الرئيسية / المقالات السياسية / عيد شجرة الصنوبر عند الاتراك // أوزدمير هرموزلو

عيد شجرة الصنوبر عند الاتراك // أوزدمير هرموزلو

كان يعتقد الاتراك قبل دينهم الاول (عبادة اله الواحد)بان يوم ٢٢/من كانون الثاني هو نهاية الصراع بين الشمس والقمر اَي الليل والنهار وبعد هذا التاريخ يطول النهار وبذلك فانهم كانوا يعتقدون بان الشمس تغلبت على القمر لذلك يسمون هذه الحادثة بيوم ولادة الشمس(Nar (الشمس) Dugan(ولادة)

وبهذه المناسبة  كانوا يقيمون احتفالا كبيرا تحت شجرة صنوبر كبيراً ويقومون بتزيين الشجرة ويسمونا هذه الاحتفالية بعيد الصنوبر.

لكن السبب الحقيقي في اقامة هذه الاحتفالية تحت شجرة الصنوبر لان الاتراك كانوا يـأمنون بأن هذه الشجرة الكبيرة قد تصلهم الى احد قصور الله وكان يسمونها ايضا ب(شجرة الحياة).

ومع مرور الزمن وبعد دخول الاتراك أبواب أوربا عبر إمبراطورية هون تعرّف الاوربين على هذا العيد واول من اقامه هو امبراطور اوربا الشرقية (البيزنطينية) كوستنطين الاول والذي سميت مدينة اسطنبول باسمه بعدما انشاءها واقام فيها العديد من الصروح الحضارية ما بين اعوام (324-33) لكنه قرر اقامته يوم 24 من كانون الثاني بدلا من 22 وسماه يوم ولادة النبي عيسى (عليه السلام) وغير اسمها من عيد شجر الصنوبر الى عيد (الكرسمس)  او (نويل)مع ابقاء تقاليد تزين شجرة الصنوبر او كما يسمه الاتراك شجرة الحياة .

واستمر الاوربين باقامة هذا العيد لكي يصل لأول مرة وتحديدا عام 1605 الى المانيا ومن ثم فرنسا وبعدها لكي يكون عيدا لجميع المسحيين الشرقيين والغربيين في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات