الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / 9 طرق نفسية للتأثير على الآخرين.. لا تخبر احدا بها

9 طرق نفسية للتأثير على الآخرين.. لا تخبر احدا بها

لتأثير على الآخرين يحتاج إلى الكثير من الأساليب التي تختلف وفقا للظرف الذي نوضع فيه، وجميعنا أو أغلبنا يتمنى أن يكون لأسلوبه أو لكلامه تأثير على الطرف المقابل للوصول إلى الغاية التي نريدها سواء مساعدة أو وظيفة أو صفقة تجارية ما.

التفاصيل كثيرة حول الحيل النفسية التي بإمكانها أن تكسب الكثير من خلالها من الطرف المقابل في هذا التقرير سنلقي الضوء على بعض الحيل النفسية التي نستطيع من خلالها التأثير على الآخرين.

1- انتظر حتى يتعب الآخرين

هذه الحيلة تمكنك من الوصول إلى ما تريد عبر استغلال تعب الآخرين، حيث يكون الشخص المتعب على الأرجح أقل تركيزا ورفضا لطلبك حيث سيتقبل ما تقوله كحقيقة، وسيفعل ما تطلبه لاحقا، على عكس العقل المتنبه.

على سبيل المثال، إذا كنت تخطط للطلب من زميل العمل المساعدة في مشروع ما؛ فمن الأفضل أن تسأله في نهاية يوم العمل عندما يكون منهكًا من مهام اليوم؛ حيث لا يكون في الطاقة العقلية اللازمة للتفكير في الأمر من عدمه.

2-  تأثير الحرباء

اذا كنت تبحث عن إثارة إعجاب مديرك المحتمل أو شخص تكنّ له عاطفة، أو تشعر أنك غريب في بيئة جديدة، وتريد أن تشعر بالاندماج معهم؛ فجرب أن تقلد من تود أن تحصل على قبولهم في حركاتهم. فتأثير المحاكاة يعد أكبر طريقة من طرق الإطراء، ويجعل الآخرين الذين تمت محاكاتهم أكثر قابلية للتصرف بود وإيجابية تجاه الشخص الذي قلدهم.

3- تأثير بنجامين فرانكلين

إن كنت تريد من شخص أن يصبح مقربا منك فاطلب منه معروفًا! فعندما يقوم شخص بمعروف لأجلك يجعله يفكر في أنك مستحق لهذه الخدمة، وأن عليه بناء على ذلك أن يحبك. كما أنك عندما تعبر عن امتنانك له وشكرك العميق لمعروفه فسيرى أنك شخص جدير بأن يقوم بفعل معروف آخر من أجله. وبالمثل على الأرجح أن الشخص الذي قام بإيذاء شخص ما من المحتمل أن يؤذيه مرة أخرى.

4- قاعدة المعاملة بالمثل

إحدى الطرق كي تجعل الآخرين يقضون خدمة لك هي أن تسدي إليهم معروفًا في المقابل. فعندما تساعد شخصًا ما يشعر في المقابل بأنه يجب عليه رد الجميل ومساعدتك.

5- الإغواء اللاواعي

وجدت دراسة حديثة  أن الأشخاص يكونون أكثر ميلا إلى الترتيب والتنظيف عندما تكون هناك رائحة من سائل التنظيف في الجو، أو عندما يرون صورة لعيون بدلا من صورة زهور مثلا؛ حيث تمثل العيون رمزا للمراقبة والتدقيق الاجتماعي وإعطاء الآخرين إيحاءً بأنهم مراقبون.

6- الاستماع الانعكاسي

المقصود من هذا الاصطلاح أن تعيد صياغة ما قاله الشخص الآخر، فبهذه الطريقة يرى الآخر أنك تفهمه وتقدم تعاطفك معه. وأنه عند استماعك لشخص وردك عليه ما قاله في صيغة سؤال لتتأكد من فهمك له فإن هذا يزيد من ارتياحه واستماعه لما تقوله ويقوي من صداقتكما.

هذه الطريقة يستخدمها المعالجون النفسيون حيث تزيد من ميل الناس للإفصاح عما يشعرون به.

7- استخدام الكلمات في صيغة الاسم لا الفعل

في دراسة تم خلالها سؤال أشخاص سؤالا واحدا ولكن بطريقتين مختلفتين. حيث سُئلت المجموعة الأولى عن مدى أهمية أن يدلوا بأصواتهم في انتخابات الغد. فيما سُئلت المجموعة الثانية عن مدى أهمية أن يكونوا ناخبين في هذه الانتخابات.

أوضحت النتائج أن المشاركين في المجموعة الثانية كانوا أكثر احتمالية أن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات. ويمكن تفسير ذلك باحتياج الآخرين للشعور بالانتماء؛ فاستخدام الكلمات في صيغة الاسم تقوي من إحساسهم بالهوية.

8- التركيز على ما قد يكسبه الشريك

تشير الأبحاث أنه خلال المفاوضات ينبغي أن تركز على ما يوشك لشريكك أن يكسبه عوضًا عما سيخسره. فإن كنت تحاول بيع السيارة عليك أن تقول “سأعطيك سيارتي مقابل 1000$” عوضا عن “أريد 1000$ للسيارة”.

9- إصابة الآخرين بالذعر للحصول على ما تحتاجه!

نحن هنا لا ننصحك أن تتسبب في إخافة الآخرين من أجل نيل مرادك، ولكن فهم خبايا النفس قد يرشدك لفهم الطريقة التي تسير بها الأمور، فربما يحدث معك هذا فكن متيقظًا.

تشير الأبحاث أن عقب خوض الأشخاص لتجارب ضاغطة عانوا خلالها من القلق تلاها شعور بالارتياح عادة ما يستجيبون بإيجابية للطلبات المقدمة لهم. ففي تجربة طُلب من أشخاص في الطريق إكمال استبيان، فكان الأشخاص الذين سمعوا صوت صافرة شرطي غير مرئي أثناء عبورهم للشارع أكثر عرضة لإكمال الاستبيان من الآخرين الذين لم يسمعوا الصافرة.

قد يُعزى هذا إلى أن جزءًا من الدماغ كان مشغولا بالتفكير في الخطر المحتمل الذي واجهوه مما ترك لهم مجالا ضئيلا للتفكير حول الطلب المطروح عليهم.

وان نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات