الرئيسية / الأخبار السياسية / مكتب العبادي:المفاوضات مع الكرد بهذا الخصوص فشلت في لحظاتها الأخيرة..هذا ردنا!

مكتب العبادي:المفاوضات مع الكرد بهذا الخصوص فشلت في لحظاتها الأخيرة..هذا ردنا!

أكد المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي، الأربعاء، ان المفاوضات مع اقليم كردستان متوقفة منذ انسحاب الوفد الفني الكردي من المفاوضات الفنية الاخيرة، مشيراً الى أن الحكومة تعمل على خلق اجواء ايجابية لعودة المفاوضات من جديد.

وقال الحديثي، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن “الفريق الفني المشترك بين القوات الاتحادية وقوات إقليم كردستان وصل الى مراحله النهائية، لنشر القوات العراقية الاتحادية في جميع المناطق المتنازع عليها، والتي تشمل الحدود الدولية والمعابر الحدودية، لكن في اللحظات الاخيرة فشلت المفاوضات بعد انسحاب الكرد”.

وأضاف الحديثي، أن “الفريق حسم 80% من ورقة العمل المشتركة بين الجانبين، لكن في اللحظات الاخيرة طلب الفريق الكردي التشاور مع القيادات السياسية في الاقليم، بشأن بعض الاجراءات قبل التوقيع على الاتفاق النهائي”، مبيناً أن “رؤية الوفد الكردي تغيرت بعد عودته الى اقليم كردستان وطرح رؤية جديدة تضمنت تناول الموضوع على المستوى السياسي ووضع قاعدة جديدة للحوار”.

وحول مصير المفاوضات بين حكومتي المركز والاقليم، أشار الحديثي الى أن “المفاوضات متوقفة منذ ذلك الحين، ونعمل على خلق اجواء ايجابية لعودة المفاوضات من جديد بهذا الشأن”، عاداً أن “توصل الحوارات الفنية والأمنية والعسكرية إلى الحلول، سيكون عاملا مساعدا في تهيئة الأجواء، ومقدمة راسخة ومتينة للحوار السياسي”.

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني أكد، يوم السبت (2 من كانون الأول 2017)، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في العاصمة الفرنسية باريس، أن الاقليم “ليست لديه أية مشكلة” بتثبيت سلطات الحكومة الاتحادية على المعابر الحدودية، فيما جدد احترام الإقليم لقرار المحكمة الاتحادية.

وكانت حكومة اقليم كردستان قد دعت، يوم الاثنين (20 من تشرين الثاني 2017)، المجتمع الدولي للتدخل من اجل حث الحكومة الاتحادية في بغداد على انهاء “العقوبات الجماعية التي اتخذتها ضد شعب وحكومة الإقليم”، دون أي شروط، فيما عدتها “انتهاكاً” لالتزامات العراق ومسؤولياته بموجب القانون الدولي.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد أعلنت، يوم الاثنين (20 من تشرين الثاني 2017)، عن اصدارها حكما بعدم دستورية استفتاء انفصال اقليم كردستان الذي اجري يوم الـ25 من شهر ايلول الماضي، وإلغاء جميع النتائج والاثار المترتبة عليه.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد وجه في 16 تشرين الأول الماضي، القوات الأمنية ببسط الأمن في المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، في عملية سماها (فرض القانون) انتهت بإعادة الكرد إلى حدود ما قبل عام 2003.

تعليق واحد

  1. قلنا با الجشعين الانتهازين لا يذعنون للحق والعدل ابدا وهم دائما يناورون لسرقه الاخرين وتحطيمهم ،؟؟ وانتم حلفائهم بالمظلوميه واللطميه من يشجعهم بل اصبحتم احن من قلب الام عليهم ،،؟؟فهذا مثال لكم فهادي عامري اصبح حمامه سلام والمدعو اوس خزرجي بطه سلام وخزعلي طاوس محبه ووئام ،،..اما على الابرياء المغضوب عليهم فهم وحوش هائجه،،.؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات