الرئيسية / المقالات السياسية / نعم للاستفتاء وللانفصال….بقلم علي قوجا

نعم للاستفتاء وللانفصال….بقلم علي قوجا

باقتراب موعد الاستفتاء المزمع اجرائها في اقليم كردستان العراق والمناطق المتنازعة عليها، بشأن الانفصال عن الدولة العراقية ، والمقدمة من قبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، السيد مسعود بارزاني . ازدادت على إثرها الضوء المسلط على الاقليم وخطفت الاضواء حتى من محاربة الإرهاب وتحرير الأراضي المتبقية تحت سيطرتهم .

وبدأ كل يدلي بدلوه من الأحزاب والحركات المحلية ومن جميع القوميات والطوائف ،وكذلك من المسؤولين من أعلى الهرم إلى المبتدئين ،وتصدرها لتقارير الأخبار من الفضائيات المحلية والعربية والعالمية، وكذلك ردود دول الجوار وبشكل حاد وقاطع ومن أعلى المستويات ،برفض هذه الفكرة ( فكرة انفصال كردستان عن الدولة العراقية ) جملة وتفصيلا ،لخطورة تبعاتها عليهم علاوة على الدولة العراقية والإقليم نفسها ، وشمل الرفض لهذه الفكرة أيضأ الدول الكبرى كروسيا وامريكا وانكلترا..واخرون …وصولا إلى الأمم المتحدة،

ولكن دون جدوى إلى الآن وهي تلقى الرفض التام من قبل صاحب الفكرة السيد مسعود بارزاني. فكل هذه الأحداث الدراماتيكية المتسارعة والاهتمامات المحلية والإقليمية والدولية ، ولدت لدى الأحزاب الكردستانية المؤيدة لفكرة الاستفتاء على الانفصال ، بالاتصال مع قسم من الأحزاب التركمانية للوقوف معهم وتاييدهم في المناطق المتنازعة عليها، مما حدا بهم إلى أن يعرضوا على الأحزاب التركمانية جملة من المغريات ، في حالة تحقيق ذلك. منها..

1..ان منصب رئيس الوزراء يكون للتركمان.

2..اعطاء حقيبة خمسة وزراء للتركمان إحداها سيادية .مع وكلاء الوزارات.

3..ان يكون للتركمان الثلث المعطل في البرلمان،برفع عدد نوابهم.

4..ان يكون المحافظ في كركوك من القومية التركمانية.

5..جعل قضاء طوز خورماتو محافظة وان يكون محافظها تركمانيا أيضأ.

6..استرجاع جميع الأراضي التركمانية المستولى عليها الى اصحابها.

7..بامكان التركمان ادارة مناطقهم ادارة ذاتية .

8..اعطاء مناصب قيادية في الأجهزة الأمنية كالشرطة والاسايش والجيش.

9..للتركمان ألحق بفتح مدارس خاصة بهم وتكون تمويلها من الميزانية.

10..الأحزاب التركمانية تكون مصانة ولها ألحق بالتعبير والدفاع عن المكون التركماني.

11..ان يكون للتركمان محطات إعلامية مرئية وسمعية ومقروءة ممول من الميزانية ، من دون التدخل بسياساتها .

12..فسح المجال للتجار والمقاولون التركمان بممارسة أعمالهم بحرية ومن دون تمييز.

13..حرية إقامة المشاعر الدينية ،والمناسبات الثقافية والقومية.الخاصة بهم.

14..اضافة رمز ولون تدل المكون التركماني في العلم الرسمي.

15..تكون هذه الوثيقة موقعة بحضور ممثلين عن الجمهورية التركية وعن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وممثل الأمم المتحدة، كجهات ضامتة.

بعد دراسة هذه المقترحات المقدمة من قبلهم ،قبلنا مبدئيا بها ، وما هي إلا لحظات سمعت أحد هم يقول لي ( صندوق الطماطة بالف ) بدوري طلبت منهم اضافة فقرة على ان لا يتجاوز صندوق الطماطة الألف دينار ،

عندها مسك أحدهم من كتفي وبدأ يحركني ،عند ذلك فقدت أعصابي، وضربت على يده بقوة ولصراخه فتحت عيني واذا ابني فوق راسي يقول

( خير ليش ضربت على أيدي أريد اكلك بأن الطماطة نازل وأبو العربانة يصيح صندوق بالف بلكي تكوم وتشتري صندوق ) فقلت

( لك اتكعدني من حلم المشاركة في  اقامة دولة على صندوك طماطة !!!!! )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات