الرئيسية / بحوث ودراسات / لماذا لم تكفيكم جميع صادرات الاقليم عندما كانت تحت إدارتكم؟؟؟

لماذا لم تكفيكم جميع صادرات الاقليم عندما كانت تحت إدارتكم؟؟؟

البرزاني من الاستقلال الى طلب 18 بالمئة من الميزانية … ولماذا لم تكفيكم جميع صادرات الاقليم عندما كانت تحت إدارتكم؟؟؟

 0

البرزاني من الاستقلال الى طلب 18 بالمئة من الميزانية … ولماذا لم تكفيكم جميع صادرات الاقليم عندما كانت تحت إدارتكم؟؟؟بروسك حسن ـ xeber24.netلا يخفى على أحد أن إقليم كردستان العراق كانت بمثابة شبه دولة مستقلة قبل عملية الاستفتاء , ’’ من حيث الإدارة والجيش والتعامل مع الحكومات ’’ , حيث كان الإقليم يسيطر على جميع المعابر والمنافذ الحدودية وعلى جميع مطارات الإقليم وأيضا على جميع آبار البترول ضمن جغرافية الإقليم وضمن المناطق المتنازع عليها بعد 2014 , أثناء سيطرتها على مناطق كركوك وغيرها من المناطق من تحت سيطرة عناصر تنظيم داعش.
لكن هذه الصادرات والواردات بقيت مخفية ومجهولة من عامة الشعب الكردي ومن احزاب الإقليم وبقيت منحصرة بين حزبي الطلباني والبرزاني على وجه الخصوص , وكانت للأخيرة حصة الأسد من كل شيئ دون حتى الروجوع الى قيادة الاتحاد الوطني في الكثير من الأمور.
قيادة الإقليم التي كانت متمثلة بعائلة البرزاني تعاملت مع واردات وصادرات الإقليم والتي وصلت الى مليارات الدولارات شهرياً وكأنها أملاك شخصية وأستثمرتها في مشاريعها ولصالحها دون حتى الأخذ بعين الاعتبار إنها أملاك الشعب العام.
فقد صرفت قيادة الإقليم ملايين الدولارات على مناسبات وإقامة حفلات لفنانيين وفنانات عرب في وقت كان موظفي الإقليم لا يتلقون رواتبهم.
كما أن الإقليم جمع كل الشخصيات المعارضة لبقية الأطراف الكردستانية وعلى رأسها كل من كان يحارب ويعادي حزب العمال الكردستاني وجمعهم على أراضيه ودفع لهم مئات الاف الدولارات , بينما شعب الإقليم كان في أحوج أحتياجهم لهذه الأموال , ليس هذا فقط بل فتحت الكثير من الفضائيات والقنوات التلفزيونية والتي قامت بتشويه سمعة روج آفا , وأتخذت من معاداة حزب العمال الكردستاني منهجاً وإستراتيجية لها.
قيادة الإقليم ’’ البرزاني ’’ أبرمت إتفاقات تبادل تجارية مع تركيا وصلت الى مئات مليارات الدولارات في سنوات 2014 و2015 و2016 , ولكن دون أن تكشف قيادة الإقليم بشكل شفاف عن هذه الصفقات التجارية مع تركيا , حتى أن بعض الوكالات والمصادر أعلنت أن تركيا حجزت حصة الإقليم من صادرات النفط المصدرة الى تركيا , وبقيت مصيرة المجهول حتى هذه اللحظة.
لا أحد يستطيع الادعاء أن هذه المليارات سخرت في محاربة تنظيم داعش وتسليح البيشمركة , لأن التحالف الدولي كانت تقدم الاسلحة والعتاد للبيشمركة وتدربهم , وحكومة الإقليم لم تدفع رواتب الموظفين ولا حتى رواتب عوائل شهداء البيشمركة الذين استشهدوا في معارك ضد عناصر تنظيم داعش , ما أدى بحركة كوران الى مطالبة دفع الرواتب والتي شكلت خلاف كبير بينها وبين الديمقراطي الكردستاني , التي منعتها وطردتها البرزاني من البرلمان وهولير , وأغلق باب البرلمان بعد طرد رئيسها الذي ينتمي الى حركة كوران , وتم إتهامها بالعمالة لإيران وللشيعة في وقت كانت قيادة الديمقراطي تصرح جهاراً نهاراً بأنها تربطها علاقات إستراتيجية مع الحكومة الإيرانية.
هذه عينة من صادرات إقليم كردستان العراق الى تركيا , نشرتها قناة NRT في منتصف عام 2016 , أي قبل عملية الاستفتاء بسنة , يتضح من خلالها مدى النهب الذي كان يتعرض لها أموال الإقليم تحت قيادة حزب الديمقراطي الكردستاني وبمشاركة صورية للإتحاد الوطني.
فقد نشرت القناة في تقريرها أن كمية النفط المنتج من حقول اقليم كوردستان والحقول الواقعة تحت ادارة الاقليم في كركوك، والتي تشير الى ان الاقليم ينتج يوميا من النفط ما يقارب المليون برميل والبالغ قيمته في كل شهر مليار دولار، حيث يسد هذا المبلغ رواتب عموم موظفي الاقليم حسب النظام القديم للرواتب، مع بقاء مبلغ 350 مليون دولار من الممكن استخدامه للمشاريع والنشاطات المختلفة.
وحسب التقرير نفسه ، فان الاقليم ينتج يوميا ما يقارب المليون برميل من النفط الخام ويتم تصديره وبيعه عن طريق الانابيب والصهاريج والمصافي النفطية.
وتشير المعلومات الى حجم الانتاج النفطي من حقول اقليم كوردستان والحقول النفطية لمدينة كركوك الواقعة أنذاك ضمن ادارة وزارة الموارد الطبيعية لاقليم كوردستان بالشكل التالي:حقل نفط خورملة 210 الف برميل
حقل نفط تاوكوي 190 الف برميل
حقل نفط طقطق 110 الف برميل
حقول نفط هافانا وباي حسن 300 الف برميل
باقي الحقول الاخرى 100 الف برميل
المجموع الكلي 910 الاف برميل يوميا
ويبلغ المجموع الكلي لهذه الحقول في الشهر (27.300.000) سبعة وعشرون مليون وثلاث مئة الف برميل، واذا احتسب سعر البرميل الواحد حسب ما تشير اليه حكومة الاقليم بـ 36 دولار ، فان القيمة الاجمالية من بيع النفط خلال شهر واحد كان يبلغ ما يقارب المليار دولار.
ومع مقارنة البيانات والمعلومات بشأن كميات النفط المنتج من حقول الاقليم ومع البيانات التي تنشرها حكومة الاقليم حول تصدير وبيع 600 الف برميل يوميا، لم تؤكد اية جهة اخرى صحة هذه الارقام او نفيها أنذاك.
وبحسب معلومات القناة فان رئيس اقليم كوردستان لديه اطلاع كامل حول كميات النفط المنتجة والمصدرة من الاقليم وقيمتها الاجمالية، ومدى قدرة هذا المبلغ لسد رواتب موظفي الاقليم والبالغ 650 مليون دولار في الشهر , ولكن مشكلة رواتب الموظفين لم تحل وبقيت حكومة الإقليم عاجزة عن تسديدها بشكل منتظم حتى اللحظة.
في هذا السياق نشر البرلماني الكردي ’’ علي حمى صالح طه ’’ اليوم الخميس 07/12/2017 , وثيقة بيع لأكثر من 12000 برميل يومياً من حقل شيخان , وتسائل أين أختفت تلك الأموال والى أين ذهبت؟؟؟.

تعليق واحد

  1. روج افا ،حزب العمال الارهابيالمسعور وطبلاني ووريثه طوباز ،؟؟كل هذه التفاهات لا تهمني بل التاكيد بان الاقليم الدويله المتعنطزه كان شبه دوله هو ما يغيظني ،،.!!لانها كانت دويله كامله ولكنها كانت تكن العدواه وتكره العراق وترغب بتدميره بدرجه لا توجد دوله في العالم بحقدها الاجرامي الاسود ،.؟؟؟واكثر مصائب العراق كانت بسببها ،،،.؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات