الرئيسية / الأخبار السياسية / دعايات مسعود عن اختفاء 182,000 كردي في ما سمي بالانفال كذب, وساسة العرب ايدوه مقابل قطع اراضي

دعايات مسعود عن اختفاء 182,000 كردي في ما سمي بالانفال كذب, وساسة العرب ايدوه مقابل قطع اراضي

شكك الخبير العسكري وفيق السامرائي، اليوم الثلاثاء، بصحة اختفاء نحو 182 ألف كردي خلال “حملة الانفال” التي ارتكبها النظام السابق ضد الكرد في العام 1988، فيما أشار الى أن سياسيين وقضاة في بغداد دعموا هذه الادعاءات وقدموا “حقوقاً” الى كردستان بموجبها.

وذكر السامرائي عبر صفحته في “فيسبوك”، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الذي “عمره الآن 71 عاما، وهو العمر الذي كان فيه أبوه عام الهزيمة الكبرى 1975، الآن يتمسك بالاستفتاء طمعا في تغير الموقف التركي على هامش ما قد يصيب تركيا من ضرر من توقف صادرات النفط عبر أراضيها، وفي تصعيد سعودي إيراني، وتفتت في بغداد، وتوسطات عالمية، واضعاف خصومه المحليين”.

وأضاف، أن “ماكنته (بارزاني) الإعلامية في تراجع وأكاذيبه في تراجع وهيمنته السلطوية في بغداد تضعف ولم تعد، وإن كانت لم تقتلع كليا، كما كانت بداية السقوط في بغداد يوم استهدف القوى الوطنية بأكاذيب في قصص (الأنفال) التي ساعده فيها سياسيون فاسدون وعدد محدود من قضاة جهلاء فاسدون أغواهم بحمايته لهم بإسكانهم في أربيل (عين كاوه..) وبأموال العراق المنهوبة، فحمّلوا العراق (حقوقا)”، على حد تعبيره.

وأوضح، أن “ما قالته دعايات مسعود عن اختفاء 182,000 شخص كردي في ما سمي بعمليات الانفال نقل معظمهم الى جنوب العراق ودفنوا هناك، لم يتمكنوا من احضار شاهد (عربي) واحد الى المحكمة التي كان يهيمن عليها أتباعه ليدعي (الشاهد) أنه كان سائق شفل دفن القتلى أو سائق سيارة نقلت منهم أو حارس سجن، لأن نقل هذه الاعداد الضخمة التي لم نسمع عنها قطعا قبل خباثة مسعود، تتطلب آلاف الباصات”.

وتابع السامرائي: “هل كل العرب عنصريون ومساهمون في الأنفال وغطوا عليها؟ طبعا كلا. وفي الحقيقة لم نسمع عنها في حينها بل سمعنا وقرأنا لاحقا بعد سنين”، مشيراً إلى أن “الحل يكمن في تطبيق المقررات المعلنة والمدعومة برلمانيا وشعبيا ومحاسبة الخائنين”.

تعليق واحد

  1. لم اكن أتوقع ان يخيب ظني هذا المسعور وينتحر،،؟؟أليس مايفعله بالبشر بنفس فظاعه ما قام به صدام ،؟؟أليس الفشل والهوان والذله الذي جلبه على نفسه وعلى عبيده هو نفسه ما جناه صدام على نفسه وعلى الشعب المسحوق،،؟؟صدام اختار نفسه وأوهامها بانه البطل والمنقذ فجر جرا لحبل المشنقه و المسعور المذعور في نفس الموقع ولكنه يكابر وعبيده لايزالون له يعبدون ،.؟ولكنه حدد مصيره شاء ام ابى فهو منتهي ولم يعد هو من يملأ شرواله بل الهواء والعدم.،؟ولكن لننظر كيف ستكون النهايه وكيف ستكون نظراته المتحديه اللئيمه الحاقده نفسها ام انه مثل كل طاغيه سيظهر على حقيقته رعديدا غادرا ،!!؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات