الرئيسية / الأخبار السياسية / بارزاني مهددا : مستعدون للحرب ضد من يريد تغيير وضع كركوك

بارزاني مهددا : مستعدون للحرب ضد من يريد تغيير وضع كركوك

قال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني إن الاقليم مستعد لخوض الحرب ضد كل من يريد تغيير الوضع في كركوك بالقوة، مستبعدا في الوقت نفسه ان تغلق تركيا وإيران حدودهما على خلفية استفتاء الاستقلال المقرر الشهر الجاري.

وكركوك، التي يسكنها خليط من الكورد والتركمان والعرب والمسيحيين، هي واحدة من ابرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل.

وتشمل الاراضي المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان مناطق عديدة بعضها ذات اغلبية كوردية وأخرى تقطنها مجموعات عرقية مختلفة وأبرزها كركوك وسنجار وخانقين. وجميع هذه المناطق تحت سيطرة قوات البيشمركة.

وقال بارزاني في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “اذا حاولت اي مجموعة تغيير وضع كركوك بالقوة، فإعلم ان كل كوردستان مستعدة للحرب من اجلها”.

وكان بارزاني يجيب على سؤال فيما لو اشعل قرار انضمام كركوك للاستفتاء المقرر في 25 من الشهر الجاري حربا في المدينة.

وقال “إنني أريد أن أرى كركوك رمزا للتعايش بين جميع المكونات الإثنية والدينية”.

وسيشارك في الاستفتاء معظم مواطني اقليم كوردستان بمن فيهم المسيحيون والتركمان وباقي العرقيات والاثنيات الاخرى كما سيشارك فيه مواطنو المهجر.

وجدد بارزاني رفضه لتأجيل استفتاء الاستقلال دون الحصول على ضمانات حقيقية قائلا “سيجري الاستفتاء كما هو مقرر في موعده”.

وتابع قائلا “لماذا أؤجل هذا الاستفتاء؟ نحن لا نفعل أي شيء ضد الأمم المتحدة أو القانون الدولي. والحق في تقرير المصير حق مشروع للجميع”.

ولفت بارزاني الى انه يتعين على الدول الداعية لتأجيل الاستفتاء عرض بديل لكي يقرر الكورد تأجيل الاستفتاء.

وقال “لكن لم يقترح أحد بديلا”.

واضاف ان كوردستان اخطأت حينما اجلت اجراء استفتاء طيلة هذه الفترة، وقال “أي تأجيل آخر معناه ان الامور ستزداد سوءا.. ولهذا نعتقد ان الوقت مناسب جدا”.

واستبعد الزعيم الكوردي ان تقدم تركيا وايران على اغلاق الحدود بعد الاستفتاء وأشار الى ان الدولتين لديهما مصالح اقتصادية في اقليم كوردستان.

وكرر زعيم الاقليم ان استقلال كوردستان لن يؤثر على محاربة الارهاب وان الكورد لعبوا دورا فاعلا في الحرب وسيضاعفوا ذلك بعد قيام دولتهم.

ويعد إقليم كوردستان شبه مستقل عن العراق، إذ يملك البيشمركة، وهي القوات المسلحة الرسمية، وله حكومة ووزارات وتعاملات اقتصادية وسياسية مستقلة.

وقال بارزاني “عندما كنت في عمر 16 عاما اشتريت البندقية الأولى. من حينها كان هدفي اقامة دولة كوردستان.. قاتلت منذ ذلك الوقت ومستعد للموت من اجل هذا الهدف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.