الرئيسية / المقالات السياسية / بضع من ساسة التركمان وداء العظمة…. عامر قره ناز

بضع من ساسة التركمان وداء العظمة…. عامر قره ناز

يعتقد البعض من ساسة التركمان الذين تربعوا على عرش المناصب على اكتاف المواطن التركماني بان الاستخفاف وعدم الاهتمام بمتطلبات شعبهم المشروعة او بكتابات ونداءات واستفسارات الكتاب والمثقفين بانهم اسمى وارفع  ويظنون بانهم يملكون من سلطة يجعلهم اكثر قوة وارفع مكانا من ان يتنازلوا او يردوا عليهم .

ولكن في حقيقة الامر يتناسون بانهم مرضى ومصابون بمرض او وباء داء العظمة لايملكون من الامر شيئا , وفي نظرتي الشخصية بان السبب الرئيسي الذي يدفعهم لذلك هو الاحساس بان نظرة شعبهم وقاعدتهم الجماهيرية قد تغيرت تجاههم وتضائلت الاهتمام بهم من خلال فعاليتهم الغير المجدية والضارة والابتعاد عن هموم شعبهم  قد اصابتهم بخيبة الامل ان كانت من خلال قطع الصلة بينهم وبين قاعدتهم الجماهيرية او من خلال الاصوات المخزية التي حصلوا عليها في الانتخابات لذلك نراهم يحاولون بين فين واخرى لفت انظار الشعب وتسليط الاضواء عليهم بطرق مختلفة عبر اعمال وفعاليات لا ترتبط بين عملهم كسياسيين .

نعم هنالك البعض من ساستنا التركمان  يصر على ان مخاطبة الاعلام لهم هدفها التسقيط او التقليل من شانهم , واعراض مرضه يدفعه الى ان اهمال مخاطبة الكتاب والمثقفين سيعلو من شانئه ويكون محل تقدير واحترام.

وما زال البعض من المصابين بداء العظمة ينظرون الى الاعلام نظرة الخادم المطيع منتظرين املاء كتاباتنا ومواقعنا بالتمجيد والانحياز حسب رغباتهم واهوائهم ونظرتهم السياسية والشخصية الضيقة .

يا سادة …. الشعب والقضية ارفع واسمى وانبل منكم جميعا فاعلموا بان الاعلام له الحق المشروع في الاستفسار والمطالبة والمراقبة والتقييم والنقد ومتابعة الجيد والسي والعامل و المتقاعس ومحاسبته ايضا.

يا بضع الساسة… انتم ملزمون بمراعاة والاهتمام بمطالب شعبكم لان لولاهم لما تربعتم على الكراسي , وانتم لا شي بدون الشعب , وانتم لستم اعلى شائنا من اي فرد من افراد شعبكم.. فمثلما رفعوا من شائنكم  فلديهم القدرة  لانزالكم الى مستواكم ومكانتكم التي تستحقونها وعليه فلا تستخفوا لا بشعبكم ولا بمثقفيكم ولا باعلامكم .

واياكم وكفاكم الاستخفاف بالاعلام والصحافة والاعلاميين لان دورهم القومي اكبر واقوى منكم وحاسم في الكثير من التغييرات والتحولات وبمقدورهم ان يلعبوا دورا مؤثرا  في نشر التوعية وتنوير الراي العام  وتستطيع  ان تلعب الاعلام الصحافة والاعلام دوراً هاما في تشكيل الغالبية من الراي العام لتاثر من خلالها على الكثير من افعالكم وقرارتكم وكم شخصية وحتى حكومة فشلت وسقطت بتاثير الاعلام النزيه والحر,

وعليكم يا مرضى عقدة العظمة ان تستنبطوا الدروس فلدينا الكثير , ولا تتوقعوا بان سكوتنا عن دفع بعض مناصريكم للتهجم علينا واحتقارنا ضعفا او خوفا  منكم , بل ان المصلحة القومية والظرف الحالي الذي يمر به شعبنا يدفعنا لذلك .

 ولكن للصبر حدود…

واعذر من انذر..

عامر قره ناز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات