الرئيسية / المقالات السياسية / فرصة ثمينة لاحزابنا التركمانية للتجديد والتغيير والتطوير…

فرصة ثمينة لاحزابنا التركمانية للتجديد والتغيير والتطوير…

 مقدما ارجو من جميع رؤوساء احزابنا وتشكيلات وتنظيماتنا التركمانية الموقرين قراءة مقالي هذا بدقة وامعان لما فيه خير لهم ولشعبنا ….

لا يخفي على احد ممن يفقه ابسط ابجديات الحياة العامة عن اهمية وضرورة التجديد والتغيير والتعديلات المستمرة في كل شي من حياتنا للقضاء على الاشياء والعادات الضارة ونمطها وللقضاء على الروتين الممل من حياتنا اليومية , وكذلك الحال لمن يفقه ابسط ابجديات السياسة بان التغيير والتجديد في تشكيلة اي حزب او تنظيم سياسي تعتبر عاملا مهما واساسيا لتنشيط عملهم بتزويدهم بدماء وطاقات جديدة حتى وان كانت الاولى ناجحة في عملها.

فكما نلاحظ بان الدول المتمدنة تجري تغيرات في الوجوه والطاقات في كوادرها  رغم ان الكوادر ليست مقصرة في عملها,  فمثلا لماذا لا يسمح القانون الامريكي بانتخاب رئيسا لها الا لدورتين فقط رغم ان الرئيس كان ناجحا في عمله؟؟

لانهم يدركون بان اي شخص له قابلية محدودة لا يمكن ان يتجاوزها مهما فعل وسعى, وهذا الشخص فعل ما بوسعه خلال 8 سنوات التي مضت ولا يمكن ان يقدم الكثير , وعليه يقومون بتجديد الطاقات وتغيرهم للوصول الى اعلى الدرجات من العمل والابداع وهكذا تتطور اممهم ودولهم, عكس الدول النامية في عالمنا الثالث حيث نرى نفس الوجوه والطاقات باقية مما يحول دون تقدم دولهم وشعوبهم.

السادة رؤوساء احزابنا الكرام….

انكم على دراية تامة بان التقاعس والجمود قد اثرت على عمل الكثير من تشكيلاتنا السياسية  مما اعاق عملهم , وقد جوبه ندائتنا  المتكررة بالقضاء على هذه المرض والافة  بالرفض  بل تمادى البعض يتهمننا بالاصطياد في المياة العكرة, رغم اننا اكدنا مرارا بان  مناشدتنا بالتغيير لا تعني القضاء على القديم كاملة بل تطوير وتحسين الجيدين مع تغيير المتقاعسين والانتهازيين.

وعلى ضوء ذلك دائما نناشد كافة احزابنا التركمانية وتشكيلاتنا السياسية بالاعتماد على التجديد والتغيير في عملهم من خلال اجراء تغييرات طفيفة بين حين واخرى كما هي في جميع مناهج حياتنا, فمهما بلغنا من المعرفة والاتقان فنحن بحاجة  الى الحذف والتحوير والتعديل نحو الافضل , خشية منا ان تتوسع افة الشخص الواحد والتفكير الواحد وعدم تقبل الراي الاخر ولتغلق جميع المنافذ امام الاكفاء والمجتهدين كما حصلت في بعض تشكيلات احزابنا التركمانية .

وكل تشكيلة سياسية بحاجة ماسة باجراء تغييرات جذرية من خلال عقد  مؤتمر عام لضخ طاقات جديدة  كفوءة نشطة مع الاخذ باعطاء الفرص للطاقات الشبابية ممن اثبثوا نجاحات في عملهم السياسي من اجل ديمومة عمل الاحزاب والتشكيلات بشكل افضل بنظر الاعتبار .

 فيا سادتي …

كما عليكم ان لا تهملوا بان التغيير والتجديد ستتحول من الافة الى خلايا سرطانية اذا لم تكن الاختيارات الجديدة موفقة حسب قاعدة (الرجل المناسب في المكان المناسب ) لان التغيير الناجح تحتاج الى دراسة مستفيضة من قبل اكاديمين يفقهون الاختيار وخطوات القفز الى خطوة افضل وان تجرى التغيير والتجديد باساليب حضارية وديمقراطية وليس باساليب الترهيب والوعيد والانتقام والقوة .

وختاما وانا اقدم تبريكاتي الخالصة لاحزابنا التركمانية بمناسبة حصولهم على اجازة التاسيس من المفوضية العليا للانتخابات مذكرا اياهم بان الفرصة سانحة لدراسة التغيير والتجديد كما هو مدرج  في المادة ( 5) من قانون دائرة الاحزاب والقاضي  .. على كل حزب حصل على الاجازة عقد اجتماع للهيئة العامة للحزب لاقرار نظام داخلي لهم  خلال 90 يوما مع تقديم نسخ من وثائق  ومحضر مؤتمرهم العام لاعتمادها من قبل دائرة الانتخابات  خلال 30 يوما من حصولهم على الاجازة .

داعيا من الله التوفيق والنجاح لاحزابنا التركمانية القومية ممن يعملون جاهدين لرفعة راية شعبهم التركماني وقضيتهم العادلة.

عامر قره ناز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات