الرئيسية / المقالات السياسية / هل نحن التركمان اقلية. وهل اطلاق عبارة الاقلية انتقاصا لوجودنا وحقوقنا؟؟

هل نحن التركمان اقلية. وهل اطلاق عبارة الاقلية انتقاصا لوجودنا وحقوقنا؟؟

كثر الحديث عن قرار البرلمان العراقي بالغاء الكوتا وسحب المقعد المخصص للقومية التركمانية في بغداد وبتصويت ومباركة الاعضاء التركمان في البرلمان مما اثار القرار الكثير من التساؤلات والاعتراضات وما بين المبارك والمعترض .

لوضع النقاط على الحروف ولقطع دابر التاؤيلات والتفسيرات الخاطئة ادعو كافة المعنيين بالامر وجميع مراكز الدراسات التركمانية المستقلة او التابعة للاحزاب التركمانية تقديم تفسير واضح وشافي لمعنى الاقلية وهل نحن اقلية في العراق؟؟ وهل عبارة الاقلية اقتناص من وجودنا, بحيث تدفعنا للتضحية بمقعد في بغداد  لا يمكن استعادته او تعويضه؟؟؟

وعلى ضوء ذلك بان اطلاق عبارة الاقلية علينا نحن التركمان ليست انتقاصا او تقليلا من شائنا اذا نظرنا اليها من الناحية العددية , لاننا فعلا نمثل اقل عددا من العرب والاكراد واذا تم النظر للموضوع من هذه الوجهة فلا غبار عليه وعلينا ان نمعن  جيدا في الدستور العراقي فالمادة 3 من الدستور العراقي بان العراق بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب, وحتى الاكراد هم اقلية قياسا للعرب في العراق.

ونحن التركمان قومية مثل باقي القوميات كل ما يفرقنا هو اننا اقل عددا من العرب والاكراد واكثر عددا من باقي القوميات الاخرى, ونعتبر من المكون الاساسي في المجتمع العراقي.

والسؤال الذي يطرح نفسه , فاذا وافق البرلمانيون التركمان على الغاء مقعد التركمان في بغداد لالغاء نظرية اعتبارالتركمان اقلية, فماذا عن باق المحافظات العراقية؟؟ وهل فكرنا مليا في الانتخابات القادمة؟؟؟

هل فكرنا بانه كان الامكان الحصول على مقاعد في بابل وديالى وصلاح الدين من خلال حصة  الكوتا ؟؟

انا من وجهة نظري الشخصية بان القرار يبقى مبهما ويفتح  ابواب النقاشات والمصادمات الفكرية بين الشعب التركماني على مصراعيها ,وستزداد التاؤيلات والانشقاقات في الافكار والروئ بين المجتمع التركماني حول الموضوع وتنعكس سلبيا على الوحدة والتضامن التي نناشدها ونصبو لتحقيقها.

الى ان يصدر المعنيين في الامر توضيحا  مقنعا وتفسيرا عمليا وعلميا عن مفهوم الاقلية في العراق وعن الاسباب الكامنة في  الغاء حصة التركمان من الكوتا في بغداد؟؟؟

عامر قره ناز

تعليق واحد

  1. في عام 2005 عندما بدانا نشترك في جلسات الامم المتحدة راينا بانه حسب قوانينهم نحن التركمان نعتبر اقلية كما ان السنة في سوريا تعتبر اقلية وعرفنا بان اصطلاح الاقلية يجلب انباه السياسي الغربي والراي العام العالمي، فكنا نعرف لو استعملنا الاقلية سوف يجلب لقضيتنا فوائد عظيمة ولكن الانسان التركماني سوف يكرهنا، ولذلك اخترعنا اصطلاح (المكونات الغير الحاكمة) وبين القوسين (ألاقلية) واستعملناهم في مقالاتنا وخطاباتنا في الامم المتحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات