة التركمانية في هذه الاجتماعات وكان السيد جنيد منكو ناطقا باسم الجبهة واشترك في هذا الاجتماع السيد عباس البياتي أمين عام الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق والشيخ محمد تقي المولى القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق .

· العلاقات الخارجية والاتصالات الوطنية والدولية للحزب الوطني التركماني ومن بعدها الجبهة التركمانية كان يمثلها الدكتور مظفر ارسلان والسيد جنيد منكو والسيد عزيز قادر ومصطفى ضيائي وجرت لقاءات مهمة لا مجال لذكرها هنا، والسيد حسن اوزمن كان مسؤولا عن ملف حقوق الإنسان وحضور اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في الامم المتحدة واللجان الفرعية التابعة لها والاتصال بالمنظمات الدولية وتقديم التقارير حول وضع حقوق الإنسان في العراق والتركمان ، الحزب الوطني التركماني كان عضوا في منظمة الشعوب الغير الممثلة (UNPO ) وكان الدكتور مظفر ارسلان عضوا في مجلس إدارته، ومن خلال هذه المنظمة تم حضور مؤتمرات واجتماعات دولية هامة .

· ذهب به الاستخفاف بعقول المواطنين بطرح أكذوبة وزارة الصحة ففي عراق المحاصصة تقسم المناصب والمواقع حسب عدد نواب الكتل وزارة الصحة ففي حكومة ألعبادي كانت من حصة حزب الدعوة – تنظيم العراق- (الحزب الذي سطا على حصة التركمان في مفوضية الانتخابات).

· المجد السياسي لا يبنى بالأكاذيب والتحايل وانتحال العناوين والصفات، التاريخ السياسي لها شهود وحضور سواء من التركمان او من الآخرين وفي أرشيف الأحزاب، ولا يمكن السماح بتزوير وتحريف التاريخ السياسي للشعب التركماني ونضال وتضحيات أبنائه من قبل الطارئين على الساحة السياسية التركمانية او من قبل مدفوعين من اجل تشويه وتلطيخ الصفحة البيضاء للتاريخ السياسي للشعب التركماني بصفحاتهم الملوثة وتبييض صفحات حياتهم الملطخة ولدينا الكثير من القضايا ما تخدش الحياء لم نرغب في طرحها أو الإشارة إليها .

الموقعون غلى التوضيح

ارشد رشاد صالحي

د نفعي دميرجي

د. مظفر ارسلان

د. جنيد منكو

يشار إمام اوغلو

رياض صاري كهية

د. ايدن بياتلي

حسن اوزمن

زياد كوبرولو

بهاء الدين توركمن

فوزي توركر

فاتح تركجان

Notice: Undefined index: tie_hide_author in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Notice: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

3 تعليقات

  1. هل تعلم أن الجبهة الوطنية والقومية الديمقراطية في العراق هي جبهة الأحزاب القومية والاسلامبة مع الحزب الشيوعي العراقي؟
    لماذا دخلوا في الجبهة مع الحزب الشيوعي العراقي الذي ارتكب جريمة في ١٩٥٩ م بحق الأبرياء من التركمان؟

  2. سؤال لصاحب المقالة.
    حسب المقالة دخلتم في الجبهة مع الأحزاب الوطنية والقومية الديمقراطية ما يسمى جوقد؟
    أليس بنظركم أن أي تركماني يتعامل مع حزب الشيوعي والأحزاب الكوردية خائن بمتياز؟!!
    اذا فلماذا دخلتم في الجبهة مع الحزب الشيوعي العراقي والأحزاب الكوردية؟ فماذا تقولون عن أنفسكم وانتم تحالفتم مع الذين ارتكبوا أبشع الجرائم ضد التركمان في ١٩٥٩م؟
    قبل أسبوعين قمتم بحملة ضدي شخصيا واتهمتوني بالخيانة فما أنتم وتعترفون في المقالة دخولكم في الجبهة مع الحزب الشيوعي العراقي والأحزاب الكوردية (وتم اعلان تشكيل منظمة الوطنيين الديموقرطيين التركمان في 11 /11/ 1980

    وشاركت المنظمة في تاسيس الجبهة الوطنية والقومية الديموقرطية في العراق (جوقد)
    اذا بيتك من زجاج لا ترمي حجارة على بيت الجيران..
    اذا في السياسة توجد مصالح ومن حق التركمان ومصلحته أن يدخل في الجبهة مع الأحزاب المعارضة في الثمانينات من القرن الماضي وهذا حق مشروع..
    اذا العيب ليس في الأبطال الذين حملوا السلاح وقارعوا الطغيان.
    العيب فيكم أنتم الذين فشلتم في إدارة المؤسسات أولا ثم فشلتم في توحيد الصف التركماني ثانيا ثم تتهمون كل من ينتقدكم حتى ولو كان النقد البناء بالخيانة.
    أنتم تدورون في دائرة المفرغة والضيقة.
    أنتم مشغولون في المواضيع صغيرة مثل محاربة العقلاء والمثقفين وحتى تتدخلون في شؤون كروبات عن طريق بعض الضعاف النفوس وتدفعون لهم بعض من الدولارات وترتكبون مثل هذه الأخطاء.
    وهل هذه مستواكم الثقافي والاجتماعي والتربوي في السياسة؟
    تصرفاتكم لا يطاق ارجوكم اتركوا الساحة السياسية التركمانية لجيل الجديد جيل الشباب حتى يبنوا مستقبل شعبنا نعم يبنوا ما هدمتم أنتم!!!!!!
    قفوا لا تطعنوا كل من لا يتفق معكم .
    الحر يكفيه الإشارة.
    تحياتي للجميع

  3. بخصوص إصدار جريدة دوغوش من هم الأعضاء السبعة الذين وقعوا في دفتر يوميات صباح عزيز السرية في زمن حكم صدام ليبقى اسماءهم سرية لكي لا يتهموا من قبل ازلام البعث انتم كتبتم مصطفى كمال أصدر جريدة دوغوش مع كل احترامي وتقديري للشهيد المناضل ولكن الحق حق انت تتهم تورهان يشوه التاريخ السياسي التركمان على الأقل انتم لا تشوه التاريخ وصباح عزيز لم يكن مسؤول مكتب بل كان مسؤول المنطقة الشمالية للحزب الوطني صححوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات