الرئيسية / المقالات السياسية / الزعيم عطا خير الله رمز عظيم لتركمان العراق بقلم: مصطفى واجد آغا أوغلو

الزعيم عطا خير الله رمز عظيم لتركمان العراق بقلم: مصطفى واجد آغا أوغلو

الزعيم عطا خير الله رمز عظيم لتركمان العراق بقلم: مصطفى واجد آغا أوغلو

لا أفتقر ولا أرى ضرورة لكتابة نبذة عن سيرة الزعيم الشهيد عطا خيرالله، فهو معروف للقاصي والداني وللعدو والصديق، فمن لا يعرفه يعني أنه لا يعرف تركمان العراق وهذا إما جاهل أو حاقد. عطا خيرالله ..

رمز وقائد عظيم لتركمان العراق وأُستشهد ظلماً في 14 تموز 1959 على يد الشيوعيين والشوفينيين. حول حادثة خطبة الجمعة تلقينا يوم الجمعة (6 كانون الأول 2019) من خلال وسائل التواصل الإجتماعي نبأ مفاده: بأن خطيب جامع الأبرار قد انتقص في خطبته من شخصية الزعيم عطا خيرالله ومن رموز تركمان آخرين، عبر تشبيه تماثيلهم في مركز مدينة كركوك بتمثال الحرية في أمريكا ووصفه لرموز التركمان بأنهم كانوا فتنة .. إلخ. ا

لحقُ أننا لا نستطيع الجزم في هذه القضية لعدم وجود دلائل وبراهين ملموسة، وأن الأخبار تأتي بأشكال متضاربة. إلا أن جمع من المصلين الذين كانوا حاضرين في تلك الخطبة يؤكدون بإستشهاد الخطيب بجملة “تمثال رموز التركمان ..”

وهنا تقع الشبه في الأفئدة، إذا كان موضوع الخطبة عن الفتنة فلماذا استشهد الخطيب لرموز التركمان؟ – رغم أن المسألة غير واضحة وفيها ضباب يصعب الحكم فيها، ولكن ليعلم الجميع أن عطا خيرالله هو رمز وزعيم التركمان فأي إنتقاص في حقه أو في حق أي شهيد أو رمز آخر يعني تجريح مشاعر التركمان والنيل منهم وفتح باب الفتنة التي نحن بغنى عنها. – وفي هذه المسألة أتضح لي ما يلي:

أولا: سرعة نقل مثل هذه الأخبار الحساسة وتداولها في التواصل الإجتماعي قبل التأكد من صحتها من عدمها، وهذا خطأ كبير وفيها مضرة لكافة الأطراف.

ثانياً: عدم وجود تنسيق حقيقي بين مكونات كركوك، لا سيما بين التركمان والأخوة الكرد. فلو كان هناك تنسيق مشترك لربما كانت المسألة تحل من ساعاتها الأولى ولم تبقى إلى الآن معلقة. وهنا تقع المسؤولية الكبرى على عاتق رجال الدين بالدرجة الأولى. ثالثاً: وجود شبكة عبارة عن ضعاف النفوس في التواصل الإجتماعي تنتقص وتجرح التركمان من خلال إستهدافهم لشخصية الزعيم عطا خيرالله، حتى أن بعضهم بالغوا كثيرا في عدائهم وإستفزازهم عبرالمطالبة برفع التمثال من موضعه. –

وبعد مرور خمسة أيام، ما الأجدر فعله: أولاً: إذا كان الشخص المتهم بريئاً، فليقم بإتيان توضيح عبر شريط مرئي يوضح فيه المسألة بشكل مفصل، لأن القضية تخصه وهو معني بها. ثانياً: إجتماع في ملتقى العلماء أو في مجالس العشائر يضم كبار رجال الدين كلا الطرفين بما فيهم خطيب جامع الأبرار وليوضحوا المسألة للرأي العام. وإذا كان هناك إنتقاص حقيقي فيعتذر للشعب التركماني أمام الإعلام وتقوم الجهات الرسمية ذات العلاقة بمحاسبته وفق القانون. ثم لتنغلق هذه المسألة ولكي لا تبقى موضعا للذين يريدون الإصطياد بالمياه العكرة.

ثالثاً: علينا كتركمان أن نضع رموزنا وشهدائنا في موضع لا يُسهل لكل من هب ودب أن ينتقص منهم، فهؤلاء الشهداء وعلى رأسهم الزعيم عطا خيرالله مشاعل تنير دروبنا. والله تعالى من وراء القصد.

تعليق واحد

  1. يلدرم حسني زاده

    ان كركوك حساسه جدا التنقيد غير البناء يفرق بين أبناء البلد ولا أعتقد إلشئ المضر يقبل مب الإنسان العاقل كلام الأخ مصطفى تحليله صحيح …. موضوع قائد التركمان عطا خيرالله ليس هو شهيد فقط سحل وقطع من جسده طاهر ه وأيضا شهيد الامه وقائدها كيف نقبل أن يأتي أي شخص يتطاول عليه هذا لا يولد غير التفرقة والحقد ونحن محتاجين إلى موده وسلام وسعة الصدر كلنا خلقنا الله لا فرق بيننا ابدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات