الرئيسية / الأخبار السياسية / الجثث مجهولة “الهوية” تثير جدلاََ سياسيا في كركوك
مقبرة جماعية في الموصل

الجثث مجهولة “الهوية” تثير جدلاََ سياسيا في كركوك

كركوك ناو

فجرت مقبرة دفن جثث مجهولة الهوية في مقبرة رسمية مخصصة لدفن الجثث المجهولة ومسلحي داعش جنوب شرق كركوك ازمة سياسية في كركوك وصلت الى التهديد واللجوء الى المحاكم.

بدأت الازمة يوم الاربعاء 21-11 عندما زار محافظ كركوك وكالة راكان سعيد مقبرة بنجة علي في حدود ناحية ليلان على انها مقبرة جماعية في بنجة علي، وهذا ماتسبب باستياء المكون الكوردي في كركوك.

وعلى الرغم من عدم ادلاء محافظ كركوك بأي تصريح رسمي حول العثور على مقابر جماعية في بنجة علي واتهام القوات الامنية التابعة لاقليم كوردستان بالضلوع في هذه الجريمة، الا ان الاتحاد الوطني الكوردستاني والتي تعتبر القوة الكوردية الاولى في المحافظة هدد بتسجيل شكوى قانونية ضد راكان سعيد محافظ كركوك وكالة.

وقال ريبوار طه، في مؤتمر صحفي يوم أمس بأن “محافظ كركوك ومكتبه قاموا باتخاذ اجراءات في مقبرة بنجا والتي تم تخصيصها لدفن جثث مجهولة الهوية وقتلى داعش، من دون الرجوع والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ومن ضمنها دائرة البلدية والصحة والطب العدلي وشرطة كركوك مع مجلس المحافظة، ولدينا ادلة ثبوتية على عدم وجود مقابر جماعية في هذه المنطقة وفي الحقيقة هذه الجثث تعود لقتلى داعش ومجهولي الهوية”.

واضاف “بسبب الأكاذيب والادعاءات الباطلة التي أطلقها محافظ كركوك بالوكالة، راكان الجبوري، واتهامه للكورد في هذه القضية، فإننا سنرفع دعوى قضائية ضده، ونطالب رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بالإيعاز لمحافط كركوك بالوكالة للكف عن التصريحات السياسية غير المبنية على معلومات دقيقة، وأن يكون عمله تنفيذياً، خاصةً وأن مرحلة ما بعد داعش تتطلب أن يكون الجميع على قدر المسؤولية”.

كركوك، 22-11-2017، زيارة محافظ كركوك وكالة، راكان سعيد الجبوري الى مقبرة بنجة علي تصوير: كركوك ناو

ونشر المكتب الاعلامي لمحافظ كركوك وكالة توضيحا حول العثور على مقبرة جماعية جنوب شرق كركوك جاء فيه بأن محافظ كركوك ومن رافقه بالزيارة لم يتهموا اية جهة ولم يدلوا بأي تصريح حول مقبرة بنجة علي مثلما اثاره بعض السياسيون .

وأضاف البيان، ان “الجبوري تلقى معلومات من اجهزه استخبارية استندت لمعلومات مقدمة من مواطنيين في كركوك عن وجود مقابر جماعية في مناطق واقعة شرق مدينة كركوك والتي دفعت محافظ كركوك ضمن مسؤولياته التنفيذية وحرص على التوجه ميدانيا لمنطقة تقع بالقرب من طريق ناحية ليلان برفقه ممثلي مفضوية حقوق الأنسان ومؤسسة الشهداء وعددا من اعضاء مجلس المحافظة ودائرة الطب العدلي وبلدية كركوك ووسائل الأعلام التي شاهدت الحقيقه كما هي وبعد الأطلاع الميداني والمعلومات التي استمع لها سيادته تبين ان المقبرة مخصصة من قبل بلدية كركوك ومعلومه الموقع وتحت الأطار الرسمي.”

وبين المكتب الأعلامي ان”المعلومات التي اثارها بعض السياسيون لا اساس لها من الصحة وهي تندرج ضمن نوايا البعض لأثارة الأزمات والصراعات لعرقلة جهود الأستقرار والنجاحات التي تحققت بتطبيق خطة فرض القانون والتي تعمل ادارة كركوك على دعمها ونجاحها بعيدا عن المناكفات”.

تسبب زيارة محافظ كركوك الى المقبرة بضجة اعلامية واسعة، وبعد هذه الزيارة عُقد ثلاث اطراف مختلفة مؤتمرات صحفية في مبنى مجلس محافظة كركوك حول حقيقة العثور على مقابر ماعية فيب بنجة علي.

وقال ممثل الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك في مؤتمر صحفي بأن محافظ كركوك وكالة لم يتهم القوات الامن الكوردية بذلك.

وقال معن الحمداني عضو الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك “استشعرنا من قبل الاهالي الموجودين في المنطقة وجود مقبرتين على الطريق الحولي في قاطع ليلان و تم اخبار محافظ كركوك وكالة، وعلى اثر الاخبار قام محافظ كركوك باحراء كشف ميداني مع دوائر ذات العلاقة وتبين لنا وجود مقبرتين في تلك المنطقة وتم توجيه الجهات بالتحري ومعرفة هوية الرفات ولم يدلي محافظ كركوك واعضاء مجلس المحافظة بأي تصريح ولم يتم اتهام اية جهة بذلك”.

ويأتي هذا في وقت قال راكان سعيد في بيانه انه “بعد الأطلاع الميداني والمعلومات تبين ان المقبرة مخصصة من قبل بلدية كركوك ومعلومة الموقع وتحت الأطار الرسمي”.

وقالت عضو مجلس محافظة كركوك رملة العبيدي في مؤتمر الصحفي للمثلين عن الكتلة العربية في مجلس المحافظة “اذا كانت لجان حكومية قد دفنت هذه الجثث، فلماذا لم تدفنها بصورة شرعية، لان بعض الجثث كانت ظاهرة على الارض وخارج القبور”.

ويأتي هذا الجدل حول مقابر جماعية التي تضم جثثا لأشخاص مجهولو الهوية في وقت يسعي قوات الاسايش التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني للرجوع الى مدينة كركوك وذلك بعد خروجهم من المدينة بعد احداث 16 تشرين الاول 2017.

كركوك، ايلول 2017، حملة دهم وتفتيش تنفذها قوات الاسايش في كركوك تصوير: أسايش الاتحاد الوطني

وتظاهر يوم 7-11-2017 عشرات من ذو المعتقلين والمتغيبين امام مبنى محافظة كركوك وعبروا عن رفضهم عودة قوات الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني حتى يتم الكشف عن مصير ابنائهم المتغيبين.

وفي نفس السياق قال جواد الجنابي عضو لجنة دفن جثث مجهولة الهوية في مجلس محافظة كركوك عن الكتلة العربية “بعد مرور شهر على بقاء جثة مجهولة في طب العدلي، سوف يتم دفنه في مقبرة بنجا علي والتي تم تخصيصه للمجهولي الهوية، تم تشكيل هذه اللجنة منذ عام 2006 وانا نائب رئيس اللجنة”.

خصص مجلس محافظة كركوك قطعة أرض يبلغ مساحته دونمين للدفن جثث مجولوا الهوية في مقبرة بنجة علي وذلك بعد مرور شهر على بقائهم في دائرة الطب العدلي.

تعليق واحد

  1. حتى داعش المجرمه من البشر ،واحتراما لانفسكم وليس للآخرين ،اذا كان لكم اي شرف او احترام هو ان تدفنونهم بصوره انسانيه ولا ترمونهم كالكلاب المسعوره ياعبيد المسعور والطبلاني وإسرائيل والدولار يا شوفنين مهزومين يا مسطحي الرؤو الفارغه،،هذا اذا افترضنا هذه جثث دواعش ولكن الحقيقه هي ان اغلبها تعود للمختطفين المعذبين من الابرياء من التركمان والعرب الذين تم تعذيبهم وقتلهم من قبل الشوفنين الحقراء من الكوووووورد،،؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات