الرئيسية / الأخبار السياسية / لمنع الاستفتاء في كركوك ..العبادي يعوّل على توقيت معركة الحويجة

لمنع الاستفتاء في كركوك ..العبادي يعوّل على توقيت معركة الحويجة

تترقب الأوساط السياسية والشعبية إطلاق رئيس الوزراء حيدر العبادي معركة الحويجة المرتقبة، فيما رأى محللون أن العبادي سيستخدم المعركة لتشكيل ضغط على الجانب الكردي لمنع إجراء الاستفتاء في كركوك… المزيد في سياق التقرير التالي:-

 تواصل القوات العراقية دفع تعزيزات عسكرية إلى محيط ناحية الحويجة بمحافظة كركوك تمهيدًا لإطلاق معركتها المرتقبة، فيما توقع مسؤول كردي انطلاق المعركة بالتزامن مع استفتاء كردستان في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في خطوة يعدها طيف واسع من الكرد خلطاً للأوراق ومحاولة للحيلولة دون اجراء الاستفتاء في كركوك على الأقل.

القيادي في البيشمركة وعضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني، محمود سنكاوي، حذر من احتمال شن الجيش العراقي والحشد الشعبي هجومًا على محافظة كركوك بالتزامن مع يوم الاستفتاء، داعيًا الأحزاب الكردية إلى توخي الحيطة والحذر، كما هدد نواب كرد في كركوك برد صارم وحاسم في حال نشوب قلاقل أمنية في أطراف المدينة، تزامناً مع الاستفتاء ضمن حرب إعلامية تجري على قدم وساق في وسائل التواصل كلما اقترب موعد اجراء استفتاء الـ 25 من أيلول.

مراقبون ومحللون ذكروا أن العبادي يدفع باتجاه تأخير معركة الحويجة، وإطلاقها قبل الاستفتاء أو بالتزامن معه؛ في محاولة لتشكيل ضغط على المحافظة وإشغالها بالمعركة بعيدًا عن الاستفتاء، وسط إصرار كردي على إجراء العملية مهما كانت الظروف.

وفي حال دقت طبول الحرب في الحويجة فإن الاستفتاء في كركوك قد يكون صعبًا ويمكن أن تسبب المعركة حرجاً للجانب الكردي الذي يواجه ضغوطات وصفها مسعود بارزاني بالكبيرة لتأجيل الاستفتاء الى ما بعد انقشاع  غبار معركة داعش، خاصة مع دخول القوات الأمنية في المحافظة بإنذار شديد تحسبًا للطوارئ، فضلاً عن استحالة وصول المراقبين الدوليين إلى تلك المنطقة الملتهبة بسبب ضراوة المعركة المرتقبة.

ميدانيًا قدر المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول عدد عناصر داعش الحويجة بنحو ألفي عنصر، مشيراً إلى أن “العملية العسكرية لتحرير الحويجة ستبدأ بعد انتهاء عمليات القصف العسكري لمواقع التنظيم” وذكر قادة عسكريون آخرون أن المعركة تنتظر أوامر العبادي للانطلاق بعد استكمال غالبية الاستعداد المطلوبة لاستعادة هذا القضاء الذي تحول الى ملاذ لداعش بعد دحرهم في الموصل وتلعفر.

تقرير: غرفة الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.