الرئيسية / المقالات السياسية / الإلتفاف حول النجمة والهلال التركماني

الإلتفاف حول النجمة والهلال التركماني

التركمان القاطنيين في غربي كركوك تعرضوا في زمن النظام العراقي البائد  إلى عمليات تهجير قسرية ينئ لها جبين الإنسانية بعد هدم قراهم ونواحيهم بمعوال  النظام الشوفيني السابق وإجبارهم على ترك القرى والنواحي التي يسكونونها والإنتقال إلى مناطق أخرى للعيش فيها.

فالقرى بلاوة وكومبتلر ويايجي أخذت نصيبها من عمليات  الهدم حالها حال القرى والقصبات التركمانية الأخرى. فظل أهالي هذه المدن في حسرة وشوق إلى اليوم الذي يرجعون فيها إلى أرض الأباء والأجداد التي حرموا من هوائها  الطيب التي تسمى  بلاوة (بول هواء = هواء كثيف) أو يايجي أحد أولاد سالورغزان  خان بك الذي سكن مع عشيرته المنطقة وحمل أسم زعيمها وقائدها ورائدها يايجي وصارت قلعة من قلاع عشائر سالور أن جاز التعبير التي لا تقل مكانة  وشأناً عن عشيرة البيات التركمانية أو كومبتلر حيث تنشرح صدر الإنسان لدى مشاهدته قبباها التي كانت تحمل إبداع الإنسان التركماني وتحمل في طياتها نظام معماري  تجمع الماضي بالحاضر وتعكس ثقاقة البنّاء التركماني البسيط الذي لايقل أهمية عن  المهندس في الزمن الحالي. وبعد فراق طويل إنقشع الظلام عن مدينة كركوك بزوال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات