الرئيسية / الأخبار السياسية / البارزاني ينفذ اجندات الموساد الاسرائيلي واستفتائه مجرد ضحك على البسطاء

البارزاني ينفذ اجندات الموساد الاسرائيلي واستفتائه مجرد ضحك على البسطاء

هاجمت النائب عالية نصيف ٬ اليوم الاحد ٬ رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني٬ متهمته بتنفيذ ‘أجندات الموساد الإسرائيلي’٬ فيما طالبت الحكومة بإجراء استفتاء حول إبقاء أربيل ضمن العراق من عدمه.

وقالت نصيف في بيان لها ، ان ‘الاستفتاء الذي يعتزم مسعود البارزاني إجراءه ليس إلا محاولة جديدة منه للضحك على عقول البسطاء واللعب على الوتر القومي في محاولة منه للتغطية على استمراره في نهب الأموال وتهريب النفط والاستحواذ على واردات المنافذ الحدودية’٬ معتبرة ان ‘هذا الاستفتاء ليس إلا مسرحية لامتصاص غضب الشارع الكردي إزاء سيطرته هو وأبنائه على الحكم في الإقليم بشكل غير شرعي وتعطيل برلمان كردستان وقمع المعارضين وتصفيتهم’.

وأضاف البيان ، ان ‘إقليم كردستان اليوم خاضع لسيطرة سلطة قمعية دكتاتورية على شاكلة حكومات القرون الوسطى٬ وهناك العديد من التقارير الدولية عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم وهو ما يسمى بإرهاب الدولة’٬ مشيرة الى انه ‘كان طبيعياً أن تلتقي أجندات سلطة الإقليم مع أجندات داعش٬ حتى اتضح للجميع أن المستفيد الأول من داعش هو البارزاني وحاشيته’.

وتابع البيان ، ان ‘ميليشيات البارزاني خاضت معارك وهمية ضد داعش تنفيذاً لمخطط الموساد الإسرائيلي لإبقاء العراق ضعيفاً وهشاً٬ في حين إنهم يرسلون مرتزقة لمحاربة المتطوعين الأكراد الذين ساهموا في تحرير سنجار بحجة أن هؤلاء ينتمون الى حزب العمال الكردستاني’٬ لافتة الى ان ‘هذه الفضائح لم تعد تخفى على أحد’.

واكد البيان ، ان ‘أي حوار مع البارزاني هو حوار عقيم ومضيعة للوقت٬ فهذا الشخص لايعترف بأية قوانين أو ضوابط٬ بدليل أن ما استحوذ عليه من أراضٍ يعادل محافظتين٬ ولم يستجب لمطالبات الجهات الرسمية بعودته الى حدود عام ٬2003 بالإضافة الى أن الحوار معه لم تعد له قيمة لأنه لايمتلك الشرعية للبقاء في منصب رئيس إقليم كردستان ولكونه يتشبث بكرسي الرئاسة بالقوة بعد قيامه بتعطيل برلمان الإقليم’٬ موضحة ان ‘سياسته العدائية تجاه بغداد تتضح من خلال إيواء أربيل للخارجين على القانون والمطلوبين بتهم إرهاب’.

وطالبت نصيف بحسب البيان ، الحكومة بـ’الإيعاز الى مفوضية الانتخابات بإجراء استفتاء على إبقاء أو عدم إبقاء أربيل ضمن العراق’٬ مبينة انه ‘في حال التصويت على إبقائها ضمن العراق يتوجب على حكومة المركز أن تخرج عن صمتها تجاه ما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.