الرئيسية / الأخبار السياسية / بيان من الأكاديمية التركمانية لتنمية المجتمع حول رفع العلم الكردي

بيان من الأكاديمية التركمانية لتنمية المجتمع حول رفع العلم الكردي

بسم الله الرحمن الرحيم

{الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} صدق الله العظيم

بيان

في الوقت الذي يتكاتف فيه ابناء الوطن الواحد لتحرير مدينة الحدباء وارجاعها الى حظن الوطن.وفي الوقت الذي يقاتل فيه ابناء شعبنا العراقي بكل مسمياته ضد قوى الشر والظلم والارهاب الاعمى.

يتواصل البعض من السياسيين الجالسين على كرسي السلطة والمتمثل بالسيد نجم الدين كريم محافظ كركوك بالاستمرار بفرض سياسة الامر الواقع وفرض الاحلام على الحقيقة متناسيا ان من واجبه تمثيل كافة مكونات كركوك كونه محافظا لها قبل ان يكون قياديا في الاتحاد الوطني الكردي هذا الحزب الذي اصبح واضحا للقاصي والداني بأنه يحاول فرض سيطرته التامة والمطلقة على المحافظة ولاسيما وقد حاول السيطرة على ابار نفط كركوك في الايام القليلة الماضية (وامام انظار منتسبي شرطة كركوك وشرطة نفط الشمال).

كما ان الاحداث الامنية الاخيرة التي وقعت في عمق مدينة كركوك قبل ايام او التي وقعت قبل ذلك من محاولات لتسلل عناصر داعش الارهابي لمركز المدينة تدل على فشل حكومة كركوك المحلية في السيطرة على المحافظة وقد اكدنا هذا ايضا في عدة مرات من ضرورة تقاسم السلطة في الاجهزة الامنية  والحفاظ على امن واستقرار المحافظة من جهة والحفاظ على ارواح المواطنين من جهة اخرى.

ونحب أن نذكر مواطني مدينة كركوك بأن محافظ كركوك يدعى بالحيادية والثقافة الغربية وتقديم الخدمات لمكونات كركوك قبل واثناء  الانتخابات وسرعان مايتناسه فور الوصول الى اغراضه الشخصية بعدها.

ويبدو انه لايدرك بأن كركوك قنبلة موقوتة يمكن ان تنفجر في اي لحظة لانها تدار من قبل مكون واحد دون الاخر .هذا بالاضافة الى ان كركوك لها خصوصية دولية لايمكن ان يتجاهلها احد.وبعد القرار الشخصي الاخير للسيد محافظ كركوك حول رفع العلم الكردي فوق المباني والدوائر في محافظة كركوك سقطت كافة الاقنعة التي كانت تتحدث عن الاخوة والمحبة وسياسة الرأي والرأي الاخر.

لذا نقول وبكل صراحة اننا في الوقت الذي  نحترم علم كل القوميات لانها تمثل شعوبها لكننا في نفس الوقت لن نقبل بشي يفرض علينا بالقوة ونؤكد بأن العلم الكردي هو علم الاقليم وان كركوك ليست ضمن اقليم الشمال العراقي حسب الدستور العراقي الذي هم من وقعوا عليه ووافقوا على بندوه في الوقت الذي قال شعبنا كلمته بكلا للدستور البريمري .وان مايحدث من اشعال للفتنة سيفتح نارا لاتحسب عقباه وسيكون بداية لنهاية التعايش المشترك والسلم المجتمعي وستفكك الاواصر المجتمعية فيها.

ونؤكد ايضا بأن الشعب التركماني هو المكون الأساسي لمحافظة كركوك قبل غيرها  فمهما حاولتم تهميشه فلن تفلحوا كون حزب البعث المنحل حاول ذلك لمدة 35 سنة وخاب بالفشل.

ونؤكد بأن كركوك وبموجب المادة 140 من الدستور العراقي هي منطقة متنازع عليها ووضعها الدستوري الحالي هي محافظة غير منتظمة بأقليم وتابعة للمركز.

وان المادة 23 من القانون 36 لسنة 2008 خامسا النافذ نصت على ابقاء وضع محافظة كركوك المنصوص عليها دستوريا على ماهو عليه الى .

وان اي اجراء او قرار فردي دون موافقة المكونات الاخرى لاقيمة لها ابدا لاسياسيا ولا دستوريا كون مواطني كركوك قد شاهدوا رفع الاعلام في الازقة والشوارع وقلعة كركوك والدوائر منذ 2003 والى يومنا هذا مرارا وتكرارا فنتسائل لعل من عاقل يجيب.ما الذي تحقق ياترى ؟ الجواب لاشي. وانما هي محاولة يائسة لأخداع الرأي العام الكردي ليتناسى المشاكل الداخلية والأقتصادية في الاقليم واشغالهم بالفتن الخارجية مع ابناء وطنهم من التركمان والعرب فمرة في طوز خورماتو ومرة في كركوك وغيرها.

لذا نطالب ابناء شعبنا التركماني في مدينة كركوك برفض هذه الاجراءات القمعية جملة وتفصيلا وعدم الاهتمام لها او الاصغاء اليها فهي محاولة فاشلة لكسر معنويات شعبنا الصابر ونطالب شبابنا الاعزاء  بالتكاتف حول راية الشعب التركماني والجبهة التركمانية العراقية وممثليهم في البرلمان العراقي فالوقت وقت التوحد وليش التفرد.ولاننسى عتابنا من بعض المسؤولين في بعض الاحزاب التركمانية الذين لم يحركوا ساكنا خلال هذه الاحداث وكأن شيئا لم يحدث رغم انهم كانوا يدعون دائما بأنهم قوميون ويدافعون عن راية الشعب التركماني.

فالفتنة نائمة لعنة الله على من ايقضها.

والله من وراء القصد.

الأكاديمية التركمانية لتنمية المجتمع

١٩/٣/٢٠١٧

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.