الرئيسية / الأخبار السياسية / الحزب الديمقراطي الكوردستاني أو الاتحاد الوطني الكوردستاني غير مقتنعين بالحوار مع التركمان سواء

الحزب الديمقراطي الكوردستاني أو الاتحاد الوطني الكوردستاني غير مقتنعين بالحوار مع التركمان سواء

أكد نائب رئيس الجبهة التركمانية، النائب حسن توران، اليوم الجمعة، 12 أيار، 2017، أن “المكون التركماني لا يقبل سياسة فرض الأمر الواقع”، مشيراً إلى الإعلان عن خارطة طريق تركمانية موحدة لمرحلة ما بعد داعش ومستقبل كركوك في مؤتمر موسع سيعقد ببغداد في 17 ايار الجاري بحضور الرئاسات الثلاث.

وقال توران لشبكة رووداو الإعلامية: “هناك ظلم كبير واقع على المكون التركماني لا ينكره أحد، سواء على مستوى الحكومة الاتحادية أو الحكومات المحلية ومنها كركوك، وسنبقى نطالب عبر كل المحافل الدولية والمحلية بأن نكون مواطنين من الدرجة الأولى في العراق”.

وتابع أن “الدستور والقوانين نصت على حقوق كثيرة لكنها لا تطبق، وقلنا مراراً بأننا لا نقبل أن تابعين لأي حزب أو مكون، بل يجب أن نكون شركاء حقيقيين، لكن الأحزاب الكوردية غير مقتنعة بالحوار مع التركمان سواء الحزب الديمقراطي الكوردستاني أو الاتحاد الوطني الكوردستاني بل تريد فرض أمر واقع والسكوت عن الخروقات التي ترتكبها هذه الأحزاب وهذا ما لا نقبله بأي شكل من الأشكال”.

واشار الى “أننا نعيش بمنطقة جغرافية فيها العرب والكورد ويجب أن يكون هنالك تعايش سلمي ورسم المستقبل بشكل مشترك ولكن ما نراه هو أن الأحزاب الكوردية تفرض الحلول ولا تشاركنا في الحوارات وهذا الاسلوب مرفوض، فالشراكة تعني الجلوس على طاولة واحدة والنقاش للوصول الى قناعات مشتركة”.

وشدد على أن “لدينا مشاكل مع الحكومة الاتحادية لكننا مواطنون عراقيون والدستور ينص على أن العراق دولة اتحادية واحدة والكورد وافقوا على الدستور وحينما نحن رفضنا الدستور عام 2005 كانت الاحزاب الكوردية تقول أنه الدستور الأفضل في العراق ونستغرب من الذين يقولون اليوم أنه غير جيد! اليسوا هم من كتبوا الدستور! اذا كانت هنالك مشاكل مع اربيل ومع بغداد فإن حلها الوحيد هو الحوار أما فرض الأمر الواقع كما حصل في موضوع العلم فإنه أمر مرفوض”.

وحول المشاكل الداخلية بين الأحزاب التركمانية، قال إن “التركمان موحدون أكثر من العرب والكورد، والاحزاب الكوردية ايضا توجد بينها خلافات وصلت الى الاعلام اما مشاكلنا نحن فلم تصل الى الاعلام”.

وأعلن: “نحن نستعد لعقد مؤتمر في 17 ايار بحضور الرئاسات الثلاث والامم المتحدة كما تم توجيه دعوات للأطراف السياسية وسنعلن عن خارطة طريق تركمانية توقع عليها جميع الاحزاب والشخصيات التركمانية”، مضيفاً أن “محاولة الأحزاب الكورد لخلق ممثلين عن التركمان بأهوائهم كما حصل مع بعض الأحزاب، غير مقبولة، فمن يمثل التركمان هم اعضاء مجلس المحافظة والنواب التركمان والأحزاب التركمانية الحقيقية التي ستشارك في 17 ايار في بغداد للاعلان عن ورقة التسوية والمشروع التركماني في العراق الموحد”.

ولفت إلى “مرحلة ما بعد داعش مهمة وحساسة ويجب مشاركة الجميع في رسم خارطة طريق تعزز المصالحة المجتمعية وتوجد حلول للمشاكل المستعصية منذ عام 2003 والى هذه اللحظة”، موضحاً أن “التركمان اجتمعوا طيلة الأسابيع الماضية بالتنسيق مع اليونامي لهذا المؤتمر الذي سيكون برعاية رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري وحضور الرئاسات الثلاث والكتل السياسية لمناقشة الورقة التركمانية التي تتحدد فيها ملامح مرحلة ما بعد داعش ومستقبل كركوك وطوزخورماتو”.

وحول سبب اختيار بغداد موقعاً لعقد المؤتمر قال: “إننا نرغب في حضور المؤتمر في بغداد من قبل الرئاسات الثلاث، ولو عقد في غير بغداد لأصبح الحضور صعباً، وبغداد هي العاصمة الاتحادية، لذا فإن الرسالة التي نوصلها منها ستكون أقوى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات