صحيفة كردية : تداعيات خسارة منصور البارزاني3 ملايين و200 ألف دولار وابناء مسعود البارزاني يسيئون لسمعة والدهم

طالبت صحيفة كردية مستقلة رئيس إقليم كردستان وقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني بتقديم إيضاح عن أنباء خسارة ابنه مبلغا ضخما من المال في كازينو بدبي، أثناء زيارة بارزاني الى الإمارات العربية المتحدة.

 

وقالت صحيفة كردستان تربيون التي تصدر باللغة الانكليزية ان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني عمد الى قطع زيارته الأخيرة الى دبي على خلفية خسارة ابنه منصور، الذي كان يرافقه في الزيارة، مبلغا كبيرا من المال قدره 3 ملايين و200 ألف دولار، مشيرة الى أن هذه الأخبار صارت تستغل من جانب أعداء رئيس الإقليم، وهي الآن تنتشر في الصحافة العراقية.

وقالت الصحيفة الكردية الالكترونية ان "من المهم جدا بالنسبة لرئيس كردستان إصدار بيان عن هذا الوضع، وتفسير ما حدث للناس". وأضافت أن "كثيرين يعتقدون أن مسعود بارزاني نفسه رجل محتشم تتعرض سمعته للضرر بسبب أفراد من عائلته". وأكدت "أننا كلنا نعرف أن عشيرة بارزاني تسيطر على الأعمال التجارية الرئيسة في منطقة كردستان من قبيل قطاعي الاتصالات والإسكان".

ولفتت الصحيفة الكردية المستقلة الى أن قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني تحتاج الى إيضاح كيف ان منصور بارزاني تمكّن من الحصول على مبلغ من المال كهذا. وأشارت إلى أن تغطية هذه القصة جاءت أولا من صحافة تختص بقطاع الأعمال في الشرق الأوسط ويبدو أنها لا يطالها الشك.

وأشارت صحيفة كردستان تربيون الاليكترونية المستقلة الى أنها نفسها كانت قد نشرت في وقت سابق أدلة على كيف ان ابنا آخر من أبناء رئيس الإقليم، وهو مسرور بارزاني، قد اشترى سرا قصرا بمبلغ 10 ملايين دولار بولاية فرجينيا، الولايات المتحدة الأميركية.

وكررت الصحيفة المستقلة القول إن "من الضروري أن يقدم مكتب الرئيس بارزاني إيضاحا بكيفية تمكّن عائلة بارزاني من العيش بهذا النمط من الحياة المترفة بينما بقية أبناء كردستان يعانون بسببها".

وتساءلت الصحيفة "وإلاّ كيف يمكن لشعب كردستان أن يثق برئيسه في قضايا حاسمة من قبيل المادة 140، والنفط والغاز، واستقلال الدولة الكردية؟". وعلّقت الصحيفة متسائلة ان "اذا كان مبلغ 3 ملايين و200 ألف دولار من المال العام، فهذه ليست المرة الأولى التي تسرق فيها هذه العائلة ثروات هذه الأمة".

وكانت صحيفة كردستان تربيون الاليكترونية المستقلة نشرت تقريرا في أيلول من العام الماضي قالت فيه إن بمواجهة احتجاجات الربيع العربي والنتيجة الطبيعية لاندلاع تظاهرات في كردستان العراق، وعد مسعود بارزاني بالقضاء على الفساد. ونقلت عنه قوله "أنا مصمم على محاربة الفساد، وإدخال إصلاحات. دعونا معا نجعل من هذا العام عام الحفاظ على وحدتنا، ومحاربة الفساد، ووضع اللمسات الأخيرة على دمج مؤسسات إقليم كردستان الأمنية". وأضافت ان "مسرور بارزاني، الابن الأكبر لرئيس الإقليم ووريثه، وعد ايضا بمحاسبة الفاسدين". وقال مسرور في لقاء مع مجلة وسط تظاهرات كردستان حينها "إذا اتهم أي أحد من داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، سيقدم للمحاكمة، مثل أي شخص آخر عادي. فالحزب ضد الفساد، ويبذل كل جهوده لإجراء الإصلاحات والقضاء على الفساد".

وقالت الصحيفة ان في تشرين الاول من العام 2010، كانت الصحافة المحلية في واشنطن العاصمة منشغلة بأخبار بيع أحد قصور أفضل المناطق، ويقع على بعد أقل من 5 كيلومترات عن مقرات وكالة المخابرات المركزية الأميركية. فهذا القصر الواقع في ماكلين، بولاية فرجينيا، بيع بمبلغ يزيد عن 10 ملايين دولار، إذ يتكون من أربعة طوابق وكراج يستطيع ضم خمس سيارات، هذا فضلا عن 6 غرف نوم و8 حمامات.

ونقلت الصحيفة عن مجلة مجتمع واشنطن قولها ان هذا القصر باعه شخص أميركي من أصل إيراني، يعمل في تحميض الأفلام والغناء. ولاحظت الصحيفة ان في حين هذا البيت الضخم هو سكني، إلا أن المشتري سجله في إدارة المقاطعة على أنه، ابيكس، اي شركة محدودة المسؤولية. واضافت الصحيفة ان هناك شركات عدة باسم ابيكس في عدد من البلدان، روسيا واذربيجان وتركيا والولايات المتحدة. وكشفت الصحيفة انها تحرّت عن هذه الشركة واكتشفت ان الشخص الذي اشترى البيت هو مسرور بارزاني، وان العائلة مساهمة في هذه الشركة.