الرئيسية / المقالات السياسية / ممثل التركمان في مفوضية الانتخابات … توضيح وترنيم !

ممثل التركمان في مفوضية الانتخابات … توضيح وترنيم !

تحية طيبة … التركمان القومية الثالثة في العراق وهو مكون مهم ومؤثر يحترمه مكونات العراق كونه مكون صاحب تاريخ وحضارة وشعب مثقف ومسالم ولكن من سوء حظه يعيش في خط رفيع من تلعفر الى مندلي ، هو الخط الذي يسمى في العراق الجديد متنازع عليه او مختلف عليه او متجاوز عليه سمي ما شئت ، الكرد يريد انقضامه والعرب لا يريد له خير ، اذن ما العمل ؟
ساركز توضيحي على على مفوضية الانتخابات واسرد قليلا لمفوضية حقوق الانسان ، صحيح نحن السياسيون التركمان نرفض ان نصنف …هذا تركمان شيعي …وهذا تركمان سني …

ونتحسس ايضا ولكن رفضنا وتحسسنا هذا لم يغير خارطة الطريق في العراق ، خارطة الطريق تقول (٥٠+١) للشيعة والباقي (٥٠-١)‏ للاخرين ، للإنصاف التحالف الوطني لم يمانع يوما ان يمثل التركمان ضمن نسبته ولكن يؤكد ان يكون تركمانا شيعيا او تركمانا شيعيا يتبناه احد أطرافه وهذا فعلا ما حدث في حكومة الجعفري والمالكي الاولى والثانية في مجلس الوزراء وهيئات مستقلة ومساحات اخرى وآخرها مفوضية حقوق الانسان ،

حاولنا بجد انا والأخ ارشد الصالحي ان يعطى لنا لنختار احد أعضاءه من التركمان ولكن رفض لان عددهم ١٢ ( مجلس المفوضية ) لابد سته والرئيس منهم اقصد شيعي وفي حينه تم الاتفاق بيني وبين الاخ ارشد ان ينتخب ممثل التركمان في مفوضية الانتخابات من قبلهم بالتوافق ونسعى معا لتمريره في المفوضية ،

انا والأخ حسن توران قابلنا ستة او سبعة من التركمان في انتخاب مرشحي مجلس مفوضية الانتخابات وكان انتخاب الاخ حسن من بين التركمان على متين وسألنا عليه وتم الاتفاق بانه مرشح التركمان ، حاولنا هذه المرة تعديل قانون انتخاب المفوضية ليضاف تركماني بالاسم والرسم ( لا شيعي ولا سني ) ومكون اخر ( مسيحي ، ايزدي ، شبكي ، صابئي …!)

ليكون عدد مجلس المفوضين ١١ بدلا عن ٩ وأقنعنا لجنة الخبراء وأقنعت لجنة الخبراء اللجنة القانونية البرلمانية لطرح تعديل القانون الى مجلس النواب وتبنى اخينا حسن توران هذا التعديل وتم طرحه ولكن جوبه بالرفض من قبل المجلس ،

بصراحة ما كان التحالف يرفض ان يكون احد الخمسة من حصته تركمانيا ولكن أراد شيعيا او ان يتبناه احد اطراف التحالف وكان المرشح التركماني بهذه المواصفات موجود ولكن رفضنا احتراما للاتفاق فيما بيننا ، بصراحة نحن في فترة يهمنا اكثر الاتفاق والوحدة والتالف في البيت التركماني والحفاظ عليه اولى واهم من مرشح في مجلس المفوضين ،

وطرحت اكثر من مرة على الاخوة وفِي التنسيقية والتنسيقية الموسعة لابد ان نكسر السنة المتداولة بين الكتل السياسية اقصد كسر خارطة الطريق وذلك بإضافة تركماني في قانون انتخاب المفوضية وإن بدأنا كمرحلة اولى ( لا يحق له حق التصويت اذا تطلب قرار مجلس المفوضين للتصويت ) ولكنا الاخوة اقصد استاذ ارشد وأستاذ حسن رفضوا رفضا قاطعا وانا اتفق معهم لابد للتركمان عضوية كاملة .
اتفقت الكتل السياسية ان يبقى مجلس المفوضين بدون تركمان اي يختصر لتسعة ( ٥ تحالف وطني + ٢ تحالف قوى + ٢ تحالف كردستاني ) ، يوم أمس صباحا عندما حمى الوطيس لحسم ملف مجلس المفوضين ضغطت شخصيا مرة اخرى على السيد علي الاديب وكل اطراف التحالف وتحدثت مع سليم ومع شيخ همام ومع اطراف تحالف القوى وهددنا ان نترك نحن التركمان شيعة وسنة قاعة البرلمان اذا لم يضف تركمانيا الى مجلس المفوضين ،

استجابت الاخوة لإضافة تركماني واخرى مسيحية ليكون ١١ ولكن هذه المرة بصراحة دون درجه في قانون انتخاب المفوضين اي أضيف التركمان لهذه الدورة فقط وكان بودّي ان تكون سنة وفق القانون والتعديل الثاني كنا نعطيه كامل الصلاحية في الدورة القادمة ، في كل الأحوال نحن رافضين اُسلوب التعامل مع التركمان بهذا الشكل ولابد لهذه القومية الاستقلالية التامة حالها حال الكرد ، ولكن التركمان بدون المشاركة مع الاحزاب والكتل الاخرى سوف لن يحصد في الانتخابات اكثر من ثلاثة او أربعة نواب بينما المسيحيون يحصدون من الكوتا خمسة في العراق .
الان أوضح لاخواني وأقول اخوانكم في التنسيقية يسعون للحصول لاي امتياز للتركمان في اي مكان ولكن خارطة الطريق معقدة اذ ليس وفق مرامهم ومتبنياتهم وهذا مع الاسف قدرنا ، ولابد من جهاد لكسر هذا الجمود في الخارطة ولابد ان يكون تركمان كيانا مستقلا ممثلا في كل مكان وهذا جهدنا وجهادنا ونعمل من اجله ان لم نتوفق اليوم سنتوفق غدا باْذن الله .
اختم وأقول نحن ماذا نريد من ممثل التركمان في مجلس المفوضين ؟ وهل عمل المفوضية يدار بالتصويت ؟

استاذ مقداد الشريفي بلحمه وعظمه وهيبته في المفوضية لا يحق له التصويت !!! نحن نريد تركمانيا يمتلك التجربة وعمل في المفوضية يساعد التركمان ويدعمه ويقدم له قاعدة بيانات ويدافع عنه ويستجيب لسؤالاته واشكالاته وهذا يتوفر عند الاخ متين اذن لا داعي للقلق وان القادم احسن ان شاء الله
أردت التوضيح ونقطته بالترنيم ولعل البعض يقول جاسم يريد ان يقنعنا !!!!
اخوكم جاسم طوزلو

2 تعليقان

  1. عدم منح مقعد للتركمان مخالفة صريحة لاحكام الدستور وقانون المفوضية المرقم 11 لسنة 2007 وكنا نتمنى على الاخوة فى التحالف ان لايسلك هذا المسلك الطائفى فى التعامل مع مكون ثالث فى العراق ناهيك عدم منح حق التصويت مخالف لقانون المفوضية ويجعل المفوض التركمانى كان ام يكن عند اتخاذ القرار فى مجلس المفوضين اما مقداد الشريفى فهو يشغل منصب مدير الدائرة الانتخابية فلا يق له التصويت قانونا اما الاخ متين فهو محسوب على خانه حزب الدعوة وهو معروف عنه فى المفوضية

  2. مع السف انك اخترت الطائفيه عوضا عن الوطنيه وهناك من هم على خطك وهم معروفون،،؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات