الرئيسية / الأخبار السياسية / أغلب التفجيرات والاغتيالات وعمليات السرقة والخطف في كركوك تستهدف التركمان

أغلب التفجيرات والاغتيالات وعمليات السرقة والخطف في كركوك تستهدف التركمان

صرج الدكتور علي أكرم، رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان لـ«القدس العربي»، إن «الإقليم يرغب في إجراء الاستفتاء وفرض أمر واقع، يتمثل بتحديد مصير مناطق تابعة لكركوك ونينوى وصلاح الدين، وضمّها إلى إقليم كردستان، بحجة إن المادة 140 انتهى مفعولها، ولم تنتج أي خطوات عملية».
وأضاف إن «الأحزاب الكردية داخل كركوك متخوفة من وجود أي قوة عسكرية – غير كردية- داخل المدينة أو ضمن محيطها»، مشيراً إلى إنه «منذ عام 2003، لم تسع الأحزاب الكردية لحماية أي مكون غير الكرد في المناطق المتنازع عليها، يقابلها ابتعاد الحكومة العراقية وغيابها عن تلك المناطق».
وتابع قائلاً: «القوات الكردية غير جادة في توفير الحماية للمكونات الأخرى في كركوك، وأغلب التفجيرات والاغتيالات وعمليات السرقة والخطف في كركوك تستهدف المكون التركماني» موضّحاً إن «المكون الكردي يسيطر على الملف الأمني في كركوك، فضلا عن إن رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة – المحافظ نجم الدين كريم- أيضاً من المكون الكردي، لا يقبل أي تدخل من أي جهة كانت».
ولفت إلى إن «الأحزاب الكردية تعاملت مع كركوك وبقية المناطق على إنها بالفعل جزء من إقليم كردستان».
وعن مشاركة «الحشد» في تحرير قضاء الحويجة، قال الدكتور البياتي إن «طبيعة عمليات التحرير فرضت أن تكون بمشاركة جميع القوات الأمنية والعسكرية، وعدم اقتصارها على جهة واحدة، بكون عندما هاجم داعش تلك المناطق لم تستطع قوات الشرطة أو الجيش وحدها الوقوف بوجهه».
ومضى إلى القول إن «المناطق المختلطة؛ على وجه الخصوص؛ مثل آمرلي وتازة وبشير وتلعفر، تحتاج إلى قوات مشتركة لتحريرها»، مشدداً على أهمية أن «تكون قوات الحشد المشاركة من أهل تلك المناطق».
وأكد إن «الحشد الذي سيشارك في عملية تحرير الحويجة المرتقبة، هو من أبناء الحويجة، بقيادة أنور العاصي (أمير قبائل العبيد في العراق) الذي يعدّ من أبرز شيوخ المنطقة»، مبيناَ إن «من الضروري مشاركة هذه القوات في عملية تحرير الحويجة، لأن أهل مكة أدرى بشعابها».

مشرق ريسان/ القدس العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات