الرئيسية / الأخبار السياسية / أربع كتل كردستانية تعلن رفضها للإتفاق النفطي الجديد بين الاقليم وروسيا

أربع كتل كردستانية تعلن رفضها للإتفاق النفطي الجديد بين الاقليم وروسيا

أعلنت اربع كتل برلمانية في الاقليم رفضها للإتفاق النفطي الجديد الذي ابرم مؤخرا بين حكومة اقليم كردستان و شركة روزنفت النفطية الروسية.

ووصفت الكتل البرلمانية الاربعة في بيان مشترك اليوم(3 حزيران 2017) وهي “حركة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية والحركة الاسلامية” الاتفاق النفطي الجديد بانه” امتداد للظروف السيئة التي يمر بها الاقليم حاليا”.

واشارت الكتل الاربعة في بيانها المشترك الى “الاوضاع السيئة التي يمر بها مواطنو الإقليم في ظل الاتفاقيات النفطية المبرمة مع الشركات الأجنبية” واوضحت “أن تلك الاتفاقيات لم تجلب لمواطني الاقليم الا المزيد من المشاكل ” .

ولفت البيان الى الاوضاع السيئة التي يمر بها المواطنون في الاقليم موضحا ” ان الثروات الطبيعية من النفط والغاز لم تتمكن من تقليل و حل المشاكل والصعوبات التي تواجه المواطنين في الاقليم ” كما وأضاف ” ان التجارب الماضية اظهرت ان الإتفاقات النفطية تعرض مستقبل الاقليم لعواقب ومخاطر كبيرة وتتسبب في انهيار سياسي واقتصادي في الاقليم، بدل التوجه الى الاستقلال الذي ينشده المواطنون”.

وأوضح البيان “ان حكومة الاقليم مديونة لشركة دانة غاز بمبلغ 27 مليار دولار، دون وجود اية معلومات عن شكل تلك الديون وابواب صرفها مما يزيد من الشك في التصريحات الرسمية من الحكومة بشأن تلك الديون”.

وأوضح البيان ان” العقد المبرم مع شركة “روز نفط” الروسية مشبوه وغير شفاف حيث لا يتضمن الاسعار التي قامت حكومة الاقليم بتخفيضها للشركة، وكان المفروض تمرير الاتفاق عبر البرلمان”.

واعتبر البيان الاتفاق المبرم بين الاقليم والشركة الروسية “انه يحمل جزءا من اتفاق سياسي يتعلق بالمعادلات الاقليمية والدولية في المنطقة” كما وتسائل البيان عن المردودات المخفية التي قد تنتج عن الاتفاق ومن يتحمل مسؤولية النتائج المترتبة عن تلك المردودات؟

واضاف بيان الكتل الكردستانية الاربعة ان” هذا النوع من السياسة في حكم الإقليم  سيعرض حياة المواطنين الى مخاطر جمة وتتسب في جعل مستقبل الاقليم اكثر سوءا” مشيرين الى انهم” لايقفون صامتين امام تجويع المواطنين وحملهم المزيد من الاعباء وانعدام الخدمات “.

وذكرت شركة “روزنفت” الروسية، السبت، أنها وقعت عقودا مع إقليم كردستان تمتد لـ 20 عاما وذلك في مجال التنقيب والخدمات اللوجيستية وتطوير البنى التحتية وتجارة موارد الطاقة، دون أن تكشف الشركة عن قيمة أو كميات النفط التي ستورد بموجب العقود.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة إيجور سيتشن وأحد أقرب الحلفاء للرئيس للروسي فلاديمير بوتين قال أمس إن “الشركة توسع التعاون مع كردستان بعدما وقعت في وقت سابق هذا العام اتفاق تمويل مسبق بضمان مبيعات النفط الكردية لمصافي روسنفت في ألمانيا”.

وأضاف سيتشن في بيان له إن “الاتفاق يضرب مثالا على استثمارات ذات ثقل في واحدة من المناطق الرئيسية بالشرق الأوسط بما سيتيح للشركة توسعة نطاق (أنشطة) إنتاجها واستكشافها وتوفير اللقيم لشبكة التكرير المتنامية لروسنفت وزيادة ربحية أصولنا العالمية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات