الرئيسية / الأخبار السياسية / تدويل مسالة كركوك والاستفتاء الكردي اللاشرعي في محافل نواب البرلمان الكندي

تدويل مسالة كركوك والاستفتاء الكردي اللاشرعي في محافل نواب البرلمان الكندي

تحت شعار “حماية وحدة العراق، وحماية مدينة كركوك التركمانية من خطر مجزرة قادمة”، بدات سلسلة من الاجتماعات المتواصلة مع نواب البرلمان الكندي، حيث قام السيد اسامة علي اوزكان/المدير التنفيذي للجمعية الثقافية لتركمان العراق في كندا باللقاء مع النائب السيد بيتر فراكسكاتوس ممثل لجنة حقوق الانسان في البرلمان والنائب السيدة كيت يانك في مكاتبهم الرسمية وتسليمهم رسالة المكون التركماني المعنون الى السيد رئيس الوزراء والحكومة الكندية موضحا بعدم شرعية الاستفتاء الكردي المقام في 25 من شهر ايلول وعدم قانونية تصرفات وقرارات مجلس محافظة كركوك المسيطر عليه من قبل المكون الكردي وعلى راسه المحافظ الكردي نجم الدين كريم.

وفي اللقاء تم تقديم شرح دقيق وبالارقام عن معاناة الشعب التركماني قبل 2003 وبعده وما تعرض اليها مدنهم وقصباتهم من عمليات التعريب والتكريد من التهمبش والتهديد والقتل والاختطاف والتي زادت حدتها مع وصول المحافظ الكردي وادخال عصابات من خارج المدينة ومن ضمنها منظمة PKK الارهابية المتمركزة في جميع المناطق التركمانية، وقيام مجلس المحافظة بمكونه الكردي وبمقاطعة المكونين التركماني والعربي بتحدي السلطات المحلية والاتحادية وادخال كركوك في مشاكل اثرت في السلم المجتمعي والتالف بين الاطياف المتاخية واخرها رفع العلم الكردي واشراك كركوك وطوزخورماتو وغيرها من المناطق المختلطة بالاستفتاء الغير الشرعي لانفصال الاقليم الكردي وتقسيم العراق وتدميرها.

 

وبدورنا نحن كجالية تركمانية في كندا اعلنا وبصراحة وبصوت عالي باننا ضد الاستفتاء الكردي اللادستوري سواءا في الاقليم او خارج الاقليم وخصوصا في كركوك ونحن مع وحدة العراق ارضا وشعبا ب داخل دولة دستورية اتحادية تؤمن العيش الكريم للجميع كواطنين من درجة اولى، وايضا اثرنا موضوع قلق ومخاوف الجالية العراقية والتركمانية من الدعم العسكري للحكومة الكندية للاقليم والتي خصصت لمحاربة منظمة داعش الارهابية بان تستخدم ضد الشعب العراقي من التركمان والعرب والمسيحيين وضد الحكومة العراقية في حرب الانفصال وتقسيم العراق وطالبنا بتجنيب العراق حروب اهلية مدمرة للمنطقة وباسلحة كندية وامريكية واوربية وهذا منافي لمبادئ حقوق الانسان وستكون عواقبها وخيمة جدا لمنطقة الشرق الاوسط وللدول الغربية ايضا من موجات الهجرات والعنف والارهاب.

 

وفي النهاية تم تقديم الشكر للنواب بلقائنا والسماع للصوت العراقي والتركماني الرافض للتقسيم والدكتاتورية ووعدوا بايصال صوتنا ومخاوفنا لرئيس الوزراء والحكومة الكندية واللقاء بهم بالقريب العاجل، ونحن بدورنا سوف نتواصل باللقاء بنواب برلمان الحزب الحاكم في كندا لايصال صوتنا لاكبر عدد ممكن.

مع التقدير والاحترام

اسامة علي اوزكان/ المدير التنفيذي العام

الجمعية الثقافية لتركمان العراق في كندا

Inline image 1
Inline image 2Inline image 3
Inline image 4Inline image 5
Inline image 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.