الرئيسية / الأخبار السياسية / البارزانيون لن نعود إلى كركوك من موقع الضعيف , والعرب يحذرون من عودة الاسايش

البارزانيون لن نعود إلى كركوك من موقع الضعيف , والعرب يحذرون من عودة الاسايش

على الرغم من بسط السلطة الاتحادية سلطتها في المناطق المتنازع عليها، غير أن محافظة كركوك لا تزال تشهد اضطراباً أمنياً وسياسياً.
وأعلن عدد من قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني «عدم عودتهم إلى المدينة من موقع ضعيف»، مؤكدين «متى ما كان الحزب قوياً كانت حقوق الكرد مصانة ومحمية».
وقال عضو قيادة الحزب، نوري حمة علي، في تصريح نقله الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي، «لسنا مستعدين لإرسال كوادرنا ومؤسساتنا إلى كركوك والمناطق الكردستانية» التي قال إنها «محتلة من الحشد الشعبي حتى إنهاء الإحتلال».
كذلك، بين دياري حسين، نائب رئيس مجلس قيادة الديمقراطي الكردستاني في كركوك وكرميان ـ «كركوك محتلة الآن، ونحن في الحزب الديمقراطي الكردستاني لن نعود إلى هذه المدينة لأنها أخليت من معالمها الكردستانية».
وأضاف: «السلطات الحالية أبعدت نحو أكثر من 50 ضابطاً ومنتسباً من الشرطة الكرد جميعهم من حصة الديمقراطي الكردستاني، ونقلوا إلى أمرة إدارة المحافظة، وسحبت منهم العجلات وجميع ما كان بذمتهم».
وحسب حسين «منذ دخول هذه القوات إلى كركوك أصبح يحق لكل عربي القدوم إلى كركوك والسكن فيها وشراء الدور والأراضي، عكس ما كان معمول بها سابقاً، حيث ما كان يسمح لمن لا يملك صورة قيد 1957 (التعداد السكاني) شراء الدور والأراضي في المدينة، وتسبب القرار الأخير بقدوم اعداد كبيرة من العرب إلى كركوك والسكن فيها وشراء الدور والأراضي، والهدف الحقيقي وراء القرار تغيير ديموغرافية المدينة».
في المقابل، حذر النائب عن محافظة كركوك محمد تميم من «عودة عمليات الخطف والقتل والتغييب التي كانت تطال العرب والتركمان في كركوك بعد عملية فرض القانون»، متهماً «الأحزاب الكردية» بالوقوف وراء تلك العمليات.
وقال لـ«القدس العربي»، «نطالب القائد العام للقوات المسلحة بضرورة إيلاء ملف كركوك بشكل خاص أهمية كبرى، لا سيما فيما يتعلق بالجانب الأمني»، داعياً إلى أن «تقوم القوات الأمنية بإجراءات أبرزها منع فتح أي مقر أمني يرتبط بالأحزاب، لأننا نسعى إلى أن يكون الملف الأمني مرتبطا بالحكومة الاتحادية».
وحذّر «الشخصيات (…) التي تنتمي للأسايش (قوات أمنية كردية خاصة) والأحزاب الكردية، من العودة مجددا إلى المدينة، خاصة الذين لا تزال تحوم حولهم الشكوك والاتهامات بالقيام بعمليات تصفية وانتهاك لحقوق الانسان».
وتعهد بـ«الكشف عن مقبرة جماعية قامت بارتكابها قوات الاسايش في كركوك»، من دون كشف تفصيلات أخرى.
وتعاني محافظة كركوك من أزمة سياسية، عقب إقالة المحافظ السابق نجم الدن كريم ـ الذي ينتمي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وتعيين راكان الجبوري بدلاً عنه بالوكالة.
لكن الحزب، اتهم «الديمقراطي الكردستاني» ـ بزعامة مسعود بارزاني بـ«رفض» تسمية أي مرشح لمنصب محافظ كركوك يتعامل مع الحكومة الاتحادية.
وقال النائب محمد عثمان إن «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني مع تقاسم السلطة في كركوك بين مكوناتها وهذا نهج الرئيس الراحل مام جلال الذي كان يقف إلى جانب حقوق العرب والتركمان وباقي المكونات».
وأضاف، وهو نائب عن محافظة كركوك، أن «حزب البارزاني يرفض تسمية أي مرشح لمنصب المحافظ يتعامل مع حكومة بغداد ويريد محافظاً يكون موالياً لحكومة الإقليم وهذا ما يرفضه الاتحاد الوطني».

Notice: Undefined index: tie_hide_author in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92 Notice: Trying to access array offset on value of type null in /customers/d/7/f/afkarhura.com/httpd.www/wp-content/themes/sahifa/single.php on line 92

تعليق واحد

  1. لن تعودا ياهؤولاء الشوفنين المهزومين المتعنطزين البلداء،لن تعودوا لا اقوياء ولا اذلاء ضعفاء،مللنا مؤخراتكم السمينه وبلاهتكم والاهم جشعكم والرهيب من اجرامكم،،،،!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات