الرئيسية / الأخبار السياسية / لايوجد “اقذر” من الحزب الديمقراطي الكردستاني والتظاهرات ستقضي عليه

لايوجد “اقذر” من الحزب الديمقراطي الكردستاني والتظاهرات ستقضي عليه

رأت رئيس حركة التغيير، النائب سروة عبد الواحد، انه لايوجد “اقذر” من الحزب الديمقراطي الكردستاني، على حد تعبيرها.

وردت عبد الواحد، في حديث متلفز، على وصف حزب بارزاني التظاهرات التي يشهدها الإقليم بـ”الموجة القذرة”، قائلة: “لايوجد اقذر من الحزب  الديمقراطي الكردستاني”، مبينة انه “حزب أراد ان يذل هذا الشعب، بجميع مكوناته، ومن اجل بقائه في السلطة مستعد لفعل أي شيء” حسب تعبيرها.

وأضافت انه “اليوم ينادي بالحفاظ على مؤسسات الدولة، ولكنه هو من دمر مؤسساتها المنخورة في الفساد، ومن ثم لا يحق له ان يسمي هذه التظاهرات”.

واكدت عبد الواحد على ان “هذه التظاهرات عفوية شعبية، خرجت من اجل القضاء على الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

وشهدت مدن إقليم كردستان، يوم الاثنين 18 كانون الاول، تظاهرات عارمة نددت بالأوضاع المالية التي يعيشها موظفو الإقليم، والادخار الاجباري، ودعت الى القيام بإصلاحات حقيقية في النظام، الأمر الذي اعتبرته السلطة في الإقليم “خروجاً عن التظاهر السلمي، ونزعة للعنف”، ووجهت الجهات المعنية بالتعامل معه “بطريقة قانونية”، وفق بيان أصدرته ليل الاثنين.

وهاجم متظاهرون غاضبون، صباح الثلاثاء، مقار الحزب الديمقراطي، والاتحاد الوطني، والتغيير، والجماعة الاسلامية، فيما اقتحم آخرون المباني الحكومية في كوية ورانية وكلار وكويسنجق وطقطق وكفري وحلبجة وقاموا بإحراقها.

وزحف مئات المتظاهرين الى مركز مدينة السليمانية، فيما قامت قوات الأمن بإطلاق النار في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين.

تعليق واحد

  1. اليس المتظاهرون انفسهم هم من ايد المسعور بسعاره وبنسبه ٩٢ بالمئه حسب المعلن ،،،؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات