الرئيسية / الأخبار السياسية / هل تندلع حرباً أهلية؟.. قوات أميركية تنتشر على مشارف كردستان!

هل تندلع حرباً أهلية؟.. قوات أميركية تنتشر على مشارف كردستان!

انتشرت قوات أميركية قرب محافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، دون أن تعلن أية جهة الأسباب التي تقف وراء هذا الانتشار، فيما أعلن الحشد الشعبي مواقفه من استفتاء الانفصال المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، بالاضافة الى رئاسة الحكومة ومجلس النواب.

وذكرت وسائل إعلام كردية، اليوم الأربعاء، أن قوة أميركية انتشرت على مقربة من محافظة أربيل، ونقلت عن رئيس لجنة قوات “البيشمركة” في إقليم كردستان، آري هرسين، قوله إن “قدوم هذه القوات وتمركزها ليس له أي خطر على الإقليم”، متوقعا أن “يكون لوجودها تأثير إيجابي على الاستقرار في المنطقة التي تواجدت فيها”.

وقلل هرسين من احتمال أن يكون قدوم القوات الأميركية إلى إقليم كردستان من أجل ممارسة الضغوط على الإقليم لتأجيل الاستفتاء، مبينا أن “الاستفتاء يمثل إرادة شعبية وليس بإمكان أحد منعه”، على حد قوله.

وأشار إلى أنه واثق من أن انتشار القوات الأميركية يأتي بالاتفاق مع القيادة السياسية الكردية، موضحا أنه لم يطلع على جميع تفاصيل هذا الموضوع.

ويأتي الحديث عن انتشار قوات أميركية قرب اقليم كردستان في ظل أزمة متفاقمة بين بغداد وأربيل، إذ تصر الأخيرة على إجراء استفتاء الانفصال عن العراق بعد أسبوعين، ما دفع البرلمان العراقي إلى إصدار قرار يرفض الاستفتاء، ويلزم الحكومة العراقية بضرورة منعه والحفاظ على وحدة البلاد.

في هذه الأثناء، أعلن الحشد الشعبي عن مواقفه الرافضة لإجراء استفتاء الانفصال في إقليم كردستان.

وانتقد عضو المكتب السياسي لعصائب اهل الحق، ليث العذاري، اليوم الأربعاء، ما وصفها بـ”المواقف الصبيانية والمتهورة لرئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني، مؤكداً في مقابلة متلفزة، أن قوات الحشد ترفض إجراء الاستفتاء بشكل قاطع.

وأشار العذاري إلى “وجود أبطال قادرين على منع تمدد الإقليم”، موضحا أن “البرزاني رجل حرب مدعوم من الخارج”.

وفي السياق، أوضح المتحدث باسم حزب الله العراقي، محمد محي، أن “الاستفتاء الكردي يمثل المرحلة الثانية للمخطط الأميركي– الإسرائيلي بعد مرحلة تنظيم داعش الارهابي”، مبرزا أن “هذا المخطط يهدف إلى تقسيم وتدمير العراق”.

وأضاف أن “الاستفتاء مخطط صهيوني يرمي إلى تقسيم العراق، ويعد المرحلة الثانية بعد داعش التي أفشلها العراقيون”، مؤكداً في تصريح صحفي، أن “الاستفتاء خطط له ليكون الورقة الرابحة التي من الممكن أن تجعل المنطقة ملتهبة على صفيح ساخن من الحروب المستمرة والصراعات الداخلية”.

واعتبر محي قرار البرلمان برفض الاستفتاء بمثابة “التفويض الشعبي للحكومة”، التي طالبها بـ”استغلال هذا التفويض لمنع الاستفتاء بشتى الطرق”، داعيا إلى اتخاذ اجراءات عاجلة لتلافي أية صراعات قد يتسبب بها الاستفتاء.

واعتبر القيادي في “الاتحاد الوطني الكردستاني”، ملا بختيار، أمس الثلاثاء، قرار البرلمان العراقي بشأن الاستفتاء، بمثابة “التفويض للحكومة العراقية لاستخدام القوة ضد إقليم كردستان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات