الرئيسية / المقالات السياسية / نحو التعليم في المدارس التركمانية

نحو التعليم في المدارس التركمانية

أتذكر في بداية السبعينات أغنية تركمانية تحرّض وتشوّق الى التعليم في المدارس التركمانية تقول كلماته ( بابا مانى كوندر كيده رام تعليمه ) أي يقول الولد الصغير: يا أبي أرسلني الى الدراسة (في المدارس التركمانية) بعدما قرر النظام الحاكم آنذاك بسماح الدراسة بلغة المناطق التركمانية من تلعفر الى مندلى وبالأخص عاصمة توركمن ايلى كركوك فقد فتحت المدارس ودورات الخاصة لتعلم اللغة قراءة وكتابة وحرصت أولياء الأمور الى تسجيل أبنائهم في تلك المدارس ، وادخلت مادة اللغة التركمانية الى المدارس الحكومية ايضا لوقت قصير، وفتحت الملحقية الثقافية التركية دورة التعليم اللغة التركية الحديثة.

واليوم نحن أحوج ما نكون الى تلك الهمة العالية من أبنائنا لتحريض أولياء أمورهم الى تسجيلهم في المدارس التركمانية فليهتفوا معا ( بابا مانى كوندر كيده رام تعليمه ) حتى أن يستجيبوا لطلبهم ويدخلوا الى مدارسهم الحقيقية من أجل المستقبل الزاهر لهم ولمناطقهم وتاريخهم وتراثهم وعاداتهم وتقاليدهم العريقة.

وعلى أولياء الأمور أن يحرصوا على ادخال أبنائهم وبناتهم الى المدارس التركمانية حتى يكونوا الأرضية الصلبة الثابتة لبناء الصرح التركماني الكبير من أجل البقاء الأبدي مادامت السماوات والأرض ، وحتى أن لا يتجرأ كائنا من يكون في انكارنا وانكار رايتنا وعلمنا التركماني ، فان أولادنا هم مستقبلنا وسيستلمون الراية منا مع المنهج التركماني الثابت نحو المجد الحقيقي الدائم يليق بنا وبأمجاد أجدادنا وتاريخنا المجيد.

وفق البارئ عزوجل كل من يدعم ويحرض ويساند ويعاون تلك الكوادر الدراسية والعاملين عليها ماديا ومعنويا ويوصلون أصواتنا الى كل عائلة تركمانية ويطرقون كل باب حتى يفتح الله لنا أبواب فضله ونتوحد بجسد واحد ونقف أمام كل الأعادي.

أياد يولجو

مدير مركز الإعلام التركماني العراقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات