الرئيسية / الأخبار السياسية / اشتباكات طوز بدئت بعد قيام عصابة pkk بالهجوم على منازل التركمان والحسينيات

اشتباكات طوز بدئت بعد قيام عصابة pkk بالهجوم على منازل التركمان والحسينيات

استنكر عضو مجلس المفوضية العليا لحقوق الإنسان بشدة اعتداء مجاميع مسلحة غير منضبطة على منازل المواطنين التركمان والحسينيات ومقرات الحشد الشعبي في مدينة طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين، مطالباً القائد العام للقوات المسلحة بالتدخل العاجل وإرسال قوات اتحادية لحماية المدنيين.

وأكد عضو مجلس المفوضية العليا لحقوق الإنسان د. علي البياتي أنه في الساعة 11 من مساء أمس الجمعة هاجمت مجاميع مسلحة غير منضبطة منازل المواطنين العزل من المكون التركماني والحسينيات ومقرات الحشد الشعبي ونقاط التفتيش في مدينة طوز خورماتو ما أسفر عن جرح عنصر أمني وأحد المدنيين وخطف آخر إلى جهة مجهولة، مبيناً أن القوات المتواجدة في المدينة تصدّت لهذه المجاميع التي ضمت عناصر من عصابات الـ PKK القادمة من خارج الحدود واستمرت الاشتباكات حتى ساعات متأخرة من الليل .
وشدد عضو مجلس المفوضية على أنه طالب مراراً وتكراراً بضرورة تواجد قوات اتحادية في المناطق المختلطة لمنع نزيف الدم ومسك الملف الأمني بعد أن فشلت الجهات المتنفذة والحكومات المحلية المتعاقبة منذ عام 2003 وحتى الآن في حماية المدنيين ، مبيناً أن المكون التركماني فقد خلال تلك الفترة نحو 4000 شهيد في مدينة طوزخورماتو فقط إذ لايخلو منزل في المدينة من ضحية إما شهيد أو معاق أو أرملة أو يتيم وذلك بسبب ضعف الأجهزة الأمنية واستحواذ جهة واحدة فقط على المنافذ والسيطرات وهي تتهاون بحياة الأبرياء بشكل كبير، مبدياً استغرابه بأن لايكون دماء آلاف الشهداء والجرحى ومثلهم آلاف الأيتام والأرامل دافعاً للحكومة المركزية للتدخل وطرد هذه الجهات من المدينة إذ لا يوجد أي مبرر قانوني ودستوري لوجودهم لأنها إما عصابات خارجة عن القانون أو مليشيات تابعة لأحزاب معينة .
وجدد د. البياتي مطالبة القائد العام للقوات المسلحة بممارسة صلاحياته الدستورية والإسراع بإرسال قوات لفرض الأمن في المناطق المختلطة وحماية المدنيين بغض النظر عن انتماءاتهم إذ لايوجد أي مبرر للانتظار خصوصاً بعد إصدار البرلمان قراراً يفوّض المركز بنشر قوات في تلك المناطق بما فيها محافظة كركوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.