الرئيسية / المقالات السياسية / ما يعجبني في سياسة الاكراد !!!!!!!

ما يعجبني في سياسة الاكراد !!!!!!!

يعجبني بانهم يجيدون استغلال الفرص التي تسنح لهم.

فكما استغلوا قضية الانفال باحسن شكل.

استغلوا قصف حلبجة بافضل اسلوب..

واستغلوا حوادت 1991 حتى اصبحوا اقليما في زمن الجبروت  والطاغوت وكسبوا تعاطف جميع دول العالم..

بعد 2003 اصبحوا اساتذة في استغلال الفرص فحصلوا على عشرات الاضعاف مما كانوا يحلمون بها من امتيازات..حتى اصبحوا دولة داخل دولة.

انهم باتوا خبراء في ادارة الازمات وخاصة في تغيير خطط لعبهم على الساحة المحلية والاقليمية ,فكلما احسوا بالاختناق اجادوا في العثور  على متنقس جديد باستخدام ادهى اساليب الحرب النفسية والاعلامية للتاثير على الخصم من جهة , وكسب تعاطف الراي العام من جهة اخرى, ميقينين بان  لكل خطة وقتها وارضيتها ومدركين بان التغيير في الخطط سيخلق وعيا سياسيا  ومن نوع جديد وان كانت وقيتا، وكما انهم مقتنعين  بان للاعلام تاثير كبير في وعي الناس وتغيير نفسياتهم المنهارة في زمن المصاعب  ولذلك استطاعوا من خلال اعلامهم ومثقفيهم تشكيل وعي قومي متعاطف مع سياسة احزابهم وان كانت ساستهم مخطئين ومذنبين وبطريقة  سلسة وسهلة  .

وكما انه من السذاجة من يظن او يعتقد بان ساسة الاكراد رفعوا راية الاستسلام واعلنوا خسراتهم بشكل نهائي بسبب عنجهية مسعود البرزاني , فما زالت اللعبة مستمرة بشكل سري ودقيق , واتوقع بل اجزم بانهم سيتجاوزنه وبالحصول على امتيازات جديدة  وجيدة.

وقناعتي  لم تاتي اعتباطيا بل من خلال  التجارب التي مضت  والخبرات المتراكمة لديهم في  كيفية تجاوز الصعاب وباستخدام اساليب لا يخطر على بال الشيطان نفسه.

والادهى ففي كل مشكلة او ازمة نراهم يرفعون سقف مطاليبهم عاليا جدا للحصول على اكبر قطعة من الكعكة المخصصة لهم.

مختصرا انهم يجيدون مفهوم السياسة ويعلمون معنى الاتفاقات القصيرة فيما بينهم رغم اختلافاتهم الطويلة .

اما نحن التركمان ..

فخلال العهد الصدامي  وبالرغم من تعرضنا الى ابشع حالات التعذيب والتهميش .

وبالرغم من استمرار جميع اساليب التهميش والتهجير والاقصاء بحق شعبنا الصابر الجاري على قدم وساق .

الا اننا ومع الاسف ما زلنا لم نتدارك الموقف الصعب وما زلنا لا نجيد اللعبة السياسسة ولم نحصل ولو %1 من حقوقنا المسلوبة او اية امتيازات من استحقاقتنا الوطنية او القومية , وما زلنا ندفع ضريبة تلك السياسات العرجاء .

هذا هو التشخيص لعلتنا..

اما الاسباب فهي كثيرة ومتشعبة سوف لن اتطرق الا  الى بعضهم ومن اهمها  , اعتمادنا على خطة الالف فقط دون توفر البدبل  من خطة باء او البديل جيم. وانتهجنا سياسة يومية قصيرة المدى ولم نحاول امتلاك لاستراتيجيات متوسطة المدى او بعيدة المدى  , مضيفا عليه عدم توفر الارادة القومية المتينة لدى  الكثير من ساساتنا مما تؤدي الى تفكك واختلاف رؤاهم في زمن الازمات.

الحل..؟؟

  1. تغليب المصلحة القومية على جميع المصالح الحزبية والمذهبية .

  2. توحيد الصف والكلمة التركمانية بين جميع احزابنا وتنظيماتنا بشكل فعلي وواقعي .

  3. تقوية وتفعيل منظمات المجتمع المدني التركماني

  4. اعطاء الفرص للطاقات الشبابية الفاعلة في المشاركة في ادارة جميع مرافق الاحزاب والتشكيلات.

  5. تصفية الانتهازيين وابعادهم بشكل نهائي من الساحة التركمانية.

  6. وضع الرجل المناسب في المكان المناسب مع الاعتماد على الاكاديميين وكل ضمن تخصصه.

  7. تاسيس خلية ازمات لتكون على اهبة الاستعداد للمباشرة في عملها عند حدوث أي ازمة طارئة.

  8. ترك سياسة تعليق الاخطاء على شماعة الاخرين.

  9. المباشرة فورا على تاسيس اعلام تركماني قوي ومؤثر وفعال.

  10. وابونا الله يرحمه…والف عافية لمن يجيد اللعبة ويفوز.

ملاحظة.. اكتب المقال رغم قناعتي بانه سيذهب هباءا منثورا وسوف لن اجد اذان صاغية او عقول واعية, ولكن واجبي القومي يدفعني لاكتب واذكر وعسى ان ينفع الذكرى

عامر قره ناز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات