الرئيسية / الأخبار السياسية / الفجوة بين بغداد واربيل تتسع والقادم خطر

الفجوة بين بغداد واربيل تتسع والقادم خطر

كشف الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، عن اتساع هوة الفجوة في العلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية العراقية، معربا عن قلقه حيال هذا الوضع بالرغم من العلاقات الشخصية الايجابية التي تربط بين القيادات من الجانبين.

ودعا الامين العام للجامعة العربية في بيان له اليوم عقب اختتام زيارة للعراق شملت بغداد واربيل، الى “احتواء الخلافات القائمة عبر الحوار واستنادا لما ينص عليه الدستور العراقي فيما يتعلق بالعلاقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم”، كما دعا الطرفين الي “مراجعة شاملة لكافة الموضوعات الخلافية وصولا الى ارضية مشتركة وتفاهمات مضمونة تحفظ للعراق وحدته، وبالتالي استقراره وسلامته الإقليمية”.

و طالب الامين العام بـ”قراءة الاوضاع الاقليمية والدولية جيدا وبدقة”، محذرا من “خطورة الانزلاق الى أي وضع قد يضر بمصلحة العراقيين عموما ويهدد السلم الاجتماعي في حال تفاقم الأزمة القائمة واتخاذ مزيد من الإجراءات التي تقود العراق والمنطقة الى تداعيات خطيرة”.

من جانبه صرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن “زيارة أحمد أبو الغيط التي قام بها ليوم واحد لدولة العراق شهدت لقاءه بكل من رئيس الحكومة حيدر العبادي في بغداد ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في اربيل”.

وأوضح المتحدث أن “الأمين العام ناقش مع المسئولين العراقيين أبعاد الاستفتاء المزمع عقده في إقليم كردستان في 25 الجاري وتداعياته المُحتملة، سواء على المستوى الوطني في العراق أو على مستوى الإقليم العربي ككل، وذلك في ضوء ما يرتبط بعقده من تعقيدات وما يثيره من تخوفات حول إمكانية تمهيده لانفصال الإقليم من طرف واحد عن الدولة العراقية والتي تمثل محوراً هاماً من محاور الأمن القومي العربي، ومع الأخذ في الاعتبار التحديات الكبيرة التي يواجهها العراق خلال المرحلة الحالية وعلى رأسها خطر الإرهاب الذي يجسده تنظيم داعش، إضافة إلى التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي العراقي”.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن “المسؤوليّن أعربا عن ترحيبهما بزيارة الأمين العام وبحرصه على التواصل مع كل منهما في هذا الموضوع المهم خاصة في اطار اضطلاعه بدوره المنوط به وفقا لمسؤولياته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.